نيمار يؤكد أنه أراد الرحيل عن نادي سان جيرمان لأسباب شخصية

أكد البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم نادي باريس سان جيرمان، أنه طلب من إدارة ناديه الرحيل، خلال الميركاتو الصيفي الماضي، وذلك لأسباب شخصية، مشيرًا إلى أنه الآن يعتزم تقديم كل ما لديه على أرض الملعب رفقة البي أس جي.

وغاب نيمار صاحب الـ27 عامًا، عن تشكيلة فريقه (الأساسية والاحتياطية) منذ مطلع الموسم الحالي، في ظل الحديث عن رغبته بالعودة إلى برشلونة الذي انتقل منه الى سان جيرمان في صيف العام 2017، في صفقة بلغت قيمتها 222 مليون يورو، وجعلت منه أغلى لاعب في العالم.

وقال نيمار بعد مباراة تلقى خلالها صافرات استهجان من مشجعي ملعب بارك دي برانس ، في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية:  " لا أكن ضغينة حيال المشجعين أو النادي ، الكل يعلم أنني أردت المغادرة.. لقد عبرت عن ذلك بوضوح كبير".

وأضاف "لن أخوض في التفاصيل، لأنها تؤثر على الآخرين، مازلت لاعبًا في باريس سان جيرمان، وأعتزم أن أكون سعيدًا على أرض الملعب".

وتابع نيمار "تفكيري حاليًا مع باريس سان جيرمان، لقد أوضحت دائمًا أنني ليس لدي أي شيء ضد سان جيرمان أو جماهيره".

وأوضح النجم البرازيلي "لقد كانت أسباب شخصية، كان لدي أسبابي وحاولت بذل قصارى جهدي للرحيل، لكن لسوء الحظ لم يسمحوا لي بذلك".

وأردف نيمار "طلبت الرحيل بالفعل، لكن هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي سأتحدث فيها عن هذا الأمر، أنا أفكر فقط في باريس سان جيرمان".

يذكر أن نيمار كان قد سجل هدف الفوز لباريس سان جيرمان في لقاء أمس، أمام ستراسبورج في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي.

قد يهمك ايضا:

باريس سان جيرمان يوجه رسالة لريال مدريد حول مستقبل مبابي

توخل يطالب مبابي بالبعد عن الإعلام "تحملاً للمسؤولية"

 

انتصارات المنتخب الإنجليزي المتتالية تخفي أموراً مثيرة للقلق

رغم اقتراب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم للغاية من التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020)، تخفي الانتصارات المتتالية للفريق في التصفيات عدداً من الأمور المثيرة للقلق، قبل أقل من عام واحد على خوض المراحل الأكثر قوة في البطولة.

وبالنسبة لمعظم المنتخبات قد يكون الفوز بأول أربع مباريات في التصفيات المؤهلة للبطولة الأوروبية مسيرة رائعة؛ ولكن الوضع قد يبدو مختلفاً للمنتخب الإنجليزي، لا سيما أن سيناريو الفوز في المباراتين الأخيرتين يوحي بضرورة تحقيق الفريق لبعض التحسن في مستواه خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وتغلب المنتخب الإنجليزي على منتخب كوسوفو 5 - 3 في الجولة السادسة من التصفيات، ليواصل الفريق انتصاراته المتتالية في المجموعة الأولى بالتصفيات.

وعندما جلس المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت في المؤتمر الصحافي عقب انتهاء المباراة، كان الموضوع الرئيسي هو الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبو المنتخب الإنجليزي. ويدرك ساوثغيت أن الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها الفريق في مواجهة كوسوفو يمكن أن تسبب مشكلات أكبر في مواجهة منتخبات أفضل في المستوى من كوسوفو؛ خصوصاً عندما يخوض الفريق فعاليات «يورو 2020».

واعترف ساوثغيت الذي قاد الفريق للمربع الذهبي في كل من كأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا 2019، بأنه يحتاج إلى العمل على علاج هذه الأخطاء إذا كانت خططية أو تتعلق بالتركيز أو كليهما. وقال ساوثغيت للصحافيين، بعد المباراة: «أعتقد أنه أمر يجب وضعه في الاعتبار على مدار فترة طويلة؛ لأنه كانت هناك أخطاء تثير القلق بالفعل... لا أعلم ما إذا كان السبب هو قوة المباراة أو الضغط، ولكنها كانت أخطاء كبيرة بالفعل، للدرجة التي يجب أن نتعلم منها». وأضاف أن فريقه سيتعلم من التجربة التي خاضها أمام كوسوفو أكثر من استفادته من نتيجة المباراة. وأوضح أن ظهور هذه الأخطاء بالفعل أكثر إفادة للفريق من حسم نتيجة المباراة بخمسة أو ستة أهداف.

ونال ساوثغيت إشادة بالغة على أسلوب اللعب الذي يطبقه وتشجيعه المدافعين لبدء اللعب من الخط الخلفي. وقال ساوثغيت إن الأخطاء التي ارتكبها الفريق لا تتعلق بفلسفة اللعب. وأوضح: «لا أعتقد أن الأخطاء جاءت نتيجة اللعب بشكل سخيف، أو المخاطرة بشكل غير ضروري».

ولكن ساوثغيت اعترف بأن فريقه يحتاج لتحسين مستواه وتقليص حجم الأخطاء، إذا أراد التقدم بعيداً في نهائيات «يورو 2020»؛ لكن السؤال المطروح الآن هو: ما الذي يدعو للقلق؟ في البداية يجب التأكيد على أنه من الصعب الدخول في رأس ساوثغيت لمعرفة كيف يفكر؛ لكن يمكننا أن نقول بكل ثقة إن الأخطاء التي ارتكبها لاعبو المنتخب الإنجليزي تدعو للقلق؛ لأنها لم تكسر هيبة المنتخب الإنجليزي فحسب؛ لكنها أبعدت التركيز أيضاً عن الأداء الرائع لرحيم ستيرلينغ في هذه المباراة. وفي الحقيقة، تفوق المنتخب الإنجليزي على كوسوفو بسبب اللعب السريع والمباشر، وبفضل وجود لاعب من طراز عالمي مثل ستيرلينغ يمكنه التحكم في وتيرة المباراة.

وعلى الجانب الآخر، بدا الأمر وكأن المنتخب الإنجليزي يمكنه الفوز بالمباراة بكل سهولة وأريحية؛ حيث انتهى الشوط الأول بتقدم كاسح بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان الحفاظ على مستوى التركيز نفسه صعباً للغاية في الشوط الثاني. وعلى الرغم من تلقي شباك المنتخب الإنجليزي هدفين متتاليين في بداية الشوط الثاني، فإنه استعاد توازنه سريعاً وأخذ زمام المبادرة مرة أخرى. وعلاوة على ذلك، أهدر هاري كين ركلة جزاء، وأهدر فرصة أخرى محققة عندما اصطدمت الكرة بالعارضة، فضلاً عن كثير من الفرص السهلة الأخرى. ومن المؤكد أنه كان ينبغي على لاعبي المنتخب الإنجليزي أن يسعوا لإحراز مزيد من الأهداف، حتى بعد إحرازهم لخمسة أهداف بالفعل.

وهناك سبب آخر يدعونا لعدم الشعور بالقلق مما حدث في تلك المباراة، وهو أن القراءة الدقيقة لأحداث المباراة – رغم أن ارتكاب مثل هذه الأخطاء ضد فريق أفضل يعني نهاية المباراة بشكل فعلي – لا تعكس النتيجة النهائية. صحيح أن المنتخب الإنجليزي ربما كان يشعر بالضغط كما أشار ساوثغيت؛ لكنه ليس الضغط نفسه الذي سيواجهه عندما يصل للدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية أمام فرنسا مثلاً، فلا يوجد وجه للمقارنة في حقيقة الأمر.

في الواقع، قد لا يأتي الضغط من الخوف من الهزيمة؛ لكن قد يأتي من الرغبة في إثبات التفوق على الخصم، وهو الأمر الذي دفع لاعبي المنتخب الإنجليزي لتبادل الكرة باستهتار واستخفاف في بداية المباراة، بالشكل الذي أدى إلى استقبال الهدف الأول. ومن المؤكد أن إعداد لاعبي المنتخب الإنجليزي من الناحية النفسية سيكون مختلفاً تماماً عند مواجهة منتخبات أفضل.

لكن من ناحية أخرى، يجب التأكيد على أن لاعبي المنتخب الإنجليزي لم يرتكبوا أخطاء مماثلة أمام منتخبات قوية، كما لم يرتكبوا مثل هذه الأخطاء في الآونة الأخيرة. وقد حدث انهيار المنتخب الإنجليزي أمام نظيره الهولندي في دوري الأمم الأوروبية هذا الصيف، بفضل لحظتين كانت الثقة فيهما في غير محلها؛ حيث أدى الاستعراض الفني إلى نتائج عكسية. وإذا نظرنا إلى الوراء أبعد قليلاً، فمن المغري أن نشير أيضاً إلى اللحظة التي تفوق فيها المهاجم الكرواتي ماريو مانزوكيتش على المدافع الإنجليزي جون ستونز في مباراة نصف النهائي لكأس العالم الأخيرة بروسيا، وهي لحظة اعتقد فيها اللاعب الإنجليزي أن كل شيء على ما يرام، بينما لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.

لقد كان أداء ديكلان رايس جيداً خلال المباراتين المؤهلتين الأخيرتين؛ لكن أداء مايكل كين كان أقل بعض الشيء. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن كرة القدم هي لعبة جماعية يتحمل الجميع فيها المسؤولية؛ لكن من المرجح أن يقوم ساوثغيت بتغيير بعض اللاعبين مع اقتراب المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية العام المقبل.

أما الجزء المتبقي من التحدي فيقع على كاهل ساوثغيت ومساعديه، من أجل إحداث حالة من التوازن بين الشعور بالثقة والشعور بالرضا عن الذات، مع أهمية التركيز على استغلال الفرص السانحة، وإلا فسيكون هناك شعور بالندم. قد يكون من الصعب إكمال هذه المهمة؛ لكن حتى لو حدث ذلك فبإمكان المشجعين الإنجليز أن يعزوا أنفسهم على الأقل بأنهم يشاهدون فريقاً يلعب كرة هجومية رائعة لم نكن نراها من قبل

قد يهمك أيضا:

مُهاجم المنتخب الإنجليزي السابق كراوتش يُعلن اعتزاله اللعب

روني يسجل هدفا خياليا في الدوري الأميركي

 

طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حبراً يمكنه أن يغيره لونه عبر"إعادة البرمجة" باستخدام جهاز عرض ضوئي. Via Article Feed /feed/article
أنجبت توأمين وعمرها 73 عاماً Via Article Feed /feed/article
أقدم رجل في الستينات من عمره على توجيه عدة طعنات بالسكين لسيدة محجبة أمام زوجها وطفليها، وتم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. Via Article Feed /feed/article
صوّر أحد سكان مدينة جوناجادا في الهند، مقطع فيديو ظهرت فيه عائلة مكونة من 7 أسود تتجول في شوارع المدينة خلال ليلة ماطرة. Via Article Feed /feed/article

بات من المنتظر أن يتعرض نيمار لصيحات الاستهجان بغض النظر عن الملعب الذي سيظهر فيه هذا الموسم بعدما تجاهل مجموعة من مشجعي ناديه باريس سان جيرمان نجاحه في تسجيل هدف الانتصار يوم السبت وأطلقوا ضده صيحات الاستهجان.

وسجل نيمار بركلة خلفية رائعة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليهدي سان جيرمان صاحب الأرض الفوز 1-صفر على ستراسبورغ، في مباراته الأولى مع الفريق منذ مايو الماضي.

لكن هذا لم يكن كافيا حتى لا تشعر بعض الجماهير بالغضب من اللاعب بسبب محاولته إجبار باريس على بيعه لناديه السابق برشلونة إضافة إلى قوله إن أفضل ذكرياته الكروية تتعلق بالفوز مع بطل إسبانيا 6-1 على باريس في دوري أبطال أوروبا في 2017، ويوم السبت اعترف نيمار أن باريس سان جيرمان أوقف عودته إلى إسبانيا قبل أن يؤكد أنه وضع هذا الأمر خلف ظهره.

وقال نيمار للصحفيين باللغة البرتغالية: كان لدي سببي وكنت أريد الرحيل وهذا أمر واضح. فعلت كل ما أستطيع فعله لكن النادي لم يتركني أرحل. لن أدخل في تفاصيل حيث بدأت صفحة جديدة، هذه أول مرة أقول فيها هذا الأمر وستكون كذلك آخر مرة لأن تركيزي الآن ينصب على اللعب مع باريس وأتمنى أن أساعد فريقي في مبارياتنا.

ووجهت بعض الجماهير التحية لنيمار بعد تسجيل هدف الانتصار لكن ظهرت أيضا صيحات استهجان. وخلال المباراة رفعت مشجعون لافتات تنتقد المهاجم البرازيلي المثير للجدل.
ورغم ذلك قلل نيمار من أهمية هذا الأمر لكنه طالب المشجعين بترك عدم حبهم له جانبا والتركيز على دعم الفريق نفسه.

وقال نيمار: هذه ليست أول مرة أتعرض فيها لصيحات استهجان. أتعرض لصيحات استهجان خارج أرضي في البرازيل. ألعب في فرنسا مباريات بعيدة عن أرضي وأتعرض للصيحات.

وزاد: هذا أمر سيء لكني أعرف أن كل المباريات بدءا من الآن ستكون مباريات خارجية. ليس لدي أي شيء سيء ضد المشجعين أو باريس سان جيرمان. لا أحتاج منهم الهتاف باسمي أو الوقوف خلفي. أريدهم فقط دعم باريس سان جيرمان.

وأضاف: هم يقولون باريس سان جيرمان أكبر من أي لاعب. هم في حاجة إلى نسيان هذا اللاعب ودعم الفريق وهذا أهم من إطلاق صيحات الاستهجان. هذا لا يزعجني على الإطلاق. هذا أمر محزن جدا. هذا أمر يؤثر على زملائي.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/09/15/%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%88-%D9%81%D8%B4%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3.html

أكد روبرت مورينو مدرب إسبانيا أنه يفكر بالفعل في ضم أنسو فاتي لاعب برشلونة البالغ عمره 16 عاما إلى تشكيلة المنتخب الوطني بعدما خطف اللاعب المراهق الأضواء وقدم عرضا مذهلا في الفوز 5-2 على فالنسيا في دوري الدرجة الأولى يوم السبت.

وبعدما أصبح بالفعل أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفا، عندما فعل ذلك أمام أوساسونا منذ أسبوعين، بات فاتي أصغر لاعب يسجل في الدوري الإسباني في كامب نو عندما افتتح التسجيل في الدقيقة الثانية بتسديدة مباشرة مليئة بالثقة.

ومزق فاتي دفاع فالنسيا بفضل سرعته ومهارته ومرر الكرة إلى فرينكي دي يونغ ليضيف الهدف الثاني بينما نال تحية حارة من المشجعين أثناء استبداله.

وكان مورينو مدرب إسبانيا ضمن الحاضرين في الملعب والمعجبين بأداء اللاعب الذي ولد في غينيا بيساو لكنه انتقل إلى إسبانيا وعمره ست سنوات وأكد أن اتحاد الكرة يعمل على إنهاء إجراءات تتعلق بإمكانية مشاركته مع المنتخب الوطني.

وقال مورينو: أنا غير مشارك في هذه العملية لكن الاتحاد يحاول ضم أنسو فاتي لمنتخب إسبانيا ثم سيصبح القرار في يد اللاعب، يعمل الاتحاد دائما أن تملك إسبانيا أفضل اللاعبين. من المثير جدا لبرشلونة أن يملك لاعبا ترعرع في صفوف أكاديمية لاماسيا ويؤدي بهذا الشكل الرائع لكنه يجب أن يضمن عدم التأثر بهذه الأمور.

وأشاد إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة بلاعبه المراهق بسبب بزوغ نجمه بسرعة خلال مرحلة الانتقال من فرق الناشئين إلى الفريق الأول، وقال المدرب : ليس من السهل أبدا التأقلم لتصبح لاعبا في برشلونة بسرعة كبيرة لكنه يتحلى بتركيز كبير ويؤدي بشكل رائع، وليس من الطبيعي لأي لاعب التسجيل من أول محاولة وصناعة هدف من المحاولة الثانية ثم الاقتراب من التسجيل في الثالثة.

وحاول سيرجيو بوسكيتس، وهو نفسه يمثل قصة نجاح لأكاديمية برشلونة، تشجيع زميله فاتي على التحلي بالتواضع، وقال لاعب وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا: عندما تكون صغيرا فإنك لا تدرك كل الأشياء الموجودة حولك وربما تتأثر بالإشادة التي تتلقاها... لكن كلنا نعرف مدى صعوبة تحقيق النجاح واللعب بثبات في المستوى، إنه يملك موهبة مذهلة ويلعب بتركيز كبير. أتمنى أن تكون هذه البداية لرحلة طويلة جدا وجميلة بالنسبة له هنا.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/09/15/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A8-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8.html

قلل بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي من أهمية الهزيمة المفاجئة 3-2 أمام نوريتش سيتي الوافد الجديد على الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وقال إنه ببساطة لا يمكن توقع انتصار ناديه في كل جولة.

وتفوق فريق غوارديولا على ليفربول بفارق نقطة وحيدة لينال لقب الدوري بعد الانتصار في آخر 14 جولة، لكن بعد خمس جولات من الموسم الجديد يتأخر سيتي بفارق خمس نقاط عن فريق يورغن كلوب الذي فاز بكل مبارياته هذا الموسم.

وقال غوارديولا بعد الهزيمة: لا يمكن أن يتوقع الناس منّا أن نفوز ونحصد 100 نقطة طوال الوقت. سنتمكن من التعافي الآن وسنعود قريباً.

وفاز سيتي 32 مرة في 38 مباراة الموسم الماضي وخسر مرتين ولم يتعرض لأي هزيمة في الدوري منذ التعثر 2-1 أمام نيوكاسل يونايتد في 29 يناير، وقبل ذلك بموسم واحد حقق سيتي إنجازا بحصد 100 نقطة وخسر مباراتين فقط وأنهى الدوري بفارق 19 نقطة عن أقرب منافسيه.
وقال المدرب الإسباني الذي يشعر أن النتيجة لم تعبر عن اللقاء: أحيانا تحدث مثل هذه المباريات إذ حصلنا على الفرص للتسجيل لكننا لم نسجل لذا أوجه التهنئة إلى نوريتش.

وكما جرت العادة هيمن سيتي على الاستحواذ على الكرة بنسبة 69 بالمئة وسدد ثماني مرات على المرمى بينما أحرز نوريتش من محاولاته الثلاث على المرمى، وأضاف غوارديولا في كرة القدم: صنعنا عددا أكبر من الفرص بينما حصل المنافس على ثلاث أو أربع فرص وسجل ثلاثة أهداف.

وجاء الهدف الثالث الحاسم لنوريتش بعدما تأخر المدافع نيكولاس أوتامندي في تمرير أو تشتيت الكرة داخل منطقة جزائه لتصل في النهاية إلى تيمو بوكي ويهز الشباك.
وفي ظل غياب المدافع الفرنسي إيمريك لابورت بسبب الإصابة، وإمكانية استمرار ذلك لمدة ستة أشهر، فإن سيتي أشرك جون ستونز والأرجنتيني أوتامندي معا في مركز قلب الدفاع ونادرا ما ظهر الفريق بالصلابة المطلوبة يوم السبت.

ومع رحيل فينسن كومباني عن النادي وعدم التعاقد مع بديل فإن سيتي يملك القليل من البدائل في الخط الخلفي لكن غوارديولا أكد ثقته في ستونز وأوتامندي، وقال مدرب برشلونة وبايرن ميونخ السابق: لعب جون ونيكولاس معا في مرات عديدة وهما جزء مهم مما تحقق لكن كومباني الآن في بلجيكا وتعرض لابورت للإصابة. هما المتاحان من الدفاع في الوقت الحالي.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/09/15/-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA.html
دار اليوم السبت لقاء بين برشلونة وفالنسيا على حساب الجولة الرابعة من الدوري الاسباني يلا شوت مما افرز على هزيمة نادي الخفافيش من الفريق الكتلوني بنتيجة خمسة اهداف مقابل هدفين.

فضلا : شارك الفيديو مع الأصدقاء عبر
أفلت ريال مدريد من الوقوع في فخ التعادل أمام ليفانتي، حيث كان فائزا بنتيجة 3-0 في الشوط الأول قبل أن تنتهي المباراة بـ نتيجة 3-2 Via Article Feed /feed/article