كشف ألفارو موراتا، مهاجم أتلتيكو مدريد وإسبانيا عن فقدان الثقة في نفسه خلال اللعب مع تشيلسي بالدوري الإنجليزي الممتاز وبدأ يعتقد آنذاك أن لا أحد يثق في إمكاناته.

وانتقل موراتا إلى تشيلسي قادماً من ريال مدريد في 2017 مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، لكنه قضى فترة صعبة وسجل 16 هدفا في 47 مباراة بالدوري قبل أن ينتقل إلى أتلتيكو في يناير على سبيل الإعارة لمدة 18 شهرا.

وقال موراتا لبرنامج إلبارتيدازو الإذاعي "لم أكن أستمتع بكرة القدم لكني الآن أشعر بسعادة كبيرة في أتلتيكو. حينها كنت فقدت الثقة في نفسي. في إنجلترا انتابني شعور في بعض اللحظات أن زملائي ينظرون إلي بطريقة مختلفة وكان لدي الشعور بأني لن أستطيع أن أفعل أي شيء".

وأكد المهاجم البالغ عمره 27 عاما أنه حطم هاتفه المحمول خلال شعوره بالإحباط بسبب الإصابات المستمرة وتراجع مستواه.

وقال موراتا "في يوم ما تعرضت لإصابة بسيطة وبعد أيام قليلة قدمت أداء متواضعا جدا وقرأت رسائل على هاتفي تطالبني بعدم الشعور بالقلق وألقيته في الحائط وتحطم، لم يسبق لي مواجهة مثل هذا الموقف الصعب. أبلغت زوجتي أنه يجب أن نذهب إلى أبعد مكان ممكن في يناير لأنه لم يكن بوسعي التعامل مع هذا الضغط. تلقيت ستة أو سبعة عروض جيدة وجاءني أتلتيكو وكان تشيلسي يريد استمراري لكني قررت ما كنت أريده قبلها بسنوات".

وسجل موراتا ستة أهداف في آخر ست مباريات بالدوري الإسباني وقاد أتلتيكو للفوز 3-1 على إسبانيول يوم السبت الماضي ليتقدم إلى المركز الثالث وبفارق نقطة واحدة خلف برشلونة المتصدر وريال مدريد صاحب المركز الثاني.

يشعر بايرن ميونخ الألماني بأنه يمتلك أفضل مهاجم في العالم وهو روبرت ليفاندوفسكي، لكن المهاجم البولندي غاب عن أنظار النادي البافاري بعد يومين فقط من قيادته نحو الفوز الكاسح برباعية على بوروسيا دورتموند في قمة مباريات البوندسليغا.

ويستعد ليفاندوفسكي للمشاركة مع منتخب بولندا في آخر جولتين من تصفيات يورو 2020، بعدما ساهم في صعود بلاده للبطولة قبل جولتين من نهاية التصفيات. لم يكن هناك أي خيار لبايرن سوى مشاهدة نجمه المفضل وهو يحزم حقائبه لخوض المباراتين أمام إسرائيل وسلوفينيا، لكن فقط يأمل المارد الألماني أن يعود اللاعب دون إصابة. ودخل بايرن في صدام مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مؤخرا بشأن لوكاس هيرنانديز حيث تمسك النادي البافاري بضرورة حصول اللاعب على الحماية بعد عودته عقب خضوعه لجراحة في الركبة.

وكان هيرنانديز قد خضع لجراحة في الركبة في وقت سابق من العام الجاري، بعد إعلان انتقاله إلى بايرن ميونخ قادما من أتلتيكو مدريد الإسباني، وقد أعلن بايرن ميونخ أن اللاعب واجه مشكلة في الركبة نفسها بعد المشاركة في المباراة أمام بادربورن في 28 سبتمبر. وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبات يحق لها تقييم حالة أي من لاعبيها من خلال أجهزتها الطبية في حالة إعلان النادي إصابة اللاعب، ولكن هذا لا يطبق بالضرورة دائما. ولكن منتخب فرنسا لم يتجاوب وأشرك اللاعب في مباراة واحدة من أصل مباراتين لكن تجددت إصابته ولم يشارك منذ ذلك الحين.

وقال حسن صالح حميدزيتش مدير الكرة لبايرن ميونخ :"لا نريد أن نلقي باللوم على أي شخص". وقال هانز-فيلهيلم مويلر-فولفارت طبيب نادي بايرن ميونخ :"أتحمل المسؤولية بشأن الحالة الصحية للوكاس هيرنانديز ويمكنني القول: لا يمكنه اللعب في المباريات المقبلة للمنتخب الفرنسي، وبالتالي لا يفترض السماح بذلك".

وأنفق بايرن حوالي 80 مليون يورو على ضم هيرنانديز لكنه حتى الآن لم يستفد من اللاعب بشكل كامل. تجدر الإشارة إلى أن أي لاعب يتعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده فإن ناديه لا يتحمل تكاليف علاجه، لكن هذا لا يخفف من غضب بايرن نظرا للراتب المرتفع للاعب الفرنسي. وتأتي اللوائح المحيطة باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية مباشرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وعادة يرحل اللاعب الدولي عن ناديه يوم الاثنين للانضمام إلى منتخب بلاده خلال أجندة الفيفا ويستمر وجوده مع بلاده من الخميس وحتى الثلاثاء من الأسبوع التالي له. وتنص لوائح الفيفا على أنه في حال تعرض لاعب للإصابة أو الإعياء مما يحول دون انضمامه لمنتخب بلاده، فيحق للاتحاد الوطني لبلاده أن يخضع اللاعب للفحص الطبي من قبل طبيب المنتخب.

نادي لايبزيغ الألماني أيضا دخل في صدام مع اتحاد الكرة التشيكي بشأن باتريك تشيك، الذي تعرض للإصابة خلال المباراة الودية أمام أيرلندا الشمالية الشهر الماضي. وأكد جوليان ناغلسمان مدرب لايبزيغ أن اتحاد الكرة التشيكي لم يف بوعده بشأن الاكتفاء بإشراك اللاعب في المباراة الرسمية التي جرت بعد أيام قليلة من المواجهة الودية أمام أيرلندا الشمالية. وفي حالة ليفاندوفسكي فإن بايرن سيعاني كثيرا في غياب اللاعب الذي وصفه المدرب المؤقت هانسي فليك بأنه الأفضل في العالم. ووفقا لمجلة "كيكر" فإن ليفاندوفسكي يحتاج لإجراء جراحة بسبب معاناته من فتق وذلك برغم العدد القياسي من الأهداف التي سجلها حتى الآن، حيث يتصدر قائمة هدافي البوندسليغا برصيد 16 هدفا في 11 مباراة.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/11/13/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7.html

وسط حالة من تذبذب مستواه مع نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم في الموسم الحالي وتوتر العلاقة بينه وبين النادي في الآونة الأخيرة، قد تكون الفرصة سانحة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو للخروج من كبوته الحالية عن طريق تقديم بصمة جيدة مع منتخب بلاده في ختام التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة "يورو 2020".

ويأمل المنتخب البرتغالي في أن يتخلص رونالدو من هذه الكبوة التي يمر بها في مسيرته مع يوفنتوس، وأن يقود منتخب بلاده إلى نهائيات يورو 2020 ليضع الفريق قدميه على أول طريق الدفاع عن لقبه القاري الذي توج به عام 2016 بفرنسا.

وقد تكون كبوته مع فريق السيدة العجوز خلال الموسم الحالي أكبر دافع له على التألق مع منتخب بلاده لاستعادة بريقه قبل العودة للمشاركة مع يوفنتوس في كل من الدوري الإيطالي ودوري الأبطال الأوروبي.

ومع خسارة المنتخب البرتغالي أمام نظيره الأوكراني في مباراته الماضية بالتصفيات خلال أكتوبر الماضي، أصبح حامل اللقب الأوروبي بحاجة إلى الفوز في مباراتيه المتبقيتين بالتصفيات خلال الأيام القليلة المقبلة ليرافق المنتخب الأوكراني إلى النهائيات التي تقام منتصف العام المقبل. ويستضيف المنتخب البرتغالي نظيره الليتواني يوم الخميس ثم يستضيف منتخب لوكسمبورغ يوم الأحد المقبل.

ورغم سهولة الاختبارين من حيث الفارق في المستوى على الأقل من الناحية النظرية، فإن المنتخب البرتغالي يخوضهما وسط ضغوط شديدة حيث لم يعد أمام الفريق أي فرصة لإهدار النقاط خشية انتزاع المنتخب الصربي للمركز الثاني في المجموعة وبطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات. وإذا نجح المنتخب الصربي في هذا، ستكون فرصة حامل اللقب في التأهل إلى نهائيات يورو 2020 مرهونة بما سيقدمه في الدور الفاصل بالتصفيات.

وقد تكون أزمة رونالدو مع ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس، بعدما لجأ ساري لاستبدال رونالدو في آخر مباراتين ليوفنتوس، قد منح فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي نوعاً من الأفضلية قبل المباراتين الأخيرتين في تصفيات يورو 2020. ووصف ساري رد فعل رونالدو الحماسي بعد استبداله في مباراة يوفنتوس أمام ميلان يوم الأحد الماضي بأنه اعتداد بالنفس أكثر منه تجهما وغضبا. وخرج رونالدو من الملعب غاضبا بعد استبداله في المباراة أمام ميلان، حيث لعب مكانه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي سجل هدف المباراة الوحيد ليقود يوفنتوس للفوز 1 - صفر. وأشارت تقارير إعلامية في إيطاليا إلى أن رونالدو غادر الاستاد قبل نهاية المباراة.

وقال ساري: "ليس لدي أي مشكلة مع رونالدو. ما أمتن له بشكل أكبر هو أنه خاض المباراة رغم أنه ليس في أفضل مستوياته... وتعرض رونالدو لإصابة في الركبة الشهر الماضي، وكانت هذه الإصابة مشكلة بالنسبة له".

وما يضاعف من صعوبة الأمر على رونالدو مع يوفنتوس أنها المرة الأولى منذ 2016 التي يستبدل فيها في مباراتين متتاليتين حيث استبدل أيضا في مباراة يوفنتوس أمام لوكوموتيف موسكو الروسي الأسبوع الماضي وهي المباراة التي حسمها يوفنتوس لصالحه 2 - 1 بفضل هدف في الوقت بدل الضائع للمباراة. وقال ساري: من الطبيعي أن ينزعج اللاعب لدى استبداله خاصة عندما يكون عليه بذل جهدا كبيرا لحسم اللقاء.

ومن المنتظر أن يحاول سانتوس حاليا احتواء رونالدو ليحصل منه على أداء خاص ومتميز في المباراتين الحاسمتين بتصفيات يورو 2020 . وقبل ست سنوات ، سجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك السويد بمباراة الإياب بالملحق الأوروبي الفاصل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 ليتأهل المنتخب البرتغالي إلى المونديال. ولكن الفريق يأمل في تجنب خوض الدور الفاصل هذه المرة من خلال مزيد من الأهداف التي يحرزها رونالدو.

ويخوض رونالدو هاتين المباراتين مع منتخب بلاده بعدما سجل ستة أهداف وصنع هدفا واحدا في 14 مباراة خاضها مع يوفنتوس في مختلف البطولات هذا الموسم. وفي الموسم الماضي، سجل رونالدو ثمانية أهداف وصنع خمسة أهداف في أول 12 مباراة خاضها مع يوفنتوس.

وكان أمل المنتخب البرتغالي هو أن يصل لهاتين المباراتين وهو يضم في قائمته رونالدو وجواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد الإسباني ولكن الإصابة حرمت الفريق من جهود فيلكس، 20 عاما، وكذلك من جهود وليام كارفالو أبرز لاعبي خط وسط المنتخب البرتغالي. وتبدو إصابة اللاعبين من بين الأسباب التي قد تجعل من رونالدو مجددا المنقذ الكبير للمنتخب البرتغالي.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/11/13/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-2020.html

بينما اقتربت عدة منتخبات من التأهل بسهولة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة لكرة القدم (يورو 2020) من خلال الجولتين الأخيرتين بالتصفيات، تواجه منتخبات أخرى اختباراً صعباً وتحديات كبيرة من أجل حجز مقاعدها عبر هاتين الجولتين اللتين تقام فعالياتهما بداية من يوم الخميس وحتى يوم الثلاثاء المقبل.

وعلى مدار الجولات التي أقيمت بالتصفيات حتى الآن، حسمت ستة منتخبات فقط بطاقات تأهلها إلى النهائيات التي تقام في 12 مدينة مختلفة بأوروبا منتصف العام المقبل. وفي المقابل، يشتعل الصراع بين 28 منتخبا على 14 بطاقة باقية للتأهل حيث تحسم هذه البطاقات الـ14 من خلال 50 مباراة مقسمة على الأيام الستة المقبلة وذلك في المجموعات العشرة المختلفة بالتصفيات.

وتحسم هذه التصفيات 20 مقعدا في النهائيات التي تقام بمشاركة 24 منتخبا بينما تحسم المقاعد الأربعة الباقية عبر الدور الفاصل المرتبط بالنسخة الأولى لبطولة دوري أمم أوروبا التي أقيمت بين العامين الماضي والحالي وحسمت في منتصف هذا العام. وتجرى منافسات الدور الفاصل لهذه التصفيات في مارس المقبل بعد شهور من إجراء قرعة النهائيات حيث تجرى القرعة في 30 نوفمبر الحالي.

ويبرز المنتخبان الألماني والإنجليزي ضمن الفرق المرشحة للعبور بسهولة إلى النهائيات خلال الأيام القليلة المقبلة للحاق بمنتخبات بلجيكا وإيطاليا وروسيا وبولندا وأوكرانيا وإسبانيا التي تأهلت للنهائيات بالفعل. وفي المقابل، تواجه منتخبات أخرى مهمة انتحارية في الأيام المقبلة حيث تخوض الجولتين الأخيرتين من التصفيات تحت شعار "حياة أو موت" خاصة وأن تأهلها لن يكون محسوما بنتائجها فقط وإنما من خلال نتائج المنافسين أيضا.

ويحتاج المنتخب الألماني (مانشافت) بقيادة مديره الفني يواخيم لوف إلى حصد أربع نقاط من مباراتيه على ملعبه أمام منتخبي بيلاروس وأيرلندا الشمالية لحجز بطاقة التأهل بغض النظر عن نتائج باقي مباريات المجموعة الثالثة بالتصفيات. ويتصدر المنتخب الهولندي المجموعة برصيد 15 نقطة متفوقا بفارق المواجهة المباشرة أمام المنتخب الألماني الذي يتفوق بفارق الأهداف على نظيره الهولندي بينما يحتل منتخب أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد 12 نقطة. ويشتعل الصراع بين المنتخبات الثلاثة على بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة إلى النهائيات بينما خرج منتخبا بيلاروس (أربع نقاط) وإستونيا (نقطة واحدة) من سباق التأهل المباشر. ويستضيف المنتخب الألماني نظيره البيلاروسي يوم السبت المقبل كما يحل المنتخب الهولندي ضيفا على أيرلندا الشمالية في اليوم نفسه ، بينما تختتم فعاليات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباراتي ألمانيا مع أيرلندا الشمالية وهولندا مع إستونيا.

وقال لوف: "في المقام الأول، تركيزنا ينصب على التأهل للبطولة الأوروبية العام المقبل". وكان لوف أعرب عن أسفه وحزنه للإصابات التي ضربت الفريق في الشهور الماضية وأثرت سلبيا على عملية إعادة بناء الفريق التي بدأها بعد الخروج المبكر والمهين للفريق من رحلة الدفاع عن لقبه العالمي حيث خرج المانشافت من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وخرج اللاعبان كاي هارفيتز وماركو ريوس من قائمة المانشافت الذي يعاني بالفعل من غياب كل من نيكلاس شوله وليروا ساني وجوليان دراكسلر وأنطونيو روديغر وتيلو كيهرر ومارسل هالشتنبرغ وكيفن تراب للإصابات. ورغم هذا ، قد يحسم المانشافت بطاقة التأهل قبل مباراته الأخيرة أمام أيرلندا الشمالية وذلك حال فوزه على المنتخب البيلاروسي وفوز هولندا أو تعادلها مع أيرلندا الشمالية ليتأهل المنتخبان الألماني والهولندي سويا إلى النهائيات. ولكن منتخب أيرلندا الشمالية قد يعقد الأمور لضيفه الهولندي يوم السبت خاصة وأن مباراة الذهاب بينهما بمدينة روتردام الهولندي كادت تنتهي لصالح الضيوف قبل أن يحول المنتخب الهولندي النتيجة لصالحه في الدقائق الأخيرة من المباراة. ويتطلع المنتخب الهولندي إلى حسم بطاقة التأهل للنهائيات بعيدا عن الحسابات المعقدة خاصة وأنه غاب عن النسخة الماضية للبطولة (يورو 2016) بفرنسا وكذلك عن المونديال الروسي.

ويحتاج المنتخب الإنجليزي إلى نقطة واحدة فقط من مباراته أمام منتخب مونتنيغرو (الجبل الأسود) يوم الخميس ليحسم تأهله إلى النهائيات بينما ينتظر أن تحسم المواجهة الأخرى في المجموعة بين منتخبي التشيك وكوسوفو البطاقة الثانية لهذه المجموعة. ويتصدر المنتخب الإنجليزي المجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 12 نقطة للتشيك و11 نقطة لمنتخب كوسوفو لتتصارع المنتخبات الثلاثة بقوة على بطاقاتي التأهل من المجموعة الأولى إلى النهائيات بينما خرج منتخبا بلغاريا (ثلاث نقاط) ومونتنجرو (ثلاث نقاط) من صراع التأهل المباشر. وتمثل المواجهة مع منتخب مونتنيغرو غدا حدثا تاريخيا للمنتخب الإنجليزي (منتخب الأسود الثلاثة) حيث ستكون المباراة الدولية رقم 1000 في تاريخ الفريق ويأمل الفريق في أن تكون احتفالية رائعة على استاد "ويمبلي" العريق في لندن من خلال حسم بطاقة التأهل للنهائيات من خلالها. ولكن منتخب الأسود الثلاثة سيخوض هذه المباراة وسط أجواء خيمت عليها أزمة استبعاد اللاعب رحيم ستيرلنغ مهاجم مانشستر سيتي من حسابات غاريث ساوثغيت المدير الفني لمنتخب إنجلترا في هذه المباراة بسبب المشادة بين اللاعب وزميله جو غوميز لاعب ليفربول على خلفية المباراة بين ليفربول ومانشستر سيتي يوم الأحد الماضي بالدوري الإنجليزي والتي انتهت بفوز ليفربول 3 - 1. وتختتم منافسات هذه المجموعة يوم الأحد المقبل بمباراتي بلغاريا مع التشيك وكوسوفو مع إنجلترا.

ويستضيف المنتخب الروماني نظيره السويدي في مواجهة قد تحسم البطاقة الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات، بينما يخوض المنتخب الإسباني اختبارا سهلا أمام ضيفه منتخب مالطا ويستضيف المنتخب النرويجي منتخب جزر فارو. وحجز المنتخب الإسباني البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات حيث يتصدر الفريق المجموعة برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات مقابل 15 نقطة للسويد و14 نقطة لرومانيا و11 نقطة للنرويج الذين يتصارعون على البطاقة الثانية من هذه المجموعة ، بينما خرج منتخبا مالطا (ثلاث نقاط) وجزر فارو (ثلاث نقاط) من سباق التأهل المباشر عبر هذه المجموعة. ويستطيع المنتخب السويدي حسم البطاقة الثانية بعيدا عن الحسابات المعقدة من خلال الفوز على مضيفه الروماني بعد غد الجمعة ، بينما يحتاج المنتخب الروماني إلى الفوز في مباراتيه الباقيتين إذا أراد التأهل، في حين يحتاج المنتخب النرويجي إلى معجزة حقيقية من أجل التأهل حيث يحتاج للفوز في مباراتيه الباقيتين إضافة لتعادل منتخبي رومانيا والسويد يوم الجمعة سويا ثم خسارة كل منهما في مباراته بالجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين المقبل. وتختتم منافسات هذه المجموعة يوم الاثنين المقبل حيث تلتقي مالطا مع النرويج والسويد مع جزر فارو وإسبانيا مع رومانيا. وأبعدت الإصابة اللاعب أداما تراوري عن صفوف المنتخب الإسباني رغم استدعائه إلى صفوف الفريق للمرة الأولى من أجل تعويض غياب رودريغو مورينو للإصابة أيضا. وحل بابلو سارابيا مكان تراوري في قائمة الماتادور الإسباني.

ولم يعد أمام المنتخب البرتغالي حامل اللقب أي مجال للخطأ وإهدار النقاط إذا أراد التأهل للنهائيات عبر المجموعة الثانية بالتصفيات والتي يتصدرها المنتخب الأوكراني برصيد 19 نقطة مقابل 11 نقطة للبرتغال وعشر نقاط لصربيا. وحجز المنتخب الأوكراني البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة في التصفيات أمام مضيفه الصربي يوم الأحد المقبل، بينما يتصارع منتخبا البرتغال وصربيا على البطاقة الثانية من هذه المجموعة بعد خروج منتخبي لوكسمبورغ (أربع نقاط) وليتوانيا (نقطة واحدة) تماما من سباق التأهل المباشر. وفيما ستكون المباراة أمام صربيا يوم الأحد المقبل بمثابة استعداد جيد للمنتخب الأوكراني قبل شهور من انطلاق البطولة ، تحظى المباراة بأهمية بالغة للمنتخب الصربي الذي يحتاج للفوز فيها وكذلك الفوز على لوكسمبورغ لضمان التأهل بشرط تعثر المنتخب البرتغالي أمام ليتوانيا أو في ضيافة منتخب لوكسمبورغ يوم الأحد المقبل. ولكن فرص المنتخب البرتغالي تبدو هي الأفضل بالطبع نظرا لسهولة المباراتين الأخيرتين للفريق وحاجته للفوز فيهما فقط ليتأهل إلى النهائيات بغض النظر عن باقي النتائج في المجموعة.

ولن يكون لدى المنتخب الأيسلندي أي فرصة للبقاء في دائرة المنافسة مع منتخبي تركيا وفرنسا على إحدى بطاقتي التأهل للنهائيات إلا من خلال الفوز أولا على مضيفه التركي لأن أي نتيجة أخرى تعني خروجه رسميا من دائرة السباق على التأهل المباشر، بينما يحجز المنتخبان التركي والفرنسي بطاقتي المجموعة إلى النهائيات. ويتصدر المنتخبان التركي والفرنسي المجموعة برصيد 19 نقطة لكل منهما بينما يحتل المنتخب الأيسلندي المركز الثالث برصيد 15 نقطة في حين خرجت منتخبات ألبانيا (12 نقطة) وأندورا (ثلاث نقاط) ومولدوفا (ثلاث نقاط) من سباق التأهل المباشر عبر هذه المجموعة. ويحتاج المنتخب التركي لنقطة واحدة من مباراتيه الباقيتين في المجموعة لضمان التـأهل إلى النهائيات بعيدا عن نتائج باقي مباريات المجموعة ، بينما سيكون المنتخب الفرنسي بحاجة لنقطتين من المباراتين الباقيتين له. وإلى جانب مباراة تركيا مع أيسلندا ، تشهد المجموعة غدا مباراتي فرنسا مع مولدوفا وألبانيا مع أندورا كما تلتقي مولدوفا مع أيسلندا وأندورا مع تركيا وألبانيا مع فرنسا يوم الأحد المقبل في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.

وحجز المنتخب الإيطالي (الآزوري) بطاقة التأهل الأولى حيث يتصدر المجموعة برصيد 24 نقطة من الفوز في جميع المباريات الثمانية التي خاضها بالمجموعة حتى الآن، بينما يشتعل الصراع على البطاقة الثانية بين منتخبات فنلندا (15 نقطة) والبوسنة وأرمينيا ولكل منهما عشر نقاط. وفي المقابل، خرج منتخبا اليونان (ثماني نقاط) وليشتنشتاين (نقطتان) من سباق التأهل عبر هذه المجموعة. ويحل المنتخب الإيطالي ضيفا على نظيره البوسني يوم الجمعة كما تلتقي أرمينيا مع اليونان وفنلندا مع ليشتنشتاين في حين تختتم منافسات المجموعة يوم الاثنين المقبل بمباريات اليونان مع فنلندا وليشتنشتاين مع البوسنية وإيطاليا مع أرمينيا. ويأمل روبرتو مانشيني المدير الفني للآزوري في تمديد مسلسل انتصارات الفريق المتتالية تحت قيادته بعدما عادل رقم المدرب فيتوريو بوتزو الذي قاد الآزوري في الثلاثينيات من القرن الماضي إلى أول لقبين من أربعة ألقاب فاز بها الفريق في مشاركاته ببطولات كأس العالم. وقال مانشيني: "في هاتين المباراتين المتبقيتين ، سنحاول أن نفعل كل ما بوسعنا... نريد الفوز بكلتيهما". ويفتقد الآزوري في هاتين المباراتين جهود صانع ألعابه ماركو فيراتي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي للإصابة. واستدعى مانشيني اللاعب الشاب ساندرو تونالي الذي يأمل في المشاركة للمرة الثانية مع الفريق بعدما خاض مباراته الدولية الأولى مع الفريق الشهر الماضي أمام ليشتنشتاين. وتبدو فرص المنتخب الفنلندي كبيرة للغاية في خوض النهائيات لتكون أول بطولة كبيرة يشارك فيها عبر تاريخه حيث يحتاج فقط إلى الفوز على ضيفه منتخب ليشتنشتاين المتواضع يوم الجمعة ليضمن التأهل فيما يبدو المنتخب البوسني متأهبا لخوض الدور الفاصل.

ويستطيع المنتخب النمساوي مرافقة نظيره البولندي إلى النهائيات عبر المجموعة السابعة إذا تعادل فقط مع ضيفه منتخب مقدونيا الشمالية نظرا لتفوق منتخب النمساوي على نظيريه السلوفيني والإسرائيلي في المواجهة المباشرة بهذه المجموعة. وحجز المنتخب البولندي البطاقة الأولى من هذه المجموعة التي يتصدرها برصيد 19 نقطة مقابل 16 نقطة للنمسا و11 نقطة لكل من سلوفينيا وإسرائيل ومقدونيا الشمالية التي تتنافس جميعها مع النمسا على البطاقة الثانية من هذه المجموعة ، بينما خرج منتخب لاتفيا (بلا نقاط) من المنافسة مبكرا حيث خسر جميع المباريات الثمانية التي خاضها في المجموعة حتى الآن. وبخلاف مباريات النمسا مع مقدونيا الشمالية ، ستشهد المجموعة يوم السبت أيضا مباراتي المنتخب الإسرائيلي مع نظيره البولندي وسلوفينيا مع لاتفيا بينما تختتم منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباريات بولندا مع سلوفينيا ولاتفيا مع النمسا ومقدونيا الشمالية مع إسرائيل.

ويستطيع المنتخب الكرواتي العبور إلى النهائيات عبر المجموعة الخامسة إذا حقق التعادل فقط مع ضيفه السلوفاكي يوم السبت المقبل. ويتصدر المنتخب الكرواتي المجموعة برصيد 14 نقطة مقابل 12 نقطة للمجر بعد سبع مباريات لكل منهما ، في حين يحتل المنتخب السلوفاكي المركز الثالث برصيد عشر نقاط بفارق نقطتين أمام نظيره الويلزي الذي ما زالت فرصته قائمة أيضا في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة بينما خرج منتخب أذربيجان (نقطة واحدة) مبكرا من سباق التأهل. وإلى جانب المواجهة بين المنتخبين الكرواتي والسلوفاكي، تشهد المجموعة نفسها يوم السبت أيضا مباراة أذربيجان مع ويلز كما تختتم منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباراتي ويلز مع المجر وسلوفاكيا مع أذربيجان.

وتبدو جميع الخيارات متاحة في المجموعة الرابعة التي يتصدرها المنتخب الدنماركي برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام أيرلندا ، بينما يحتل المنتخب السويسري المركز الثالث برصيد 11 نقطة ليدور الصراع بين المنتخبات الثلاثة على بطاقتي التأهل من هذه المجموعة، بينما خرج منتخبا جورجيا (ثماني نقاط) وجبل طارق (بلا رصيد) من الصراع على التأهل. وخاض المنتخب الأيرلندي سبع مباريات حتى الآن مقابل ست مباريات لكل من الدنمارك وسويسرا. ويختتم المنتخب الأيرلندي مسيرته في التصفيات يوم الاثنين المقبل بمواجهة نظيره الدنماركي، في حين يحل المنتخب السويسري ضيفا على جبل طارق بينما تشهد المجموعة نفسها يوم الجمعة مباراتي الدنمارك مع جبل طارق وسويسرا مع جورجيا.

وحسمت بطاقتا التأهل من هذه المجموعة رسميا قبل مباريات الجولتين الأخيرتين حيث حجز منتخبا بلجيكا وروسيا مقعديهما في النهائيات. ويتصدر المنتخب البلجيكي المجموعة برصيد 24 نقطة من الفوز في جميع المباريات الثمانية التي خاضها في المجموعة حتى الآن ، بينما يحتل المنتخب الروسي المركز الثاني برصيد 21 نقطة. وتأتي منتخبات قبرص (عشر نقاط) واسكتلندا (تسع نقاط) وكازاخستان (سبع نقاط) وسان مارينو (بلا رصيد) في المراكز التالية بالمجموعة التي تشهد يوم السبت المقبل مباريات روسيا مع بلجيكا وقبرص مع أسكتلندا وسان مارينو مع كازاخستان بينما تختتم منافساتها يوم الثلاثاء المقبل بمباريات سان مارينو مع روسيا وأسكتلندا مع كازاخستان ولاتفيا والنمسا.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/11/13/%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-2020-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D9%88%D8%B2.html

دافع باتريك فييرا قائد أرسنال السابق عن غرانيت تشاكا بعد تجريد لاعب الوسط من شارة قيادة النادي اللندني، بعدما انفجر غضبا ضد المشجعين الشهر الماضي.

وانفعل تشاكا بعد صيحات استهجان من مشجعي أرسنال بعد استبداله خلال التعادل 2-2 أمام كريستال بالاس في استاد الإمارات وخرج من تشكيلة الفريق منذ ذلك الحين.

وقال فييرا لوسائل إعلام بريطانية "أشعر بالأسف من أجله لأنه (كان) القائد ويمر حقا بمرحلة صعبة وفترة صعبة في أرسنال. أعتقد أنه ينبغي أن نُذكر أنفسنا أنه حقق الكثير منذ القدوم إلى أرسنال وهو يستحق الكثير من الاحترام. عندما تكون لاعبا ولا تؤدي بالطريقة التي تتوقعها فإنك تشعر بالإحباط من نفسك. وأحيانا تقول بعض الأشياء أو تفعل بعض التصرفات التي تندم عليها".

وخسر أرسنال 2-صفر أمام ليستر سيتي في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح بالمركز السادس ويزداد الضغط على المدرب أوناي إيمري.

وطالب فييرا، الذي أحرز لقب الدوري ثلاث مرات مع أرسنال، المشجعين بدعم إيمري. وقال لاعب وسط فرنسا السابق "أعتقد أنه يملك الخبرة الكافية لاجتياز هذه المرحلة الصعبة. يجب أن ندعمه ونمنحه الوقت لإجراء التغيير. لست متأكدا أن تغيير المدرب سيحل المشكلات".



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/11/13/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%87.html

أعلن لاعب كرة القدم الإسباني الشهير ديفيد فيا يوم الأربعاء اعتزاله اللعب بمجرد انتهاء الموسم الحالي في الدوري الياباني لكرة القدم خلال يناير المقبل.

وقال فيا 37، عاما، الذي يلعب حاليا لفريق فيسيل كوبي الياباني: بعد 19 عاما كلاعب محترف، قررت إنهاء مسيرتي الكروية بنهاية الموسم الحالي... أود توجيه الشكر لكل الفرق التي لعبت لها والمدربين والزملاء الذين ساعدوني على تقديم هذه المسيرة الرائعة والاستمتاع بها، أشكر عائلتي التي كانت حريصة على مساندتي دائما".

وسبق لفيا أن لعب للعديد من الفرق منها برشلونة وأتلتيكو مدريد وبلنسية وريال سرقسطة في إسبانيا ونيويورك سيتي الأميركي. وتوج فيا بلقب الدوري الإسباني مع كل من برشلونة وأتلتيكو وبلقب كأس ملك إسبانيا مع كل من ريال سرقسطة وفالنسيا.

ولعب فيا دورا بارزا في فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) وكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. كما يستحوذ اللاعب المخضرم على لقب الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني برصيد 59 هدفا سجلها في 98 مباراة دولية خاضها مع الفريق.

وكان فيا أعلن يوم الثلاثاء أنه وعدد من المستثمرين سيبدأون في إدارة نادي نيويورك بعد شرائه رسميا. ويبدأ الفريق مسيرته في الدوري الأميركي عام 2021 تحت اسم كوينزبورو.

وأشار فيا إلى أنه يسعى لإنهاء الموسم الحالي بشكل جيد مع فيسيل كوبي ليكون ختاماً جيداً لمسيرته الاحترافية.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2019/11/13/%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85.html

يشعر بايرن ميونخ الألماني بأنه يمتلك أفضل مهاجم في العالم وهو روبرت ليفاندوفسكي، لكن المهاجم البولندي غاب عن أنظار النادي البافاري بعد يومين فقط من قيادته نحو الفوز الكاسح برباعية على بوروسيا دورتموند في قمة مباريات البوندسليغا.

ويستعد ليفاندوفسكي للمشاركة مع منتخب بولندا في آخر جولتين من تصفيات يورو 2020، بعدما ساهم في صعود بلاده للبطولة قبل جولتين من نهاية التصفيات. لم يكن هناك أي خيار لبايرن سوى مشاهدة نجمه المفضل وهو يحزم حقائبه لخوض المباراتين أمام إسرائيل وسلوفينيا، لكن فقط يأمل المارد الألماني أن يعود اللاعب دون إصابة. ودخل بايرن في صدام مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مؤخرا بشأن لوكاس هيرنانديز حيث تمسك النادي البافاري بضرورة حصول اللاعب على الحماية بعد عودته عقب خضوعه لجراحة في الركبة.

وكان هيرنانديز قد خضع لجراحة في الركبة في وقت سابق من العام الجاري، بعد إعلان انتقاله إلى بايرن ميونخ قادما من أتلتيكو مدريد الإسباني، وقد أعلن بايرن ميونخ أن اللاعب واجه مشكلة في الركبة نفسها بعد المشاركة في المباراة أمام بادربورن في 28 سبتمبر. وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبات يحق لها تقييم حالة أي من لاعبيها من خلال أجهزتها الطبية في حالة إعلان النادي إصابة اللاعب، ولكن هذا لا يطبق بالضرورة دائما. ولكن منتخب فرنسا لم يتجاوب وأشرك اللاعب في مباراة واحدة من أصل مباراتين لكن تجددت إصابته ولم يشارك منذ ذلك الحين.

وقال حسن صالح حميدزيتش مدير الكرة لبايرن ميونخ :"لا نريد أن نلقي باللوم على أي شخص". وقال هانز-فيلهيلم مويلر-فولفارت طبيب نادي بايرن ميونخ :"أتحمل المسؤولية بشأن الحالة الصحية للوكاس هيرنانديز ويمكنني القول: لا يمكنه اللعب في المباريات المقبلة للمنتخب الفرنسي، وبالتالي لا يفترض السماح بذلك".

وأنفق بايرن حوالي 80 مليون يورو على ضم هيرنانديز لكنه حتى الآن لم يستفد من اللاعب بشكل كامل. تجدر الإشارة إلى أن أي لاعب يتعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده فإن ناديه لا يتحمل تكاليف علاجه، لكن هذا لا يخفف من غضب بايرن نظرا للراتب المرتفع للاعب الفرنسي. وتأتي اللوائح المحيطة باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية مباشرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وعادة يرحل اللاعب الدولي عن ناديه يوم الاثنين للانضمام إلى منتخب بلاده خلال أجندة الفيفا ويستمر وجوده مع بلاده من الخميس وحتى الثلاثاء من الأسبوع التالي له. وتنص لوائح الفيفا على أنه في حال تعرض لاعب للإصابة أو الإعياء مما يحول دون انضمامه لمنتخب بلاده، فيحق للاتحاد الوطني لبلاده أن يخضع اللاعب للفحص الطبي من قبل طبيب المنتخب.

نادي لايبزيغ الألماني أيضا دخل في صدام مع اتحاد الكرة التشيكي بشأن باتريك تشيك، الذي تعرض للإصابة خلال المباراة الودية أمام أيرلندا الشمالية الشهر الماضي. وأكد جوليان ناغلسمان مدرب لايبزيغ أن اتحاد الكرة التشيكي لم يف بوعده بشأن الاكتفاء بإشراك اللاعب في المباراة الرسمية التي جرت بعد أيام قليلة من المواجهة الودية أمام أيرلندا الشمالية. وفي حالة ليفاندوفسكي فإن بايرن سيعاني كثيرا في غياب اللاعب الذي وصفه المدرب المؤقت هانسي فليك بأنه الأفضل في العالم. ووفقا لمجلة "كيكر" فإن ليفاندوفسكي يحتاج لإجراء جراحة بسبب معاناته من فتق وذلك برغم العدد القياسي من الأهداف التي سجلها حتى الآن، حيث يتصدر قائمة هدافي البوندسليغا برصيد 16 هدفا في 11 مباراة.

وسط حالة من تذبذب مستواه مع نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم في الموسم الحالي وتوتر العلاقة بينه وبين النادي في الآونة الأخيرة، قد تكون الفرصة سانحة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو للخروج من كبوته الحالية عن طريق تقديم بصمة جيدة مع منتخب بلاده في ختام التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة "يورو 2020".

ويأمل المنتخب البرتغالي في أن يتخلص رونالدو من هذه الكبوة التي يمر بها في مسيرته مع يوفنتوس، وأن يقود منتخب بلاده إلى نهائيات يورو 2020 ليضع الفريق قدميه على أول طريق الدفاع عن لقبه القاري الذي توج به عام 2016 بفرنسا.

وقد تكون كبوته مع فريق السيدة العجوز خلال الموسم الحالي أكبر دافع له على التألق مع منتخب بلاده لاستعادة بريقه قبل العودة للمشاركة مع يوفنتوس في كل من الدوري الإيطالي ودوري الأبطال الأوروبي.

ومع خسارة المنتخب البرتغالي أمام نظيره الأوكراني في مباراته الماضية بالتصفيات خلال أكتوبر الماضي، أصبح حامل اللقب الأوروبي بحاجة إلى الفوز في مباراتيه المتبقيتين بالتصفيات خلال الأيام القليلة المقبلة ليرافق المنتخب الأوكراني إلى النهائيات التي تقام منتصف العام المقبل. ويستضيف المنتخب البرتغالي نظيره الليتواني يوم الخميس ثم يستضيف منتخب لوكسمبورغ يوم الأحد المقبل.

ورغم سهولة الاختبارين من حيث الفارق في المستوى على الأقل من الناحية النظرية، فإن المنتخب البرتغالي يخوضهما وسط ضغوط شديدة حيث لم يعد أمام الفريق أي فرصة لإهدار النقاط خشية انتزاع المنتخب الصربي للمركز الثاني في المجموعة وبطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات. وإذا نجح المنتخب الصربي في هذا، ستكون فرصة حامل اللقب في التأهل إلى نهائيات يورو 2020 مرهونة بما سيقدمه في الدور الفاصل بالتصفيات.

وقد تكون أزمة رونالدو مع ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس، بعدما لجأ ساري لاستبدال رونالدو في آخر مباراتين ليوفنتوس، قد منح فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي نوعاً من الأفضلية قبل المباراتين الأخيرتين في تصفيات يورو 2020. ووصف ساري رد فعل رونالدو الحماسي بعد استبداله في مباراة يوفنتوس أمام ميلان يوم الأحد الماضي بأنه اعتداد بالنفس أكثر منه تجهما وغضبا. وخرج رونالدو من الملعب غاضبا بعد استبداله في المباراة أمام ميلان، حيث لعب مكانه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي سجل هدف المباراة الوحيد ليقود يوفنتوس للفوز 1 - صفر. وأشارت تقارير إعلامية في إيطاليا إلى أن رونالدو غادر الاستاد قبل نهاية المباراة.

وقال ساري: "ليس لدي أي مشكلة مع رونالدو. ما أمتن له بشكل أكبر هو أنه خاض المباراة رغم أنه ليس في أفضل مستوياته... وتعرض رونالدو لإصابة في الركبة الشهر الماضي، وكانت هذه الإصابة مشكلة بالنسبة له".

وما يضاعف من صعوبة الأمر على رونالدو مع يوفنتوس أنها المرة الأولى منذ 2016 التي يستبدل فيها في مباراتين متتاليتين حيث استبدل أيضا في مباراة يوفنتوس أمام لوكوموتيف موسكو الروسي الأسبوع الماضي وهي المباراة التي حسمها يوفنتوس لصالحه 2 - 1 بفضل هدف في الوقت بدل الضائع للمباراة. وقال ساري: من الطبيعي أن ينزعج اللاعب لدى استبداله خاصة عندما يكون عليه بذل جهدا كبيرا لحسم اللقاء.

ومن المنتظر أن يحاول سانتوس حاليا احتواء رونالدو ليحصل منه على أداء خاص ومتميز في المباراتين الحاسمتين بتصفيات يورو 2020 . وقبل ست سنوات ، سجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك السويد بمباراة الإياب بالملحق الأوروبي الفاصل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 ليتأهل المنتخب البرتغالي إلى المونديال. ولكن الفريق يأمل في تجنب خوض الدور الفاصل هذه المرة من خلال مزيد من الأهداف التي يحرزها رونالدو.

ويخوض رونالدو هاتين المباراتين مع منتخب بلاده بعدما سجل ستة أهداف وصنع هدفا واحدا في 14 مباراة خاضها مع يوفنتوس في مختلف البطولات هذا الموسم. وفي الموسم الماضي، سجل رونالدو ثمانية أهداف وصنع خمسة أهداف في أول 12 مباراة خاضها مع يوفنتوس.

وكان أمل المنتخب البرتغالي هو أن يصل لهاتين المباراتين وهو يضم في قائمته رونالدو وجواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد الإسباني ولكن الإصابة حرمت الفريق من جهود فيلكس، 20 عاما، وكذلك من جهود وليام كارفالو أبرز لاعبي خط وسط المنتخب البرتغالي. وتبدو إصابة اللاعبين من بين الأسباب التي قد تجعل من رونالدو مجددا المنقذ الكبير للمنتخب البرتغالي.

بينما اقتربت عدة منتخبات من التأهل بسهولة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة لكرة القدم (يورو 2020) من خلال الجولتين الأخيرتين بالتصفيات، تواجه منتخبات أخرى اختباراً صعباً وتحديات كبيرة من أجل حجز مقاعدها عبر هاتين الجولتين اللتين تقام فعالياتهما بداية من يوم الخميس وحتى يوم الثلاثاء المقبل.

وعلى مدار الجولات التي أقيمت بالتصفيات حتى الآن، حسمت ستة منتخبات فقط بطاقات تأهلها إلى النهائيات التي تقام في 12 مدينة مختلفة بأوروبا منتصف العام المقبل. وفي المقابل، يشتعل الصراع بين 28 منتخبا على 14 بطاقة باقية للتأهل حيث تحسم هذه البطاقات الـ14 من خلال 50 مباراة مقسمة على الأيام الستة المقبلة وذلك في المجموعات العشرة المختلفة بالتصفيات.

وتحسم هذه التصفيات 20 مقعدا في النهائيات التي تقام بمشاركة 24 منتخبا بينما تحسم المقاعد الأربعة الباقية عبر الدور الفاصل المرتبط بالنسخة الأولى لبطولة دوري أمم أوروبا التي أقيمت بين العامين الماضي والحالي وحسمت في منتصف هذا العام. وتجرى منافسات الدور الفاصل لهذه التصفيات في مارس المقبل بعد شهور من إجراء قرعة النهائيات حيث تجرى القرعة في 30 نوفمبر الحالي.

ويبرز المنتخبان الألماني والإنجليزي ضمن الفرق المرشحة للعبور بسهولة إلى النهائيات خلال الأيام القليلة المقبلة للحاق بمنتخبات بلجيكا وإيطاليا وروسيا وبولندا وأوكرانيا وإسبانيا التي تأهلت للنهائيات بالفعل. وفي المقابل، تواجه منتخبات أخرى مهمة انتحارية في الأيام المقبلة حيث تخوض الجولتين الأخيرتين من التصفيات تحت شعار "حياة أو موت" خاصة وأن تأهلها لن يكون محسوما بنتائجها فقط وإنما من خلال نتائج المنافسين أيضا.

ويحتاج المنتخب الألماني (مانشافت) بقيادة مديره الفني يواخيم لوف إلى حصد أربع نقاط من مباراتيه على ملعبه أمام منتخبي بيلاروس وأيرلندا الشمالية لحجز بطاقة التأهل بغض النظر عن نتائج باقي مباريات المجموعة الثالثة بالتصفيات. ويتصدر المنتخب الهولندي المجموعة برصيد 15 نقطة متفوقا بفارق المواجهة المباشرة أمام المنتخب الألماني الذي يتفوق بفارق الأهداف على نظيره الهولندي بينما يحتل منتخب أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد 12 نقطة. ويشتعل الصراع بين المنتخبات الثلاثة على بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة إلى النهائيات بينما خرج منتخبا بيلاروس (أربع نقاط) وإستونيا (نقطة واحدة) من سباق التأهل المباشر. ويستضيف المنتخب الألماني نظيره البيلاروسي يوم السبت المقبل كما يحل المنتخب الهولندي ضيفا على أيرلندا الشمالية في اليوم نفسه ، بينما تختتم فعاليات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباراتي ألمانيا مع أيرلندا الشمالية وهولندا مع إستونيا.

وقال لوف: "في المقام الأول، تركيزنا ينصب على التأهل للبطولة الأوروبية العام المقبل". وكان لوف أعرب عن أسفه وحزنه للإصابات التي ضربت الفريق في الشهور الماضية وأثرت سلبيا على عملية إعادة بناء الفريق التي بدأها بعد الخروج المبكر والمهين للفريق من رحلة الدفاع عن لقبه العالمي حيث خرج المانشافت من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وخرج اللاعبان كاي هارفيتز وماركو ريوس من قائمة المانشافت الذي يعاني بالفعل من غياب كل من نيكلاس شوله وليروا ساني وجوليان دراكسلر وأنطونيو روديغر وتيلو كيهرر ومارسل هالشتنبرغ وكيفن تراب للإصابات. ورغم هذا ، قد يحسم المانشافت بطاقة التأهل قبل مباراته الأخيرة أمام أيرلندا الشمالية وذلك حال فوزه على المنتخب البيلاروسي وفوز هولندا أو تعادلها مع أيرلندا الشمالية ليتأهل المنتخبان الألماني والهولندي سويا إلى النهائيات. ولكن منتخب أيرلندا الشمالية قد يعقد الأمور لضيفه الهولندي يوم السبت خاصة وأن مباراة الذهاب بينهما بمدينة روتردام الهولندي كادت تنتهي لصالح الضيوف قبل أن يحول المنتخب الهولندي النتيجة لصالحه في الدقائق الأخيرة من المباراة. ويتطلع المنتخب الهولندي إلى حسم بطاقة التأهل للنهائيات بعيدا عن الحسابات المعقدة خاصة وأنه غاب عن النسخة الماضية للبطولة (يورو 2016) بفرنسا وكذلك عن المونديال الروسي.

ويحتاج المنتخب الإنجليزي إلى نقطة واحدة فقط من مباراته أمام منتخب مونتنيغرو (الجبل الأسود) يوم الخميس ليحسم تأهله إلى النهائيات بينما ينتظر أن تحسم المواجهة الأخرى في المجموعة بين منتخبي التشيك وكوسوفو البطاقة الثانية لهذه المجموعة. ويتصدر المنتخب الإنجليزي المجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 12 نقطة للتشيك و11 نقطة لمنتخب كوسوفو لتتصارع المنتخبات الثلاثة بقوة على بطاقاتي التأهل من المجموعة الأولى إلى النهائيات بينما خرج منتخبا بلغاريا (ثلاث نقاط) ومونتنجرو (ثلاث نقاط) من صراع التأهل المباشر. وتمثل المواجهة مع منتخب مونتنيغرو غدا حدثا تاريخيا للمنتخب الإنجليزي (منتخب الأسود الثلاثة) حيث ستكون المباراة الدولية رقم 1000 في تاريخ الفريق ويأمل الفريق في أن تكون احتفالية رائعة على استاد "ويمبلي" العريق في لندن من خلال حسم بطاقة التأهل للنهائيات من خلالها. ولكن منتخب الأسود الثلاثة سيخوض هذه المباراة وسط أجواء خيمت عليها أزمة استبعاد اللاعب رحيم ستيرلنغ مهاجم مانشستر سيتي من حسابات غاريث ساوثغيت المدير الفني لمنتخب إنجلترا في هذه المباراة بسبب المشادة بين اللاعب وزميله جو غوميز لاعب ليفربول على خلفية المباراة بين ليفربول ومانشستر سيتي يوم الأحد الماضي بالدوري الإنجليزي والتي انتهت بفوز ليفربول 3 - 1. وتختتم منافسات هذه المجموعة يوم الأحد المقبل بمباراتي بلغاريا مع التشيك وكوسوفو مع إنجلترا.

ويستضيف المنتخب الروماني نظيره السويدي في مواجهة قد تحسم البطاقة الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات، بينما يخوض المنتخب الإسباني اختبارا سهلا أمام ضيفه منتخب مالطا ويستضيف المنتخب النرويجي منتخب جزر فارو. وحجز المنتخب الإسباني البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات حيث يتصدر الفريق المجموعة برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات مقابل 15 نقطة للسويد و14 نقطة لرومانيا و11 نقطة للنرويج الذين يتصارعون على البطاقة الثانية من هذه المجموعة ، بينما خرج منتخبا مالطا (ثلاث نقاط) وجزر فارو (ثلاث نقاط) من سباق التأهل المباشر عبر هذه المجموعة. ويستطيع المنتخب السويدي حسم البطاقة الثانية بعيدا عن الحسابات المعقدة من خلال الفوز على مضيفه الروماني بعد غد الجمعة ، بينما يحتاج المنتخب الروماني إلى الفوز في مباراتيه الباقيتين إذا أراد التأهل، في حين يحتاج المنتخب النرويجي إلى معجزة حقيقية من أجل التأهل حيث يحتاج للفوز في مباراتيه الباقيتين إضافة لتعادل منتخبي رومانيا والسويد يوم الجمعة سويا ثم خسارة كل منهما في مباراته بالجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين المقبل. وتختتم منافسات هذه المجموعة يوم الاثنين المقبل حيث تلتقي مالطا مع النرويج والسويد مع جزر فارو وإسبانيا مع رومانيا. وأبعدت الإصابة اللاعب أداما تراوري عن صفوف المنتخب الإسباني رغم استدعائه إلى صفوف الفريق للمرة الأولى من أجل تعويض غياب رودريغو مورينو للإصابة أيضا. وحل بابلو سارابيا مكان تراوري في قائمة الماتادور الإسباني.

ولم يعد أمام المنتخب البرتغالي حامل اللقب أي مجال للخطأ وإهدار النقاط إذا أراد التأهل للنهائيات عبر المجموعة الثانية بالتصفيات والتي يتصدرها المنتخب الأوكراني برصيد 19 نقطة مقابل 11 نقطة للبرتغال وعشر نقاط لصربيا. وحجز المنتخب الأوكراني البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة في التصفيات أمام مضيفه الصربي يوم الأحد المقبل، بينما يتصارع منتخبا البرتغال وصربيا على البطاقة الثانية من هذه المجموعة بعد خروج منتخبي لوكسمبورغ (أربع نقاط) وليتوانيا (نقطة واحدة) تماما من سباق التأهل المباشر. وفيما ستكون المباراة أمام صربيا يوم الأحد المقبل بمثابة استعداد جيد للمنتخب الأوكراني قبل شهور من انطلاق البطولة ، تحظى المباراة بأهمية بالغة للمنتخب الصربي الذي يحتاج للفوز فيها وكذلك الفوز على لوكسمبورغ لضمان التأهل بشرط تعثر المنتخب البرتغالي أمام ليتوانيا أو في ضيافة منتخب لوكسمبورغ يوم الأحد المقبل. ولكن فرص المنتخب البرتغالي تبدو هي الأفضل بالطبع نظرا لسهولة المباراتين الأخيرتين للفريق وحاجته للفوز فيهما فقط ليتأهل إلى النهائيات بغض النظر عن باقي النتائج في المجموعة.

ولن يكون لدى المنتخب الأيسلندي أي فرصة للبقاء في دائرة المنافسة مع منتخبي تركيا وفرنسا على إحدى بطاقتي التأهل للنهائيات إلا من خلال الفوز أولا على مضيفه التركي لأن أي نتيجة أخرى تعني خروجه رسميا من دائرة السباق على التأهل المباشر، بينما يحجز المنتخبان التركي والفرنسي بطاقتي المجموعة إلى النهائيات. ويتصدر المنتخبان التركي والفرنسي المجموعة برصيد 19 نقطة لكل منهما بينما يحتل المنتخب الأيسلندي المركز الثالث برصيد 15 نقطة في حين خرجت منتخبات ألبانيا (12 نقطة) وأندورا (ثلاث نقاط) ومولدوفا (ثلاث نقاط) من سباق التأهل المباشر عبر هذه المجموعة. ويحتاج المنتخب التركي لنقطة واحدة من مباراتيه الباقيتين في المجموعة لضمان التـأهل إلى النهائيات بعيدا عن نتائج باقي مباريات المجموعة ، بينما سيكون المنتخب الفرنسي بحاجة لنقطتين من المباراتين الباقيتين له. وإلى جانب مباراة تركيا مع أيسلندا ، تشهد المجموعة غدا مباراتي فرنسا مع مولدوفا وألبانيا مع أندورا كما تلتقي مولدوفا مع أيسلندا وأندورا مع تركيا وألبانيا مع فرنسا يوم الأحد المقبل في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.

وحجز المنتخب الإيطالي (الآزوري) بطاقة التأهل الأولى حيث يتصدر المجموعة برصيد 24 نقطة من الفوز في جميع المباريات الثمانية التي خاضها بالمجموعة حتى الآن، بينما يشتعل الصراع على البطاقة الثانية بين منتخبات فنلندا (15 نقطة) والبوسنة وأرمينيا ولكل منهما عشر نقاط. وفي المقابل، خرج منتخبا اليونان (ثماني نقاط) وليشتنشتاين (نقطتان) من سباق التأهل عبر هذه المجموعة. ويحل المنتخب الإيطالي ضيفا على نظيره البوسني يوم الجمعة كما تلتقي أرمينيا مع اليونان وفنلندا مع ليشتنشتاين في حين تختتم منافسات المجموعة يوم الاثنين المقبل بمباريات اليونان مع فنلندا وليشتنشتاين مع البوسنية وإيطاليا مع أرمينيا. ويأمل روبرتو مانشيني المدير الفني للآزوري في تمديد مسلسل انتصارات الفريق المتتالية تحت قيادته بعدما عادل رقم المدرب فيتوريو بوتزو الذي قاد الآزوري في الثلاثينيات من القرن الماضي إلى أول لقبين من أربعة ألقاب فاز بها الفريق في مشاركاته ببطولات كأس العالم. وقال مانشيني: "في هاتين المباراتين المتبقيتين ، سنحاول أن نفعل كل ما بوسعنا... نريد الفوز بكلتيهما". ويفتقد الآزوري في هاتين المباراتين جهود صانع ألعابه ماركو فيراتي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي للإصابة. واستدعى مانشيني اللاعب الشاب ساندرو تونالي الذي يأمل في المشاركة للمرة الثانية مع الفريق بعدما خاض مباراته الدولية الأولى مع الفريق الشهر الماضي أمام ليشتنشتاين. وتبدو فرص المنتخب الفنلندي كبيرة للغاية في خوض النهائيات لتكون أول بطولة كبيرة يشارك فيها عبر تاريخه حيث يحتاج فقط إلى الفوز على ضيفه منتخب ليشتنشتاين المتواضع يوم الجمعة ليضمن التأهل فيما يبدو المنتخب البوسني متأهبا لخوض الدور الفاصل.

ويستطيع المنتخب النمساوي مرافقة نظيره البولندي إلى النهائيات عبر المجموعة السابعة إذا تعادل فقط مع ضيفه منتخب مقدونيا الشمالية نظرا لتفوق منتخب النمساوي على نظيريه السلوفيني والإسرائيلي في المواجهة المباشرة بهذه المجموعة. وحجز المنتخب البولندي البطاقة الأولى من هذه المجموعة التي يتصدرها برصيد 19 نقطة مقابل 16 نقطة للنمسا و11 نقطة لكل من سلوفينيا وإسرائيل ومقدونيا الشمالية التي تتنافس جميعها مع النمسا على البطاقة الثانية من هذه المجموعة ، بينما خرج منتخب لاتفيا (بلا نقاط) من المنافسة مبكرا حيث خسر جميع المباريات الثمانية التي خاضها في المجموعة حتى الآن. وبخلاف مباريات النمسا مع مقدونيا الشمالية ، ستشهد المجموعة يوم السبت أيضا مباراتي المنتخب الإسرائيلي مع نظيره البولندي وسلوفينيا مع لاتفيا بينما تختتم منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباريات بولندا مع سلوفينيا ولاتفيا مع النمسا ومقدونيا الشمالية مع إسرائيل.

ويستطيع المنتخب الكرواتي العبور إلى النهائيات عبر المجموعة الخامسة إذا حقق التعادل فقط مع ضيفه السلوفاكي يوم السبت المقبل. ويتصدر المنتخب الكرواتي المجموعة برصيد 14 نقطة مقابل 12 نقطة للمجر بعد سبع مباريات لكل منهما ، في حين يحتل المنتخب السلوفاكي المركز الثالث برصيد عشر نقاط بفارق نقطتين أمام نظيره الويلزي الذي ما زالت فرصته قائمة أيضا في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة بينما خرج منتخب أذربيجان (نقطة واحدة) مبكرا من سباق التأهل. وإلى جانب المواجهة بين المنتخبين الكرواتي والسلوفاكي، تشهد المجموعة نفسها يوم السبت أيضا مباراة أذربيجان مع ويلز كما تختتم منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل بمباراتي ويلز مع المجر وسلوفاكيا مع أذربيجان.

وتبدو جميع الخيارات متاحة في المجموعة الرابعة التي يتصدرها المنتخب الدنماركي برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام أيرلندا ، بينما يحتل المنتخب السويسري المركز الثالث برصيد 11 نقطة ليدور الصراع بين المنتخبات الثلاثة على بطاقتي التأهل من هذه المجموعة، بينما خرج منتخبا جورجيا (ثماني نقاط) وجبل طارق (بلا رصيد) من الصراع على التأهل. وخاض المنتخب الأيرلندي سبع مباريات حتى الآن مقابل ست مباريات لكل من الدنمارك وسويسرا. ويختتم المنتخب الأيرلندي مسيرته في التصفيات يوم الاثنين المقبل بمواجهة نظيره الدنماركي، في حين يحل المنتخب السويسري ضيفا على جبل طارق بينما تشهد المجموعة نفسها يوم الجمعة مباراتي الدنمارك مع جبل طارق وسويسرا مع جورجيا.

وحسمت بطاقتا التأهل من هذه المجموعة رسميا قبل مباريات الجولتين الأخيرتين حيث حجز منتخبا بلجيكا وروسيا مقعديهما في النهائيات. ويتصدر المنتخب البلجيكي المجموعة برصيد 24 نقطة من الفوز في جميع المباريات الثمانية التي خاضها في المجموعة حتى الآن ، بينما يحتل المنتخب الروسي المركز الثاني برصيد 21 نقطة. وتأتي منتخبات قبرص (عشر نقاط) واسكتلندا (تسع نقاط) وكازاخستان (سبع نقاط) وسان مارينو (بلا رصيد) في المراكز التالية بالمجموعة التي تشهد يوم السبت المقبل مباريات روسيا مع بلجيكا وقبرص مع أسكتلندا وسان مارينو مع كازاخستان بينما تختتم منافساتها يوم الثلاثاء المقبل بمباريات سان مارينو مع روسيا وأسكتلندا مع كازاخستان ولاتفيا والنمسا.

دافع باتريك فييرا قائد أرسنال السابق عن غرانيت تشاكا بعد تجريد لاعب الوسط من شارة قيادة النادي اللندني، بعدما انفجر غضبا ضد المشجعين الشهر الماضي.

وانفعل تشاكا بعد صيحات استهجان من مشجعي أرسنال بعد استبداله خلال التعادل 2-2 أمام كريستال بالاس في استاد الإمارات وخرج من تشكيلة الفريق منذ ذلك الحين.

وقال فييرا لوسائل إعلام بريطانية "أشعر بالأسف من أجله لأنه (كان) القائد ويمر حقا بمرحلة صعبة وفترة صعبة في أرسنال. أعتقد أنه ينبغي أن نُذكر أنفسنا أنه حقق الكثير منذ القدوم إلى أرسنال وهو يستحق الكثير من الاحترام. عندما تكون لاعبا ولا تؤدي بالطريقة التي تتوقعها فإنك تشعر بالإحباط من نفسك. وأحيانا تقول بعض الأشياء أو تفعل بعض التصرفات التي تندم عليها".

وخسر أرسنال 2-صفر أمام ليستر سيتي في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح بالمركز السادس ويزداد الضغط على المدرب أوناي إيمري.

وطالب فييرا، الذي أحرز لقب الدوري ثلاث مرات مع أرسنال، المشجعين بدعم إيمري. وقال لاعب وسط فرنسا السابق "أعتقد أنه يملك الخبرة الكافية لاجتياز هذه المرحلة الصعبة. يجب أن ندعمه ونمنحه الوقت لإجراء التغيير. لست متأكدا أن تغيير المدرب سيحل المشكلات".

أعلن لاعب كرة القدم الإسباني الشهير ديفيد فيا يوم الأربعاء اعتزاله اللعب بمجرد انتهاء الموسم الحالي في الدوري الياباني لكرة القدم خلال يناير المقبل.

وقال فيا 37، عاما، الذي يلعب حاليا لفريق فيسيل كوبي الياباني: بعد 19 عاما كلاعب محترف، قررت إنهاء مسيرتي الكروية بنهاية الموسم الحالي... أود توجيه الشكر لكل الفرق التي لعبت لها والمدربين والزملاء الذين ساعدوني على تقديم هذه المسيرة الرائعة والاستمتاع بها، أشكر عائلتي التي كانت حريصة على مساندتي دائما".

وسبق لفيا أن لعب للعديد من الفرق منها برشلونة وأتلتيكو مدريد وبلنسية وريال سرقسطة في إسبانيا ونيويورك سيتي الأميركي. وتوج فيا بلقب الدوري الإسباني مع كل من برشلونة وأتلتيكو وبلقب كأس ملك إسبانيا مع كل من ريال سرقسطة وفالنسيا.

ولعب فيا دورا بارزا في فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) وكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. كما يستحوذ اللاعب المخضرم على لقب الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني برصيد 59 هدفا سجلها في 98 مباراة دولية خاضها مع الفريق.

وكان فيا أعلن يوم الثلاثاء أنه وعدد من المستثمرين سيبدأون في إدارة نادي نيويورك بعد شرائه رسميا. ويبدأ الفريق مسيرته في الدوري الأميركي عام 2021 تحت اسم كوينزبورو.

وأشار فيا إلى أنه يسعى لإنهاء الموسم الحالي بشكل جيد مع فيسيل كوبي ليكون ختاماً جيداً لمسيرته الاحترافية.