كشفت تقارير صحافية في ألمانيا أن نادي بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم يعتزم بيع الفرنسي كورنتان توليسو في الصيف المقبل.

وذكرت صحيفة "شبورت بيلد" الألمانية يوم الأربعاء أن لاعب الوسط، 25 عاما، مرشح للبيع لأن أداءه لم يكن مقنعا في الموسم الحالي.

وكان توليسو الفائز مع منتخب بلاده بكأس العالم الأخير في روسيا، انتقل في موسم 2017-2018 إلى النادي البافاري مقابل 41.5 مليون يورو، ويستمر عقده مع بايرن حتى 2022.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن بايرن لا يرغب في إجراء مفاوضات مع لاعبين بشأن عقودهم قبل مباراتيه المهمتين أمام تشيلسي الإنجليزي في إطار دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا (25 فبراير الجاري و18 مارس المقبل). في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن هناك استثناء وحيدا بالنسبة لقائد الفريق وحارس مرماه مانويل نوير والذي ينتهي عقده في 2021.

تجدر الإشارة إلى أن بايرن سينتهي تعاقده مع كل من توماس مولر وجيروم بواتينغ في صيف العام المقبل.

وكان الرئيس التنفيذي لبايرن، كارل-هاينز رومينيغه أعلن مؤخرا إجراء محادثات حول العقود مع نجوم محل تقدير مثل نوير ومولر وبواتينغ وألابا وتياغو وخافي مارتينيز.

ومن المتوقع أن ينفق بايرن الكثير من الأموال في مجال شراء اللاعبين في الصيف المقبل ومن اللاعبين المرشحين للانضمام إلى النادي البافاري الدولي ليروي ساني لاعب مانشستر سيتي أو الدولي كاي هافرتز لاعب نادي باير ليفركوزن.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/02/12/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84.html

أصبح الثنائي النرويجي إيرلينغ هالاند والإنجليزي جيدون سانشو، البالغان من العمر 19 عاما، اللاعبين الرئيسيين فى تحقيق أمال فريقهما بوروسيا دورتموند في الظفر بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) والمضي قدما في دوري أبطال أوروبا.

وقال الأسكتلندي ألان هانسن مدافع ليفربول الإنجليزي السابق "لا تستطيع الفوز بشيء مع الأطفال"، لكن بالنسبة للسويسري لوسيان فافر المدير الفني لدورتموند، فقد اعتبر أن موسم الفريق ومستقبله مع النادي مرتبطان بشكل كبير بأداء كلا اللاعبين الشابين.

وانضم هالاند مهاجم المنتخب النرويجي إلى دورتموند قادما من ريد بول سالزبورغ النمساوي في فترة الانتقالات الشتوية، بعدما سجل 28 هدفا خلال نصف موسم، وقدم انطباعا جيدا مع فريقه الجديد بتسجيله ثمانية أهداف في أول أربع مباريات شارك بها، منها ثلاث مباريات ضمن الاحتياطيين ومباراة واحدة فقط ضمن التشكيل الأساسي.

وجاءت إسهامات الجناح الإنجليزي جادون سانشو بشكل أكثر إيجابية، حيث سجل 12 هدفا وصنع لزملائه 14 هدفا في 19 مباراة خاضها، متضمنة تسعة أهداف في تسعة مباريات، كما أنه أول لاعب يسجل 25 هدفا في تاريخ (بوندسليغا) وعمره أقل من 20 عاما.

وقال فافر في وقت سابق من فبراير الجاري :"ماذا علي أن أقول عن جادون، ما فعله خلال عام ونصف العام رائع".

ووفق الموقع الرسمي للدوري الألماني (بوندسليغا)، فإن سانشو وهالاند يمثلان أفضل ثنائي بين اللاعبين الشبان في عالم كرة القدم.

وحقق كلا اللاعبين أرقاما تركت أكثر المشجعين المتفائلين في حيرة كبيرة، جاء بعدها 15 هدفا لدورتموند في أول ثلاث مباريات في العام الجديد، قبل الهزيمة أمام فيردر بريمن في بطولة الكأس وباير ليفركوزن في الدوري وهي المباراة التي كشفت عيوب دفاعية كبيرة في الفريق.

وذكر سانشو بعد الفوز الكبير للفريق على يونيون برلين 5 - صفر: "نحن نتشارك بشكل جيد، ولدينا القدرة على مساعدة الفريق خلال المباريات".

ولدى دورتموند أيضا جيوفاني رينا، 17 عاما، الذي شارك في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام ليفركوزن والتي خسرها دورتموند 3 - 4 يوم السبت الماضي، ليبرهن على أن هناك لاعببين شبان آخرين لدى فريقه.

وجاء تعليق هانسن الشهير في شهر أغسطس عام 1995، منتقدا متوسط أعمار اللاعبين في تشكيلة مانشستر يونايتد في ذلك الوقت تحت قيادة الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون، بعد ذلك نجح النادي في التتويج بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد.

منذ ذلك الوقت، أصبحت معدلات أعمار اللاعبين في تناقص مستمر، وفي (بوندسليغا) هذا الموسم، كان فريق لايبزيج وليس دورتموند، من يمتلك أقل متوسط أعمار، حيث تمتلىء تشكيلته بلاعبين معدل أعمارهم يصل إلى 23 عاما.

في الوقت الذي يمتلك فيه دورتموند ثنائي بعمر 19 عاما، ولاعب مثل رينا، 17 عاما، فان قائمة المدرب فافر تحوى لاعبين بمعدل أعمار يصل إلى 25.8 عاما، معززا بلاعبين خبرة مثل ماركو رويس، 30 عاما، ماتس هوملز، 34 عاما، أكسيل فيستل، 31 عاما، ولوكاس بيتشيك، 34 عاما.

وستكون مواجهة إينتراخت فرانكفورت يوم الجمعة المقبل، ثم مواجهة باريس سان جيرمان، بقيادة مدرب دورتموند السابق توماس توخيل، في دوري أبطال أوروبا(كلا المباراتين في ملعب دورتموند)، مباريات مصيرية بالنسبة للمدرب فافر.

وعلى الرغم من مشاركته مع سالزبورغ في دور المجموعات من دوري الأبطال، وتسجيل ثمانية أهداف في دور المجموعات، ستسمح قوانين الاتحاد الأوروبي (يويفا) لهالاند بالمشاركة في دور الستة عشر من المسابقة.

وأصبح قميص هالاند بالرقم 17 هو المفضل بالنسبة لجماهير الفريق للشراء من متجر النادي، وبحسب صحيفة "كيكر" الألمانية فإن هالاند في طريقه ليصبح المفضل لجماهير النادي.

وكتبت المجلة الألمانية: "هالاند يقدم أكثر من مجرد تسجيل الأهداف، فهو يعود للدفاع في حالات الهجمات على مرمى فريقه، كما تعزز سرعته الرهيبة ولغة الجسد المتميزة لديه، من ثقة زملائه به".

وقال مايكل زورك المدير الرياضي بدورتموند ، إن سمعة النادي في رعاية المواهب الشابة – لازال الفريق لديه رقم قياسي لأصغر لاعب في الدوري الألماني مسجلا باسم نوري شاهين ،كانت عاملاً في قرار هالاند الانتقال إلى النادي.

وأضاف: "إحدى أفضل الحالات التي لدينا عند التفاوض مع لاعبين شباب هي تشكيلة الفريق الحالية، يوجد لاعبون لدينا فى عمر 18 عاما و20 عاما، يشاركون بانتظام في تشكيلة الفريق الأساسية، وليس فقط بالمراحل الاولى من بطولة الكأس، لكن أيضا في المباريات الكبيرة ببطولة الدوري ودوري أبطال أوروبا كذلك ".



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/02/12/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD.html

طالب دان غوسلينغ لاعب وسط فريق بورنموث ، الحكم جوناثان موس بالاعتذار عن عبارات وجهها للاعبي الفريق خلال المباراة التي خسرها النادي أمام شيفيلد يونايتد 1 - 2 ، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال غوسلينغ في تصريحات لصحيفة "بورنموث إيكو" إن موس وجه عبارات سخر فيها من معاناة الفريق في صراعه للهرب من منطقة القاع ببطولة الدوري. يتحدث المسؤولون عن الاحترام منذ بداية الموسم، ولم يكن هناك أي احترام من جوناثان موس يوم الأحد الماضي، أعتقد أن ذلك كان عارا".

وتابع غوسلينغ : " العبارات التي وجهها لي وللاعب آخر في الفريق، تتحدث عن منطقة الهبوط، حيث قال :"لازلت في مؤخرة الترتيب" ، "فريقك لديه هدف واحد"، وأشياء من هذا القبيل، لقد كان ذلك ينم عن عدم احترام ".

وواصل: "أعتقد أن يجب عليه تقديم الاعتذار، لأنني أرى أن ذلك وصمة عار".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن بورنموث طلب من رابطة الدوري الإنجليزي، النظر في الواقعة من أجل اتخاذ قرار بشأنها .



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/02/12/%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%AE%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8-.html

كشفت تقارير صحافية في ألمانيا أن نادي بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم يعتزم بيع الفرنسي كورنتان توليسو في الصيف المقبل.

وذكرت صحيفة "شبورت بيلد" الألمانية يوم الأربعاء أن لاعب الوسط، 25 عاما، مرشح للبيع لأن أداءه لم يكن مقنعا في الموسم الحالي.

وكان توليسو الفائز مع منتخب بلاده بكأس العالم الأخير في روسيا، انتقل في موسم 2017-2018 إلى النادي البافاري مقابل 41.5 مليون يورو، ويستمر عقده مع بايرن حتى 2022.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن بايرن لا يرغب في إجراء مفاوضات مع لاعبين بشأن عقودهم قبل مباراتيه المهمتين أمام تشيلسي الإنجليزي في إطار دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا (25 فبراير الجاري و18 مارس المقبل). في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن هناك استثناء وحيدا بالنسبة لقائد الفريق وحارس مرماه مانويل نوير والذي ينتهي عقده في 2021.

تجدر الإشارة إلى أن بايرن سينتهي تعاقده مع كل من توماس مولر وجيروم بواتينغ في صيف العام المقبل.

وكان الرئيس التنفيذي لبايرن، كارل-هاينز رومينيغه أعلن مؤخرا إجراء محادثات حول العقود مع نجوم محل تقدير مثل نوير ومولر وبواتينغ وألابا وتياغو وخافي مارتينيز.

ومن المتوقع أن ينفق بايرن الكثير من الأموال في مجال شراء اللاعبين في الصيف المقبل ومن اللاعبين المرشحين للانضمام إلى النادي البافاري الدولي ليروي ساني لاعب مانشستر سيتي أو الدولي كاي هافرتز لاعب نادي باير ليفركوزن.

أصبح الثنائي النرويجي إيرلينغ هالاند والإنجليزي جيدون سانشو، البالغان من العمر 19 عاما، اللاعبين الرئيسيين فى تحقيق أمال فريقهما بوروسيا دورتموند في الظفر بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) والمضي قدما في دوري أبطال أوروبا.

وقال الأسكتلندي ألان هانسن مدافع ليفربول الإنجليزي السابق "لا تستطيع الفوز بشيء مع الأطفال"، لكن بالنسبة للسويسري لوسيان فافر المدير الفني لدورتموند، فقد اعتبر أن موسم الفريق ومستقبله مع النادي مرتبطان بشكل كبير بأداء كلا اللاعبين الشابين.

وانضم هالاند مهاجم المنتخب النرويجي إلى دورتموند قادما من ريد بول سالزبورغ النمساوي في فترة الانتقالات الشتوية، بعدما سجل 28 هدفا خلال نصف موسم، وقدم انطباعا جيدا مع فريقه الجديد بتسجيله ثمانية أهداف في أول أربع مباريات شارك بها، منها ثلاث مباريات ضمن الاحتياطيين ومباراة واحدة فقط ضمن التشكيل الأساسي.

وجاءت إسهامات الجناح الإنجليزي جادون سانشو بشكل أكثر إيجابية، حيث سجل 12 هدفا وصنع لزملائه 14 هدفا في 19 مباراة خاضها، متضمنة تسعة أهداف في تسعة مباريات، كما أنه أول لاعب يسجل 25 هدفا في تاريخ (بوندسليغا) وعمره أقل من 20 عاما.

وقال فافر في وقت سابق من فبراير الجاري :"ماذا علي أن أقول عن جادون، ما فعله خلال عام ونصف العام رائع".

ووفق الموقع الرسمي للدوري الألماني (بوندسليغا)، فإن سانشو وهالاند يمثلان أفضل ثنائي بين اللاعبين الشبان في عالم كرة القدم.

وحقق كلا اللاعبين أرقاما تركت أكثر المشجعين المتفائلين في حيرة كبيرة، جاء بعدها 15 هدفا لدورتموند في أول ثلاث مباريات في العام الجديد، قبل الهزيمة أمام فيردر بريمن في بطولة الكأس وباير ليفركوزن في الدوري وهي المباراة التي كشفت عيوب دفاعية كبيرة في الفريق.

وذكر سانشو بعد الفوز الكبير للفريق على يونيون برلين 5 - صفر: "نحن نتشارك بشكل جيد، ولدينا القدرة على مساعدة الفريق خلال المباريات".

ولدى دورتموند أيضا جيوفاني رينا، 17 عاما، الذي شارك في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام ليفركوزن والتي خسرها دورتموند 3 - 4 يوم السبت الماضي، ليبرهن على أن هناك لاعببين شبان آخرين لدى فريقه.

وجاء تعليق هانسن الشهير في شهر أغسطس عام 1995، منتقدا متوسط أعمار اللاعبين في تشكيلة مانشستر يونايتد في ذلك الوقت تحت قيادة الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون، بعد ذلك نجح النادي في التتويج بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد.

منذ ذلك الوقت، أصبحت معدلات أعمار اللاعبين في تناقص مستمر، وفي (بوندسليغا) هذا الموسم، كان فريق لايبزيج وليس دورتموند، من يمتلك أقل متوسط أعمار، حيث تمتلىء تشكيلته بلاعبين معدل أعمارهم يصل إلى 23 عاما.

في الوقت الذي يمتلك فيه دورتموند ثنائي بعمر 19 عاما، ولاعب مثل رينا، 17 عاما، فان قائمة المدرب فافر تحوى لاعبين بمعدل أعمار يصل إلى 25.8 عاما، معززا بلاعبين خبرة مثل ماركو رويس، 30 عاما، ماتس هوملز، 34 عاما، أكسيل فيستل، 31 عاما، ولوكاس بيتشيك، 34 عاما.

وستكون مواجهة إينتراخت فرانكفورت يوم الجمعة المقبل، ثم مواجهة باريس سان جيرمان، بقيادة مدرب دورتموند السابق توماس توخيل، في دوري أبطال أوروبا(كلا المباراتين في ملعب دورتموند)، مباريات مصيرية بالنسبة للمدرب فافر.

وعلى الرغم من مشاركته مع سالزبورغ في دور المجموعات من دوري الأبطال، وتسجيل ثمانية أهداف في دور المجموعات، ستسمح قوانين الاتحاد الأوروبي (يويفا) لهالاند بالمشاركة في دور الستة عشر من المسابقة.

وأصبح قميص هالاند بالرقم 17 هو المفضل بالنسبة لجماهير الفريق للشراء من متجر النادي، وبحسب صحيفة "كيكر" الألمانية فإن هالاند في طريقه ليصبح المفضل لجماهير النادي.

وكتبت المجلة الألمانية: "هالاند يقدم أكثر من مجرد تسجيل الأهداف، فهو يعود للدفاع في حالات الهجمات على مرمى فريقه، كما تعزز سرعته الرهيبة ولغة الجسد المتميزة لديه، من ثقة زملائه به".

وقال مايكل زورك المدير الرياضي بدورتموند ، إن سمعة النادي في رعاية المواهب الشابة – لازال الفريق لديه رقم قياسي لأصغر لاعب في الدوري الألماني مسجلا باسم نوري شاهين ،كانت عاملاً في قرار هالاند الانتقال إلى النادي.

وأضاف: "إحدى أفضل الحالات التي لدينا عند التفاوض مع لاعبين شباب هي تشكيلة الفريق الحالية، يوجد لاعبون لدينا فى عمر 18 عاما و20 عاما، يشاركون بانتظام في تشكيلة الفريق الأساسية، وليس فقط بالمراحل الاولى من بطولة الكأس، لكن أيضا في المباريات الكبيرة ببطولة الدوري ودوري أبطال أوروبا كذلك ".

طالب دان غوسلينغ لاعب وسط فريق بورنموث ، الحكم جوناثان موس بالاعتذار عن عبارات وجهها للاعبي الفريق خلال المباراة التي خسرها النادي أمام شيفيلد يونايتد 1 - 2 ، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال غوسلينغ في تصريحات لصحيفة "بورنموث إيكو" إن موس وجه عبارات سخر فيها من معاناة الفريق في صراعه للهرب من منطقة القاع ببطولة الدوري. يتحدث المسؤولون عن الاحترام منذ بداية الموسم، ولم يكن هناك أي احترام من جوناثان موس يوم الأحد الماضي، أعتقد أن ذلك كان عارا".

وتابع غوسلينغ : " العبارات التي وجهها لي وللاعب آخر في الفريق، تتحدث عن منطقة الهبوط، حيث قال :"لازلت في مؤخرة الترتيب" ، "فريقك لديه هدف واحد"، وأشياء من هذا القبيل، لقد كان ذلك ينم عن عدم احترام ".

وواصل: "أعتقد أن يجب عليه تقديم الاعتذار، لأنني أرى أن ذلك وصمة عار".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن بورنموث طلب من رابطة الدوري الإنجليزي، النظر في الواقعة من أجل اتخاذ قرار بشأنها .

تعد الإصابات أمراً طبيعياً للاعبي كرة القدم لما يحدث من تدخلات عنيفة على أرض الملعب، إلا أن عددا من النجوم وغيرهم اضطروا للتوقف عن مزاولة الرياضة بعد إصابة تعرضوا لها خارج الملعب.

وكان الهلال أعلن إصابة مدافعه علي البليهي في يده بعدما كسر باب زجاجي على اللاعب ليعلن غيابه لمدة أسبوعين.

وليس البليهي اللاعب الوحيد الذي تعرض لإصابة خارج الملعب، فقد سبقه بذلك عدة لاعبين عالميين مثل الإنجليزي فيرديناد والأرجنتيني بانيغا والإسباني كانيزاريس وغيرهم.

ففي عام 2002 وعندما كان سانتياغو كانيزاريس حارس نادي فالنسيا والمنتخب الإسباني، يتأهب للمشاركة المونديالية، سقطت زجاجة "كولونيا" أثناء حلاقته، انكسرت وتسببت بجرح بليغ في إصبع قدمه مصيباً الوتر، ليشهد ذلك المونديال أولى مشاركات كاسياس مع المنتخب.

ولم يكن فيرديناند أوفر حظا من كانيزاريس، ففي إحدى الليالي وهو لاعب لليدز، كان قلب الدفاع متسمرا أمام شاشة التلفاز ممددا قدميه على طاولة كانت أمامه لفترة طويلة، ليكتشف في اليوم التالي تسببه بضرر في ركبته أبعده عن الملاعب فترة طويلة.

وتعرض حارس مرمى إنجلترا السابق، ديفيد جيمس، لإصابتين خارج الملعب، الأولى عندما تسبب بضرر في عضلات ظهره وهو يبحث عن جهاز التحكم بالتلفاز، والثانية عندما لوى كتفه محاولا الإمساك بسمكة تعرف بحجمها الكبير ووزنها الثقيل.

وعند انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في 2010، تأجل ظهور الألماني جيروم بواتينغ مع الفريق بعد إصابة في الركبة تعرض لها بعد اصطدامه بعربة المشروبات على متن الطائرة ما دعاه إلى التعليق قائلا "توقعت بداية أفضل من هذا مع مانشستر سيتي".

وتعتبر إصابة الأرجنتيني إيفر بانيغا من الأغرب خاصة أنها تسببت بغيابه مدة طويلة، ففي إحدى الليالي توقف لاعب الوسط عند محطة وقود إلا أنه نزل من المركبة دون أن يكبس فرامل اليد لترجع السيارة على ساقه ويتعرض لكسر مضاعف في عظمة الشظية وقصبة الساق ويبتعد لأكثر من 133 يوماً بسببها.

وفي الموسم الحالي تعرض لاعبان لإصابتين منزليتين، ففي الدوري الإنجليزي زلق أونيل هرنانديز لاعب نوريتش سيتي في منزله وأصاب ركبته بشكل بليغ استدعى إجراءه عملية جراحية وابتعد على إثرها قرابة شهرين، فيما سقط البلجيكي أكسل فيتسل على وجهه في ديسمبر الماضي في المنزل، ليتعرض لإصابة بشعة استلزمت تدخلا جراحيا عاجلا، وبعد عودته إلى الملاعب ارتدى فيتسل قناع الوجه لحمايته بعد الإصابة.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/saudi-sport/2020/02/12/%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%B2%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%B9%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA.html

تعد الإصابات أمراً طبيعياً للاعبي كرة القدم لما يحدث من تدخلات عنيفة على أرض الملعب، إلا أن عددا من النجوم وغيرهم اضطروا للتوقف عن مزاولة الرياضة بعد إصابة تعرضوا لها خارج الملعب.

وكان الهلال أعلن إصابة مدافعه علي البليهي في يده بعدما كسر باب زجاجي على اللاعب ليعلن غيابه لمدة أسبوعين.

وليس البليهي اللاعب الوحيد الذي تعرض لإصابة خارج الملعب، فقد سبقه بذلك عدة لاعبين عالميين مثل الإنجليزي فيرديناد والأرجنتيني بانيغا والإسباني كانيزاريس وغيرهم.

ففي عام 2002 وعندما كان سانتياغو كانيزاريس حارس نادي فالنسيا والمنتخب الإسباني، يتأهب للمشاركة المونديالية، سقطت زجاجة "كولونيا" أثناء حلاقته، انكسرت وتسببت بجرح بليغ في إصبع قدمه مصيباً الوتر، ليشهد ذلك المونديال أولى مشاركات كاسياس مع المنتخب.

ولم يكن فيرديناند أوفر حظا من كانيزاريس، ففي إحدى الليالي وهو لاعب لليد، كان قلب الدفاع متسمرا أمام شاشة التلفاز ممددا قدميه على طاولة كانت أمامه لفترة طويلة، ليكتشف في اليوم التالي تسببه بضرر في ركبته أبعده عن الملاعب فترة طويلة.

وتعرض حارس مرمى إنجلترا السابق، ديفيد جيمس، لإصابتين خارج الملعب، الأولى عندما تسبب بضرر في عضلات ظهره وهو يبحث عن جهاز التحكم بالتلفاز، والثانية عندما لوى كتفه محاولا الإمساك بسمكة تعرف بحجمها الكبير ووزنها الثقيل.

وعند انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في 2010، تأجل ظهور الألماني جيروم بواينغ مع الفريق بعد إصابة في الركبة تعرض لها بعد اصطدامه بعربة المشروبات على متن الطائرة ما دعاه إلى التعليق قائلا "توقعت بداية أفضل من هذا مع مانشستر سيتي".

وتعتبر إصابة الأرجنتيني إيفر بانيغا من الأغرب خاصة أنها تسببت بغيابه مدة طويلة، ففي إحدى الليالي توقف لاعب الوسط عند محطة وقود إلا أنه نزل من المركبة دون أن يكبس فرامل اليد لترجع السيارة على ساقه ويتعرض لكسر مضاعف في عظمة الشظية وقصبة الساق ويبتعد لأكثر من 133 يوماً بسببها.

وفي الموسم الحالي تعرض لاعبان لإصابتين منزليتين، ففي الدوري الإنجليزي زلق أونيل هرنانديز لاعب نوريتش سيتي في منزله وأصاب ركبته بشكل بليغ استدعى إجراءه عملية جراحية وابتعد على إثرها قرابة شهرين، فيما سقط البلجيكي أكسل فيتسل على وجهه في ديسمبر الماضي في المنزل، ليتعرض لإصابة بشعة استلزمت تدخلا جراحيا عاجلا، وبعد عودته إلى الملاعب ارتدى فيتسل قناع الوجه لحمايته بعد الإصابة.

قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني السابق لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إنه سيكون مسرورا بالعودة لتدريب أحد الأندية في بطولة الدوري الإنجليزي.

وأضاف بوكيتينو (47 عاما)، الذي قضى خمسة مواسم كمدرب لتوتنهام قبل الرحيل عن النادي في نوفمبر الماضي، أنه لن يندفع في اتخاذ قرار العودة للتدريب.

وتابع بوكيتينو في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس" البريطانية: أحب العمل في الدوري الإنجليزي.الأمر سيكون صعبا وأنا أعرف ذلك، الآن هي لحظة للانتظار ومن ثم رؤية ما سيحدث. أنها لحظة للتعافي والتفكير بنفسك ولو لوقت قصير، وأن تبقى جاهزا لأن في كرة القدم أي شيء يحدث وذلك يحتاج منك الاستعداد.

وكان بوكيتينو قاد توتنهام إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وكذلك احتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي موسم 2016 -2017، كما تمكن الفريق تحت قيادته من التواجد في المربع الذهبي في أربع مواسم متتالية.

وحتى مع رحيله عن توتنهام واستبداله بالبرتغالي جوزيه مورينيو، بعد بداية سيئة للفريق في بطولة الدوري، لازال المدرب الأرجنتيني يؤمن بقدرته على العمل بشكل جيد مع فريق آخر.

وقال: أنا جاهز وانتظر التحدي الجديد، لدي الثقة والإيمان بأن التحدي المقبل سيكون رائعا. وأضاف بوتشيتينو، أنه فخور ويمكنه رفع رأسه عاليا على الوقت الذي قضاه مع توتنهام.

وتابع : تطبيق فلسفة مختلفة وأفكار جديدة، كان صعبا للغاية، لذلك أنا أشعر بالفخر للنجاح الذي حققته وأخذ توتنهام إلى مستوى أخر. كذلك المشاركة في دوري أبطال أوروبا لثلاث أو أربع سنوات، وإنهاء الموسم في مركز أفضل من أرسنال في أكثر من مناسبة، كان ذلك إرثا عظيما لنا.

واختتم بوكيتينو تصريحاته قائلا: الفوز باللقب سيكون مكافأة عظيمة ، ولكن بالنسبة لنا ، إنه التراث أن يكون لدينا النادى والاستاد في توتنهام إن هذا أكثر من مجرد الفوز بالألقاب.

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحليلا حول تكاليف صفقات انتقال اللاعبين في الدوريات على مستوى العالم خلال فترة الانتقالات الشتوية المنصرمة، وأظهر التحليل أن إجمالي قيمة هذه الصفقات بلغ ما يعادل 1.05 مليار يورو.

وأظهر تحليل "الخمسة الكبار" أن أكبر نفقات للانتقال كانت من نصيب الأندية الإنجليزية بما يزيد عن 270 مليون يورو، تلاه الدوري الألماني بنحو 190 مليون يورو.

ومثلت النفقات التي دفعتها الأندية الإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية والفرنسية نحو 75% من إجمالي صفقات الانتقالات الشتوية على مستوى العالم.

وأضاف التحليل أن نفقات الأندية الألمانية في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة زادت بنسبة 83.6% مقارنة بفترة الانتقالات في 2019، وكان نادي هيرتا برلين صاحب أكبر قسم من هذه النفقات، حيث بلغ حجم استثماراته في شراء لاعبين جدد نحو 80 مليون يورو.

ويتجاوز ما دفعه هيرتا برلين وحده إجمالي ما دفعته الأندية الفرنسية في موسم الانتقالات الشتوية الماضي (69 مليون يورو).

وأظهر التحليل أن أغلى صفقة انتقال في الميركاتو الشتوي الماضي كانت صفقة انتقال البرتغالي برونو فيرنانديز من سبورتينغ لشبونة البرتغالي إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 55 مليون يورو.

أعلن نادي أولمبيا بطل الدوري البارغوياني لكرة القدم الثلاثاء تعاقده مع المهاجم التوغولي المخضرم إيمانويل أديبايور (36 عاما) للدفاع عن ألوانه خلال مسابقة كأس ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية عام 2020.

وقال أديبايور مهاجم مانشستر سيتي وريال مدريد السابق في كلمة بثها موقع النادي الرسمي :مرحبا بجميع أنصار أولمبيا. شكرا على كل شيء. أراكم الجمعة.

وسيلعب أديبايور إلى جانب زميله السابق في مانشستر سيتي روكي سانتا كروز أفضل هداف في الدوري البارغوياني عام 2019.

ويلعب أولمبيا، أحد أندية العاصمة اسونسيون، في المسابقة القارية في المجموعة الثانية إلى جانب أندية سانتوس البرازيلي، ديفينسا اي جوستيسيا الأرجنيتني ودلفين الأكوادوري.