رئيس نابولي غاضب من لاعبيه الذين سارعوا للتسوق بكميات كبيرة‎ Via Article Feed /feed/article

تمسك حسام عاشور قائد الأهلي حامل لقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بالبقاء في الملاعب رغم قرار لجنة التخطيط في النادي بعدم استمراره بداعي أنه لم يعد ضمن خيارات المدرب رينيه فايلر في الفترة المقبلة.

واجتمعت لجنة التخطيط للكرة في الأهلي برئاسة محسن صالح يوم الجمعة مع عاشور لتبلغه بأنه لم يعد ضمن الخيارات الفنية للمدرب السويسري التي ينوي الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة.

وبات عمرو السولية والمالي اليو ديانغ من العناصر الأساسية في مركز لاعب الوسط المدافع التي يعتمد عليها فايلر ليقل اعتماده بشكل كبير على عاشور الذي بات حبيسا لمقاعد البدلاء.

وأشار موقع النادي على الإنترنت إلى أن عاشور عبر عن تقديره لوجهة نظر اللجنة ولكنه تمسك باستمراره في الملاعب. وأمهلت اللجنة قائد الأهلي الفرصة الكافية للتفكير قبل اتخاذ قراره النهائي سواء بالاعتزال في الأهلي أو الرحيل ومواصلة مسيرته في أي مكان اخر.

وتوج عاشور البالغ عمره 34 عاما بلقب الدوري المصري 12 مرة في تاريخه ليصل إجمالي بطولاته مع الأهلي إلى 34 بطولة متنوعة بين محلية وقارية.

وقال عاشور في تصريحات سابقة إن طموحه ليس له حدود ويسعى لأن يكون أكثر لاعبي العالم فوزا بالبطولات بعد حصوله على 34 بطولة ولم يعد يفصله عن هذا الانجاز سوى عدد محدود من الألقاب.

وأشادت اللجنة، التي تضم في عضويتها زكريا ناصف وخالد علي (بيبو) بحضور وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة وأمير توفيق مدير التعاقدات، بقيمة عاشور ومكانته الكبيرة في الفريق وشرحت له موقف النادي بالكامل.

وأكدت اللجنة أن الأهلي لا يتمنى أن ينهي عاشور مسيرته خارج النادي الذي يفكر في استثنائه من عدم إقامة مباريات اعتزال للاعبيه بتنظيم مباراة تليق باسمه وتاريخه تحقق عائدا ماليا له.

واقترحت اللجنة كذلك تحمل النادي كافة تكاليف سفر عاشور للمعايشة والدراسة في أوروبا لتأهيله فنيا أو إداريا حسبما يقرر ليكون أحد الكوادر الواعدة بالنادي خلال المرحلة المقبلة.

محرز للجزائريين: "إلزموا منازلكم واغسلوا أيديكم باستمرار" Via Article Feed /feed/article

تمسك حسام عاشور قائد الأهلي حامل لقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بالبقاء في الملاعب رغم قرار لجنة التخطيط في النادي بعدم استمراره بداعي أنه لم يعد ضمن خيارات المدرب رينيه فايلر في الفترة المقبلة.

واجتمعت لجنة التخطيط للكرة في الأهلي برئاسة محسن صالح يوم الجمعة مع عاشور لتبلغه بأنه لم يعد ضمن الخيارات الفنية للمدرب السويسري التي ينوي الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة.

وبات عمرو السولية والمالي اليو ديانغ من العناصر الأساسية في مركز لاعب الوسط المدافع التي يعتمد عليها فايلر ليقل اعتماده بشكل كبير على عاشور الذي بات حبيسا لمقاعد البدلاء.

وأشار موقع النادي على الإنترنت إلى أن عاشور عبر عن تقديره لوجهة نظر اللجنة ولكنه تمسك باستمراره في الملاعب. وأمهلت اللجنة قائد الأهلي الفرصة الكافية للتفكير قبل اتخاذ قراره النهائي سواء بالاعتزال في الأهلي أو الرحيل ومواصلة مسيرته في أي مكان اخر.

وتوج عاشور البالغ عمره 34 عاما بلقب الدوري المصري 12 مرة في تاريخه ليصل إجمالي بطولاته مع الأهلي إلى 34 بطولة متنوعة بين محلية وقارية.

وقال عاشور في تصريحات سابقة إن طموحه ليس له حدود ويسعى لأن يكون أكثر لاعبي العالم فوزا بالبطولات بعد حصوله على 34 بطولة ولم يعد يفصله عن هذا الانجاز سوى عدد محدود من الألقاب.

وأشادت اللجنة، التي تضم في عضويتها زكريا ناصف وخالد علي (بيبو) بحضور وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة وأمير توفيق مدير التعاقدات، بقيمة عاشور ومكانته الكبيرة في الفريق وشرحت له موقف النادي بالكامل.

وأكدت اللجنة أن الأهلي لا يتمنى أن ينهي عاشور مسيرته خارج النادي الذي يفكر في استثنائه من عدم إقامة مباريات اعتزال للاعبيه بتنظيم مباراة تليق باسمه وتاريخه تحقق عائدا ماليا له.

واقترحت اللجنة كذلك تحمل النادي كافة تكاليف سفر عاشور للمعايشة والدراسة في أوروبا لتأهيله فنيا أو إداريا حسبما يقرر ليكون أحد الكوادر الواعدة بالنادي خلال المرحلة المقبلة.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/arab-sport/2020/03/20/%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84.html

قال غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا إنه سيكون الأكثر فخراً بقيادة منتخب بلاده في بطولة أوروبا لكرة القدم العام المقبل بعد تراجع خطر فيروس كورونا لكنه طالب الجماهير بدعم الأبطال الحقيقيين في هذه الأزمة.

وكان من المفترض أن يجتمع ساوثغيت مع تشكيلته مطلع الأسبوع للتحضير لمواجهة ايطاليا والدنمرك في ويمبلي ضمن الاستعدادات لبطولة أوروبا 2020. لكن مثل بقية الدول تغيرت الأولويات بسبب الأزمة التي تسببت في وفاة 144 شخصا في بريطانيا وأصابت أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وصدر قرار هذا الأسبوع بتأجيل بطولة أوروبا إلى العام المقبل.

وقال ساوثغيت في خطاب للجماهير عبر موقع الاتحاد الانجليزي :عندما يعود منتخب انجلترا للعب ستكون بلادنا والعالم كله في خير ونمضي في طريق التعافي. اللعب في بطولة أوروبا العام المقبل سيكون محتملا لتشكيلتنا لذا لا يجب أن نفكر في تأجيل جديد وحين تأتي هذه اللحظة سأكون الأكثر فخرا بقيادة الفريق.

وفي ظل توقف بطولات الدوري الكبرى في أوروبا بسبب الوباء قال ساوثغيت إن الوقت حان لدعم الأبطال المجهولين.

وأوضح :الأبطال هم كل رجل وسيدة يعملون بلا تعب في المستشفيات والمراكز الصحية للعناية بأصدقائنا وعائلاتنا، لن يحصلوا على هتاف فردي لكننا جميعا نعرف أن أهميتهم تفوق أي شيء نقوم به داخل الملعب.

اليابان تستقبل الشعلة الأولمبية وسط حالة مِن الضبابية بسبب فيروس كورونا

وصلت الشعلة الأولمبية الجمعة، إلى اليابان وأقامت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 احتفالية مبسطة في ظل مخاوف تزايد انتشار العدوى بفيروس "كورونا"، التي تجتاح مختلف أنحاء العالم، حيث وصلت شعلة أولمبياد طوكيو إلى قاعدة عسكرية في مدينة هيجاشي-ماتسوشيما شمال شرق اليابان، قادمة من اليونان، قبل ستة أيام من بدء مسيرة الشعلة المصغرة في فوكوشيما، التي شهدت أسوأ كارثة نووية في تاريخ اليابان.
وفي مدينة هيجاشي-ماتسوشيما، التي تضررت بشكل هائل إثر زلزال قوي وتسونامي خلال عام 2011، أقيمت احتفالية مصغرة دون حضور متفرجين وقرر المنظمون عدم السماح لنحو 200 من طلاب المرحلة الابتدائية بحضور الحدث نظرا لمخاوف العدوى بفيروس كورونا.
وقال يوشيرو موري رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو في إشارة إلى المناطق التي تضررت بزلزال وتسونامي عام 2011 وكذلك بالكارثة النووية :"الشعلة ستحفز السكان المحليين الذين ساهموا في إعادة إعمار منطقتهم، من خلال المرور بمحافظات ميياجي وايواتي وفوكوشيما، حيث سيجرى اعتبارها /شعلة التعافي/".
كانت الكوارث الطبيعية في اليابان أدت إلى وفاة وفقدان نحو 18 ألفا و400 شخص، بينما لا يزال عشرات الألاف لا يستطيعون العودة إلى منازلهم بالقرب من محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية بسبب التلوث الإشعاعي.
وقال موري "أتمنى أن تعمل الشعلة التي ستمر في جميع أنحاء البلاد، على تسليط الضوء على طريق أمل للكثيرين."
جاء وصول الشعلة الأولمبية إلى اليابان في الوقت الذي يدور فيه الجدل بشكل كبير حول إمكانية إقامة أولمبياد طوكيو 2020 في موعده في ظل أزمة فيروس كورونا التي ألقت بظلالها على عدد هائل من الفعاليات الرياضية في مختلف أنحاء العالم.
وكرر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي التأكيد على أن بلاده ستواصل الاستعدادات لاستضافة الدورة الأولمبية طبقا لما هو مخطط له.
بينما قال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في مقابلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن اللجنة "تدرس سيناريوهات مختلفة".
وأضاف: "لكننا نختلف عن العديد من المنظمات الرياضية الأخرى وروابط دوري المحترفين في ظل حقيقة أننا على بعد أربعة أشهر ونصف الشهر عن الدورة الأولمبية، فنحن نتحدث عن شيء مقرر في أواخر يوليو"، وأكد باخ أيضا أن الإلغاء هو أمر ليس مطروحا.
وواجهت اللجنة الأولمبية الدولية انتقادات بسبب الإصرار على مواصلة الاستعدادات لأولمبياد طوكيو، الذي من المفترض أن ينطلق في 24 يوليو المقبل، وذلك في ظل أزمة فيروس كورونا الذي انتقلت عدواه إلى أكثر من 240 ألف شخص حول العالم.
وإلى جانب المخاوف من الإصابة بالفيروس، يرى رياضيون ومسؤولون أن عمليات الإغلاق المفروضة في بعض أنحاء العالم واستمرار التدريبات في أنحاء أخرى ستسفر عن منافسة غير عادلة في الدورة الأولمبية التي تشكل علامة بارزة في حياة كل رياضي.
واعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بأنها تسعى للوصول إلى الحل الأقل أثرا سلبيا على الرياضيين، وقال باخ إن المؤتمر الذي عقد عن بعد مع الرياضيين أمس الأول الأربعاء كان "بناء للغاية وأوضح لنا الأمور بشكل كبير.

قد يهمك ايضا : رئيس الأولمبية الدولية يكشف اتّخاذ قرار تأجيل "طوكيو 2020" سابق لأوانه

اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو تُبدي قلقًا إزاء "كورونا"

رئيس الأولمبية الدولية يكشف اتّخاذ قرار تأجيل طوكيو 2020 سابق لأوانه

وصلت الشعلة الأولمبية الجمعة، إلى اليابان لتلقى استقبالا محدودا في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد والشكوك بإقامة دورة الألعاب في موعدها، على رغم تأكيد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ ان اتخاذ القرار بتأجليها سابق لأوانه حاليا.
وتتزايد الدعوات في الآونة الأخيرة من أجل إرجاء الألعاب المقررة بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، في ظل تفشي "كوفيد-19" الذي حصد نحو عشرة آلاف وفاة حول العالم حتى اليوم،

وفرض جمودا شبه كامل في مختلف الأحداث الرياضية، وتأجيل مواعيد كبيرة مقررة في صيف العام الحالي أبرزها كأس أوروبا وبطولة كوبا أميركا لكرة القدم.
وفي حين انتقد رياضيون موقف المسؤولين اليابانيين واللجنة الدولية بشأن قرار الإبقاء على الألعاب في موعدها، بدأت الدعوات لإرجائها تصدر من داخل اليابان، ومنها الجمعة لمسؤول في اللجنة الأولمبية المحلية، لكن حتى الآن، تمضي الخطوات التقليدية الممهدة للألعاب كما المقرر.

وفي وقت مبكر صباح الجمعة، وصلت الشعلة على متن رحلة خاصة الى قاعدة ماتسوشيما الجوية في مقاطعة مياغي اليابانية، آتية من اليونان حيث تم تسليمها أمس الى ممثلة للجنة المنظمة، لكن كما تأثرت مسيرة الشعلة في اليونان بتفشي الفيروس، ومنع الجمهور من حضور المراسم قبل ان يتم وقفها بعد احتشاد العديد منهم على مسارها، كان استقبالها في اليابان على عكس الاحتفالية المعتادة.

ونقل الرياضيان اليابانيان ساوري يوشيدا وتاداهيرو نامارو الشعلة من الطائرة، وسارا بها الى مسرح وضع على مدرج المطار حيث تمت إضاءة شعلة أكبر، في حضور عدد محدود من المدعوين، لكن المنظمين ألغوا مشاركة 200 طفل في حفل الاستقبال.
وأوضح رئيس اللجنة اليابانية المنظمة يوشيرو موري "كان من المقرر ان يحضر الأطفال للترحيب بالشعلة الأولمبية، لكننا قررنا تقليص الاحتفال ومنح سلامتهم الأولوية".
ومن المقرر أن تنطلق مسيرة الشعلة على امتداد اليابان في 26 مارس، بدئا من مجمع رياضي في فوكوشيما استخدم كقاعدة لعمال الانقاذ في العام 2011، إبان الزلزال المدمر والتسونامي والكارثة النووية الذين ضربوا المنطقة. لكن المنظمين منعوا حضور الجمهور للاحتفالات المرافقة، وطلبوا من الناس "تفادي تشكيل حشود" على مسار الشعلة.

ووضعت اليابان ألعاب طوكيو في مصاف إشارة الى العالم بتخطيها لكارثة العام 2011، لكن فيروس كورونا بدأ يطرح علامات استفهام كبيرة حول إمكان إقامتها في موعدها، وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كرر باخ موقف اللجنة الأولمبية الدولية من أن الوقت لا يزال متاحا لاتخاذ قرار بشأن مصير الألعاب، مؤكدا في الوقت عينه دراسة احتمالات مختلفة.
وكرر المسؤول موقفه من ان اللجنة ستتبع توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن الألعاب، لكنه أبقى تفاؤلا بإمكان انطلاقها في موعدها، وأوضح "بالطبع نحن ندرس سيناريوهات مختلفة، لكن على عكس العديد من الهيئات الرياضية أو البطولات المحترفة، نحن لا نزال على بعد أربعة أشهر ونصف شهر من موعد الألعاب".

وتابع "بالنسبة إلينا (التأجيل) لن يكون خطوة مسؤولة الآن، وسيكون من السابق لأوانه البدء بالتكهنات او اتخاذ قرار، في وقت ليست لدينا بعد أي توصية من لجنة العمل" الخاصة التي تم تشكيلها لبحث هذا الأمر، وأبدى رياضيون قلقهم من مخاطرة السلطات اليابانية واللجنة الأولمبية الدولية بالإصرار على المضي قدما في خطط إقامة دورة طوكيو 2020 في موعدها رغم "كوفيد-19"، لاسيما وان القيود الواسعة المفروضة حاليا على حركة التنقل والسفر تؤثر سلبا على تحضيراتهم والتصفيات المؤهلة.
ورأى باخ أن "ما يجعل هذه الأزمة فريدة ويصعّب القدرة على تخطيها، هو عدم اليقين. أحد لا يمكنه اليوم ان يقول ما ستكون عليه التطورات غدا أو بعد شهر، وحكما ما ستكون عليه بعد أربعة أشهر"، وأضاف "لذا، سيكون من غير المسؤول تحديد موعد او اتخاذ قرار الآن، لأنه سيكون قائما على تكهنات بشأن التطورات المستقبلية"، لكن باخ شدد على أن الاعتبارات الصحية هي الأولوية، وأي قرار للجنة "لن تحدده مصلحة مالية، بالنسبة إلينا، وعلى رغم اننا لا نعرف ما سيكون عليه طول هذا النفق، نريد ان تضيء لنا الشعلة الأولمبية نهايته".

وبدأت الشكوك تتزايد بشأن انطلاق الألعاب في موعدها، حتى من قبل اليابانيين أنفسهم. وأظهر استطلاع للرأي نشرته وكالة "كيودو" هذا الأسبوع ان 69,9 بالمئة من أصل ألف مشارك في الاستطلاع، يرون ان طوكيو لن تكون قادرة على إقامة الألعاب في موعدها، وفي موقف نادر لمسؤول محلي، اعتبر عضو المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية اليابانية كاوري ياماغوشي ان "الألعاب يجب ان تؤجل في ظل الوضع الحالي لأن الرياضيين ليسوا مستعدين بشكل جيد"، وأضاف في تصريحات لصحيفة "نيكاي"، "من خلال الطلب منهم التدرب في ظل هذه الظروف، اللجنة الأولمبية الدولية تضع نفسها في مواجهة الانتقادات من أنها لا تبدّي مصلحة الرياضيين" على ما عداها

قد يهمك ايضا : جوريتسكا وكيميش يطلقان برنامجًا لمكافحة فيروس "كورونا" المستجد

الشعلة الأولمبية تصل اليابان "دون مسؤولين" وسط مخاوف من كورونا

رحيل أسطورة كرة السلة بوريسلاف ستانكوفيتش عن عمر يناهز 94

كشف تقرير إعلامي اليوم الجمعة أن بوريسلاف ستانكوفيتش، أسطورة كرة السلة في يوغوسلافيا السابقة وصربيا والعالم، فارق الحياة اليوم في منزله بصربيا عن عمر يناهز 94 عاما.

وأشارت قناة "آر.تي.إس" التليفزيونية الصربية إلى أن ستانكوفيتش يعد واحدا من مؤسسي المدرسة اليوغوسلافية لكرة السلة التي هيمنت على المشهدين الأوروبي والعالمي على مدار نحو ثلاثة عقود اعتبارا من أواخر الستينيات من القرن الماضي.

كذلك سجل ستانكوفيتش باسمه أول نقطة يجرى إحرازها في أول بطولة عالم لكرة السلة، والتي أقيمت في الأرجنتين في عام 1950.

وكان ستانكوفيتش طبيبا بيطريا، لكن بعد إنهاء مسيرته كلاعب، اتجه للتدريب والعمل الإداري في كرة السلة، كما تولى منصب الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) بين عامي 1976 و2002 وساهم في أن يصبح دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن.بي.إيه) ذو جماهيرية عالمية.

قد يهمك ايضا : 

مواجهات نارية في صراع منتصف الدوري المصري لكرة السلة

ستانكوفيتش: لا أستطيع التحكم في مشاعري

بعد تسجيل 9400 إصابة على أرضها حتى الآن Via Article Feed /feed/article
في حديث مع إذاعة "آر أم سي" الفرنسية أكد لاعب المنتخب الوطني ونادي سانت إيتيان الفرنسي ريال بودبوز ... Via Article Feed /feed/article
سجلت اليوم بالوادي حالة وفاة ثانية بفيروس كورونا والعاشرة وطنيا، لامرأة مسنة كانت في الحجر الصحي كانت تعاني من التهابات رئوية مزمنة. Via Article Feed /feed/article