استبعدت الحكومة الإيطالية إمكانية عودة الجماهير للمدرجات خلال الموسم الكروي المقبل في ظل استمرار أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقال جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي خلال المباحثات التي جرت في روما اليوم السبت "في الاستاد الأمر أشبه بالمظاهرات حيث أن تجمعات الناس أمر لا مفر منها، مثله مثل المدرجات حيث تدخل وتخرج الجماهير، أعتقد أن فتح الملاعب حاليا أمر غير مناسب بالمرة".

وينطلق موسم دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في 19 سبتمبر الجاري ، حيث من المقرر إقامة جميع المباريات بدون جماهير رغم إعلان الأندية عن أملها في عودة الجماهير للمدرجات.

ومن المقرر أن تنهي قريبا سريان القيود الخاصة بمكافحة فيروس كورونا في إيطاليا، لكن وزارة الصحة تعتزم تجديد مجموعة القيود.

وتعتبر إيطاليا واحدة من أكثر الدول في أوروبا تضررا من أزمة كورونا لكن معدل الإصابة بالعدوى تراجع فقط بعد تطبيق حالة الإغلاق الكلي في البلاد.

لكن معدل الإصابات اليومي في إيطاليا بدأ في التزايد مجددا في الدولة التي شهدت إصابة 275 ألف شخص بالعدوى وتوفى منهم أكثر من 35 ألف شخص.

أعلنت لجنة رصد ومتابعة تفشي فيروس "كورونا" التابعة لوزارة الصحة عن تحديثها ليوم السبت 5 سبتمبر.. Via Article Feed /feed/article

بدأت هولندا مسيرتها بعد رحيل مدربها رونالد كومان بالفوز 1-0 على بولندا في مباراتها الأولى في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم يوم الجمعة بعد تطبيق أساليب المدرب الذي انتقل إلى برشلونة الإسباني.

وخلال المباراة ظهر الفريق بنفس الأسلوب الواثق تماما مثلما فعل خلال العامين الأخيرين تحت قيادة كومان الذي أعاد الحيوية إلى الفريق بعد غيابه عن نهائيات بطولة أوروبا 2016 وكأس العالم 2018 في روسيا.

ورحل كومان لتحقيق (الحلم) وهو تدريب برشلونة في أغسطس الماضي وتولى مساعده دوايت لوديفيغيس المهمة بصفة مؤقتة ولم يتراجع أداء الفريق تقريبا لدرجة أن كومان نفسه عبر عن سعادته بالمستوى.

وبعد المباراة قال المدرب المؤقت في تصريحات للتلفزيون الهولندي: رونالد كومان بعث برسالة نصية مهنئا، قال إننا قدمنا أداء جيدا جدا في الشوط الثاني، ولهذا شكرا لك يا رونالد.

وسيلتقي المنتخب الهولندي في مباراة أخرى بالدوري الأوروبي في أمستردام في مواجهة نظيره الإيطالي الاثنين المقبل وسيبدأ بعدها الاتحاد الهولندي عملية البحث عن مدرب جديد للمنتخب رغم أن بعض مصادر الاتحاد أكدت عدم التعجل في هذا الأمر.

ولم يستبعد لويس فان غال (69 عاماً) إمكانية تولي تدريب المنتخب الهولندي للمرة الثالثة رغم أن قائد الفريق فيرجيل فان ديك أشاد بالمدرب المؤقت لوديفيغيس الذي لا يعتبر مرشحا بارزا لتولي المهمة.

وقال فان ديك بعد الانتصار الأخير : يحظى باحترام اللاعبين وقد أدى عملا ممتازا، فعل ما قام به سلفا، أنا سعيد بالعمل معه وكل من له علاقة بالفريق يعرف ذلك.

وبالنسبة للمدرب المؤقت فإنها لم تكن البدائية الأمثل رغم أنه أول مدرب جديد لمنتخب هولندا يفوز بمباراته الأولى مع الفريق منذ فرانك ريكارد في 1998.

وقال المدرب المؤقت: خلال الأسبوع عملنا على الأمور التي كنا نريد تحسينها ولم ننجح في تنفيذ ذلك في الشوط الأول ثم نجحنا في الشوط الثاني، لكن أخر تجمع لنا سويا كان قبل تسعة أشهر ولذا فإنني في نهاية الأمر راض تماما.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/05/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%80-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A8%D9%87%D8%B1-

تعرض جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة إلى الكثير من الانتقادات في الجانب الرياضي خلال فترة ولايته التي شارفت على الانتهاء، بيد أن تصريحات ليونيل ميسي أسطورة الفريق يوم الجمعة، أعادت إلى الذاكرة العديد من الحوادث المشابهة التي تعامل فيها رئيس برشلونة ومجلس إدارته بشكل غير جيد مع لاعبي الفريق.

وقال ميسي في مقابلة مسجلة مع موقع "غول" بنسخته الإسبانية أن بارتوميو لم يكن صادقاً معه عندما أكد له قدرته على الرحيل مجاناً نهاية الموسم، قبل أن يهدده بالمحاكم إذ لم يدفع الشرط الجزائي في عقده والبالغ 700 مليون يورو.

ولم يكن ميسي أول من انتقد بارتوميو، بل سبقه الظهير التاريخي البرازيلي داني ألفيش الذي لعب لبرشلونة بين 2008 و2016، وانتقل بعدها إلى يوفنتوس الإيطالي ومنه نحو باريس سان جيرمان الفرنسي وأخيراً ساوباولو في بلاده.

وقال ألفيش بعد رحيله إلى يوفنتوس: لم تكن إدارة برشلونة صادقة معي، لم يكونوا يريدون بقائي في الفريق، ولكن مددوا عقدي عندما تعرضوا إلى عقوبة المنع من التسجيل، وعندما عرفت أنهم ينوون التخلص مني مجدداً، قررت أن أسبقهم وأغادر برشلونة.

وفي 2017، كان عقد النجم التاريخي أندريس إنييستا على مشارف الانتهاء، وأكد بارتوميو أنه عرض على اللاعب عقداً يمتد مدى الحياة، بيد أن بطل كأس العالم 2010 نفى تلك الأخبار، مشيراً إلى أنه لم يتم التحدث معه مطلقاً حول التمديد، وغادر برشلونة في مايو 2018 متجهاً إلى اليابان للعب مع فيسيل كوبي.

وفي مطلع العام الحالي، وخلال الفترة التي سبقت إقالة إرنستو فالفيردي من منصبه، توجه وفد من برشلونة للقاء تشافي هيرنانديز مدرب السد القطري لبحث إمكانية التعاقد معه لخلافة المدرب المقال، وتم تعيين كيكي سيتيين بشكل مفاجئ، فيما نفت إدارة برشلونة أنها تفاوضت مع المدرب، رغم انتشار صور جمعت المدير الرياضي إيريك أبيدال مع المدرب خلال تلك الفترة.

وفي أواخر الموسم الماضي، أعلن برشلونة عن انتقال آرثر ميلو إلى يوفنتوس مقابل قدوم ميراليم بيانيتش، دون أن يعلم المدرب سيتيين واللاعب عن تفاصيل ذلك الاتفاق، وقال بارتوميو أن آرثر طلب زيادة من أجل تجديد العقد، الذي تبقى منه 4 مواسم، قبل أن ينفي محيط اللاعب تلك الأخبار.


وعقب خسارة برشلونة التاريخية أمام بايرن ميونخ، خرج بارتوميو في مقابلة مع قناة النادي، وتحدث عن اللاعبين الذين سيبقون بالتأكيد الموسم المقبل، لكنه تجاهل ذكر أسماء لها وزنها وتاريخها في النادي مثل الأورغوياني لويس سواريز ثالث هدافي برشلونة عبر التاريخ، وسيرجيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه أعضاء الفريق التاريخي الذي حقق الثلاثية مرتين خلال الأعوام الماضية، وهو ما اعتبره بعض المراقبين بقلة احترام للاعبين قدموا الكثير من أجل النادي.

بدأت هولندا مسيرتها بعد رحيل مدربها رونالد كومان بالفوز 1-0 على بولندا في مباراتها الأولى في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم يوم الجمعة بعد تطبيق أساليب المدرب الذي انتقل إلى برشلونة الإسباني.

وخلال المباراة ظهر الفريق بنفس الأسلوب الواثق تماما مثلما فعل خلال العامين الأخيرين تحت قيادة كومان الذي أعاد الحيوية إلى الفريق بعد غيابه عن نهائيات بطولة أوروبا 2016 وكأس العالم 2018 في روسيا.

ورحل كومان لتحقيق (الحلم) وهو تدريب برشلونة في أغسطس الماضي وتولى مساعده دوايت لوديفيغيس المهمة بصفة مؤقتة ولم يتراجع أداء الفريق تقريبا لدرجة أن كومان نفسه عبر عن سعادته بالمستوى.

وبعد المباراة قال المدرب المؤقت في تصريحات للتلفزيون الهولندي: رونالد كومان بعث برسالة نصية مهنئا، قال إننا قدمنا أداء جيدا جدا في الشوط الثاني، ولهذا شكرا لك يا رونالد.

وسيلتقي المنتخب الهولندي في مباراة أخرى بالدوري الأوروبي في أمستردام في مواجهة نظيره الإيطالي الاثنين المقبل وسيبدأ بعدها الاتحاد الهولندي عملية البحث عن مدرب جديد للمنتخب رغم أن بعض مصادر الاتحاد أكدت عدم التعجل في هذا الأمر.

ولم يستبعد لويس فان غال (69 عاماً) إمكانية تولي تدريب المنتخب الهولندي للمرة الثالثة رغم أن قائد الفريق فيرجيل فان ديك أشاد بالمدرب المؤقت لوديفيغيس الذي لا يعتبر مرشحا بارزا لتولي المهمة.

وقال فان ديك بعد الانتصار الأخير : يحظى باحترام اللاعبين وقد أدى عملا ممتازا، فعل ما قام به سلفا، أنا سعيد بالعمل معه وكل من له علاقة بالفريق يعرف ذلك.

وبالنسبة للمدرب المؤقت فإنها لم تكن البدائية الأمثل رغم أنه أول مدرب جديد لمنتخب هولندا يفوز بمباراته الأولى مع الفريق منذ فرانك ريكارد في 1998.

وقال المدرب المؤقت: خلال الأسبوع عملنا على الأمور التي كنا نريد تحسينها ولم ننجح في تنفيذ ذلك في الشوط الأول ثم نجحنا في الشوط الثاني، لكن أخر تجمع لنا سويا كان قبل تسعة أشهر ولذا فإنني في نهاية الأمر راض تماما.

تعرض جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة إلى الكثير من الانتقادات في الجانب الرياضي خلال فترة ولايته التي شارفت على الانتهاء، بيد أن تصريحات ليونيل ميسي أسطورة الفريق يوم الجمعة، أعادت إلى الذاكرة العديد من الحوادث المشابهة التي تعامل فيها رئيس برشلونة ومجلس إدارته بشكل غير جيد مع لاعبي الفريق.

وقال ميسي في مقابلة مسجلة مع موقع "غول" بنسخته الإسبانية أن بارتوميو لم يكن صادقاً معه عندما أكد له قدرته على الرحيل مجاناً نهاية الموسم، قبل أن يهدده بالمحاكم إذ لم يدفع الشرط الجزائي في عقده والبالغ 700 مليون يورو.

ولم يكن ميسي أول من انتقد بارتوميو، بل سبقه الظهير التاريخي البرازيلي داني ألفيش الذي لعب لبرشلونة بين 2008 و2016، وانتقل بعدها إلى يوفنتوس الإيطالي ومنه نحو باريس سان جيرمان الفرنسي وأخيراً ساوباولو في بلاده.

وقال ألفيش بعد رحيله إلى يوفنتوس: لم تكن إدارة برشلونة صادقة معي، لم يكونوا يريدون بقائي في الفريق، ولكن مددوا عقدي عندما تعرضوا إلى عقوبة المنع من التسجيل، وعندما عرفت أنهم ينوون التخلص مني مجدداً، قررت أن أسبقهم وأغادر برشلونة.

وفي 2017، كان عقد النجم التاريخي أندريس إنييستا على مشارف الانتهاء، وأكد بارتوميو أنه عرض على اللاعب عقداً يمتد مدى الحياة، بيد أن بطل كأس العالم 2010 نفى تلك الأخبار، مشيراً إلى أنه لم يتم التحدث معه مطلقاً حول التمديد، وغادر برشلونة في مايو 2018 متجهاً إلى اليابان للعب مع فيسيل كوبي.

وفي مطلع العام الحالي، وخلال الفترة التي سبقت إقالة إرنستو فالفيردي من منصبه، توجه وفد من برشلونة للقاء تشافي هيرنانديز مدرب السد القطري لبحث إمكانية التعاقد معه لخلافة المدرب المقال، وتم تعيين كيكي سيتيين بشكل مفاجئ، فيما نفت إدارة برشلونة أنها تفاوضت مع المدرب، رغم انتشار صور جمعت المدير الرياضي إيريك أبيدال مع المدرب خلال تلك الفترة.

وفي أواخر الموسم الماضي، أعلن برشلونة عن انتقال آرثر ميلو إلى يوفنتوس مقابل قدوم ميراليم بيانيتش، دون أن يعلم المدرب سيتيين واللاعب عن تفاصيل ذلك الاتفاق، وقال بارتوميو أن آرثر طلب زيادة من أجل تجديد العقد، الذي تبقى منه 4 مواسم، قبل أن ينفي محيط اللاعب تلك الأخبار.


وعقب خسارة برشلونة التاريخية أمام بايرن ميونخ، خرج بارتوميو في مقابلة مع قناة النادي، وتحدث عن اللاعبين الذين سيبقون بالتأكيد الموسم المقبل، لكنه تجاهل ذكر أسماء لها وزنها وتاريخها في النادي مثل الأورغوياني لويس سواريز ثالث هدافي برشلونة عبر التاريخ، وسيرجيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه أعضاء الفريق التاريخي الذي حقق الثلاثية مرتين خلال الأعوام الماضية، وهو ما اعتبره بعض المراقبين بقلة احترام للاعبين قدموا الكثير من أجل النادي.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/05/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%88-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

تمسك يواخيم لوف مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم بقراره الذي اتخذه العام الماضي بإبعاد توماس مولر نجم بايرن ميونخ إلى جانب جيروم بواتينغ وماتس هوملز من المنتخب الوطني في إطار حملة تصحيح بعد الخروج المهين من كأس العالم الأخيرة، إلا أن مستويات مولر التي قدمها مع فريقه خلال الموسم الماضي أجبرت المهتمين بطرح الأسئلة حول عودته من جديد إلى القائمة الدولية.

ولا يتهرّب لوف أبدا من الاجابة عن الأسئلة التي تدور حول مصير بطل العالم عام 2014. يعيش المهاجم غير النمطي شبابه الثاني، لكونه أحد العوامل الرئيسية بتتويج بايرن ميونخ بالثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) الموسم المنصرم.

وقال أسطورة الفريق البافاري ومنتخب ألمانيا فرانز بكنباور عن أفضل لاعب شاب في مونديال 2010: توماس قائد بحت. ومن الواضح أن شخصيته سوف تكون مفيدة للفريق الوطني، فيما أضاف لوثار ماتيوس القائد السابق لبايرن وبطل العالم مع ألمانيا عام 1990: مولر في حالة مذهلة. لا أعتقد أنه كان قويا في أي وقت مضى من مسيرته كما هو الآن.

وتلتقي ألمانيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة من المستوى الاول لدوري الأمم الأوروبية، ضد سويسرا، بعد بداية لم تكن على قدر طموحات لوف، إذ سقطت في فخ التعادل 1-1 على أرضها في شتوتغارت امام إسبانيا.

ورغم غياب العديد من الأسماء الفاعلة في المانشافت بناء على رغبة لوف الذي قرر إراحة رباعي بايرن ميونخ حارس المرمى العملاق مانويل نوير وسيرج غنابري وجوشوا كيميش وليون غوريتسكا عقب تتويجه بلقب دوري الأبطال، وحارس مرمى برشلونة مارك-أندريه تير شتيغن بسبب عملية جراحية في الركبة.

ويرى مراقبون أن عودة مولر إلى المنتخب باتت ضرورية، لاسيما بعدما أعاد مدرب الفريق البافاري هانزي فليك اكتشافه من جديد ومنحه أدوارا كان المدرب المقال الكرواتي نيكو كوفاتش قد حجبها عنه.

نوفمبر الماضي موعد استلام فليك لمهامه في بايرن حصل تحوّل بارز في الفريق عامة ومولر على وجه الخصوص الذي أنهى الموسم مسجلا 14 هدفا، ومانحا زملاءه 26 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات.

وازداد الضغط الإعلامي على لوف من أجل اعادة مولر لصفوف المنتخب لكن المدرب رد بالقول: توماس لاعب من الدرجة الأولى، لا شك في ذلك، لكنني أثق بالشباب، أعتقد ببساطة أن المستقبل للاعبين الشباب وأن هؤلاء اللاعبين بحاجة إلى الوقت والمكان لتطوير انفسهم.

ويعتقد المراقبون أن لوف قادر على ضم مولر ليكون كبديل لأمثال تيمو فيرنر، وسيرج غنابري، ليروي سانيه، ويوليان براندت أو كاي هافيرتز. واعتبر يواخيم أنه في غير حالة تعرّض أحد اللاعبين للإصابة فان مولر لا يملك أي فرصة بالانضمام إلى المنتخب للعب في كاس أوروبا 2020 التي تم تأجيلها بسبب ظروف فيروس كورونا المستجد إلى صيف العام المقبل.

وزاد المدرب الحائز على كأس العالم 2014: أنا لست مستبصرا، لا أقرأ في المستقبل ولا أعرف ما سيحدث في مارس أو أبريل، قد يكون لدينا إصابات في العام المقبل وفي هذه الحالة يمكننا تغيير رأينا. ولكن في الوقت الحالي لا أرى أي سبب لتغيير توجهنا.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/05/%D9%84%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
كشفت وسائل الإعلام الإسبانية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يسجل حضوره في الحصة التدريبية الصباحية التي أجراها نادي برشلونة يوم السبت.. Via Article Feed /feed/article
أعلن نادي بريست، السبت، تجديد عقد الدولي الجزائري هاريس بلقبلة حتى عام 2023، ونشر بيانا... Via Article Feed /feed/article

تمسك يواخيم لوف مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم بقراره الذي اتخذه العام الماضي بإبعاد توماس مولر نجم بايرن ميونخ إلى جانب جيروم بواتينغ وماتس هوملز من المنتخب الوطني في إطار حملة تصحيح بعد الخروج المهين من كأس العالم الأخيرة، إلا أن مستويات مولر التي قدمها مع فريقه خلال الموسم الماضي أجبرت المهتمين بطرح الأسئلة حول عودته من جديد إلى القائمة الدولية.

ولا يتهرّب لوف أبدا من الاجابة عن الأسئلة التي تدور حول مصير بطل العالم عام 2014. يعيش المهاجم غير النمطي شبابه الثاني، لكونه أحد العوامل الرئيسية بتتويج بايرن ميونخ بالثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) الموسم المنصرم.

وقال أسطورة الفريق البافاري ومنتخب ألمانيا فرانز بكنباور عن أفضل لاعب شاب في مونديال 2010: توماس قائد بحت. ومن الواضح أن شخصيته سوف تكون مفيدة للفريق الوطني، فيما أضاف لوثار ماتيوس القائد السابق لبايرن وبطل العالم مع ألمانيا عام 1990: مولر في حالة مذهلة. لا أعتقد أنه كان قويا في أي وقت مضى من مسيرته كما هو الآن.

وتلتقي ألمانيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة من المستوى الاول لدوري الأمم الأوروبية، ضد سويسرا، بعد بداية لم تكن على قدر طموحات لوف، إذ سقطت في فخ التعادل 1-1 على أرضها في شتوتغارت امام إسبانيا.

ورغم غياب العديد من الأسماء الفاعلة في المانشافت بناء على رغبة لوف الذي قرر إراحة رباعي بايرن ميونخ حارس المرمى العملاق مانويل نوير وسيرج غنابري وجوشوا كيميش وليون غوريتسكا عقب تتويجه بلقب دوري الأبطال، وحارس مرمى برشلونة مارك-أندريه تير شتيغن بسبب عملية جراحية في الركبة.

ويرى مراقبون أن عودة مولر إلى المنتخب باتت ضرورية، لاسيما بعدما أعاد مدرب الفريق البافاري هانزي فليك اكتشافه من جديد ومنحه أدوارا كان المدرب المقال الكرواتي نيكو كوفاتش قد حجبها عنه.

نوفمبر الماضي موعد استلام فليك لمهامه في بايرن حصل تحوّل بارز في الفريق عامة ومولر على وجه الخصوص الذي أنهى الموسم مسجلا 14 هدفا، ومانحا زملاءه 26 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات.

وازداد الضغط الإعلامي على لوف من أجل اعادة مولر لصفوف المنتخب لكن المدرب رد بالقول: توماس لاعب من الدرجة الأولى، لا شك في ذلك، لكنني أثق بالشباب، أعتقد ببساطة أن المستقبل للاعبين الشباب وأن هؤلاء اللاعبين بحاجة إلى الوقت والمكان لتطوير انفسهم.

ويعتقد المراقبون أن لوف قادر على ضم مولر ليكون كبديل لأمثال تيمو فيرنر، وسيرج غنابري، ليروي سانيه، ويوليان براندت أو كاي هافيرتز. واعتبر يواخيم أنه في غير حالة تعرّض أحد اللاعبين للإصابة فان مولر لا يملك أي فرصة بالانضمام إلى المنتخب للعب في كاس أوروبا 2020 التي تم تأجيلها بسبب ظروف فيروس كورونا المستجد إلى صيف العام المقبل.

وزاد المدرب الحائز على كأس العالم 2014: أنا لست مستبصرا، لا أقرأ في المستقبل ولا أعرف ما سيحدث في مارس أو أبريل، قد يكون لدينا إصابات في العام المقبل وفي هذه الحالة يمكننا تغيير رأينا. ولكن في الوقت الحالي لا أرى أي سبب لتغيير توجهنا.

لم يعد نجم كرة القدم نيمار جزءا من أسطول شركة "نايكي" للتجهيزات الرياضية، بعد إعلان العملاق الأميركي نهاية شراكة امتدت 15 سنة، لكن ما هو الحذاء الذي سيرتديه البرازيلي في الموسم المقبل؟

ما هو سبب هذا الطلاق؟ وهل تنجح "بوما" الساعية للحاق بالعملاقين "نايكي" و"أديداس" بتحقيق الصفقة الكبيرة وجذب نيمار كما أشارت الصحف البرازيلية؟

ويؤكد كريستوف لوبوتي الاقتصادي في مركز القانون والاقتصاد الرياضي في ليموج: لن نعرف ربما السبب الحقيقي الكامن لهذا الفسخ. دون أي شك وخلال المفاوضات، تبيّن أن نايكي لم تكن مستعدة لبذل الجهود المطلوبة من نيمار.

وقد يكون لتداعيات فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" دور في ذلك، خصوصا من قبل الشركات الأكثر ازدهارا والحريصة في هذه الفترة على استثماراتها "ولا نعرف متطلبات نيمار"، بحسب ما يضيف لوبوتي.

ويشير بيتر روهلمان خبير التسويق الرياضي في ألمانيا: انخفضت حصة نايكي في سوق التجهيزات الرياضية في كرة القدم ببطىء، ولكن بثبات على مدى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية قبل أزمة فيروس كورونا، يتعيّن على نايكي أن تفرمل نفقاتها وتوخي الحذر.

ودون أي شك يجب تحليل هذا التغيير من خلال تاريخ نيمار الذي ترك برشلونة الإسباني بصفقة قياسية في 2017 (222 مليون يورو) لأنه لم يكن نجم الفريق الأوحد، إذا تأكد العقد يتعيّن على بوما "أن تجعله حجر الزاوية في استراتيجيتها، سيكون نجم بوما" بحسب توقعات لوبوتي.

وفي المقابل، تملك بوما في محفظتها المنتخب الإيطالي لكرة القدم، المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، مانشستر سيتي الإنجليزي وميلان الإيطالي بعد الارجنتيني دييغو مارادونا. لكن مع رقم أعمال بلغ 5,5 مليار يورو في 2019، لا يزال بعيدا عن غريميه نايكي (39,1 مليار يورو) وأديداس (نحو 20 مليار يورو)، لكن يقدّر لوبوتي أن الفكرة لا تكمن بمنافستهما.

حتى الآن، وباستثناء العدّاء الجامايكي المعتزل أوساين بولت، لم يكن لبوما استراتيجية نايكي المعتمدة على "التجسيد وتحديد هوية الرياضي"، كما يؤكّد جيروم نوفو رئيس ومؤسس وكالة "أدفنت" التي تقيس وتحلّل صور الشخصيت، ومنذ اعتزال عداء سباقات السرعة بولت، لم يبق لدى الشركة الألمانية ضمن لائحة سفرائها من يملك هالة نيمار.

وبالنسبة للنادي الباريسي وصيف دوري أبطال أوروبا، فان طلاق نيمار مع نايكي، الراعي الرسمي للنادي، ليس أمرا عاديا. رغم أنه ليس الوحيد على شراكة مع راع مختلف عن نايكي. فالأرجنتيني ليونيل ميسي ملتزم مثلا مع أديداس فيما ناديه برشلونة الإسباني متعاقد مع نايكي.

وفي العام الماضي، مدد سان جيرمان علاقته مع نايكي حتى 2032 ، موقعا "أكبر عقد رعائي في تاريخه".ولم يتم الكشف عن الرقم، لكن مصدرا قريبا من النادي تحدث عن "أكثر من 75 مليون يورو سنويا".