تُستأنف منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم بدون حضور الجمهور حيث ذكرت الحكومة في روما أن الجماهير ينبغي ألا تعود للمدرجات على الأقل لمدة شهر آخر.
وصدر المرسوم الأحدث لرئيس الوزراء جيوسيبي كونتي بشأن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا مساء يوم الاثنين ويدخل حيز التنفيذ بداية من يوم الثلاثاء وحتى 7 أكتوبر.
وتم تغيير القواعد الموجودة سابقا التي تشير إلى أن الجماهير بإمكانها حضور "الأحداث الرياضية الصغيرة" إذ يحضر بحد أقصى ألف مشجع للأحداث الرياضية المفتوحة و200 مشجع للأحداث التي تقام داخل القاعات.
وتم استخدام هذه القاعدة يوم الأحد من جانب بارما، الذي سمح بحضور ألف مشجع لمباراة ودية أمام فريق إمبولي، المنافس بدوري الدرجة الثانية. واضطر الذين حضروا المباراة لارتداء كمامة طوال المباراة.
وحث بعض السياسيين، يوم الثلاثاء، من بينهم زعيم المعارضة اليمينية المتطرفة ماتيو سالفيني وعمدة مدينة نابولي لويجي دي ماجيستريس، الحكومة على تحفيف موقفها بشأن ملاعب كرة القدم.
رفع ليفربول سقف التوقعات بشدة وحقق عددا ضخما من الانتصارات في فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الموسم الماضي مما قد يجعل من الصعب التشكيك في قدرته على تكرار ذلك.
لكن التاريخ القريب يرجح أن الاحتفاظ باللقب سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لفريق المدرب يورغن كلوب، إذ فاز مانشستر سيتي الرائع بقيادة بيب غوارديولا باللقب مرتين متتاليتين بين 2017 و2019، لكن قبل ذلك تغير البطل كل موسم منذ 2009-2010.
وأنهى فريق كلوب الموسم الماضي متفوقا بفارق 18 نقطة على مانشستر سيتي وبفارق ضخم بلغ 33 نقطة على مانشستر يونايتد وتشيلسي صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب.
ويدرك المدرب الألماني أن المنافسة ستكون أشد هذه المرة، ليس بسبب أن فريقه من المرجح أن يتراجع، لكن لأن التطور الطبيعي للدوري الممتاز يعني أن منافسيه لم يدخروا جهدا في تقليص الفجوة.
وتعد منافسة ليفربول هي التحدي الأصعب على الإطلاق في كرة القدم الأوروبية في هذه اللحظة، إذ لم يشكل كلوب فريقا لينتزع اللقب مرة واحدة فحسب، بل بنى فريقا ليهيمن لفترة طويلة.
ولا يوجد نقاط ضعف في ليفربول من الدفاع إلى الهجوم، ومن الصعب الإشارة إلى أبرز عنصر في الفريق نظرا للقيمة التي يجلبها كل لاعب للمجموعة.
وفي وجود أليسون، يمتلك ليفربول على الأرجح أفضل حارس في العالم بينما يستطيع فيرجيل فان ديك اللعب في قلب دفاع أي فريق في أوروبا.
وسيواصل خط الوسط، بقيادة جوردان هندرسون، التسبب في متاعب للمنافسين، وعندما يأتي الحديث عن طرفي الملعب، فإن الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وآندي روبرتسون هما الأفضل في العالم.
وفي الهجوم ليس من المتوقع أن يتوقف محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو عن تسجيل الأهداف. ويمنح بدلاء من أصحاب الخبرة مثل جيمس ميلنر وشيردان شاكيري ولاعبون شبان مثل الظهير نيكو وليامز خيارات وفيرة.
ومن المستبعد أن يحيد كلوب عن الأسلوب الذي أتى بثماره، حتى رغم تراجع مستوى فريقه بعد التوقف لثلاثة أشهر بسبب "كوفيد-19" والذي يعود سببه على الأرجح إلى حسم اللقب وليس لأي سبب آخر.
لكن ليفربول سيواجه هجوما في الموسم الجديد إذ أنفق غوارديولا وتشيلسي بقيادة فرانك لامبارد ومانشستر يونايتد بقيادة أولي جونار سولشاير وتوتنهام هوتسبير بقيادة جوزيه مورينيو الكثير من المال لعلاج نقاط ضعفهم.
وقال جريم سونيس لاعب ليفربول السابق: إذا نجح أحد في تقليل تأثير ألكسندر-أرنولد وروبرتسون، ستكون هذه نقطة بداية جيدة لإيقاف ليفربول، وبكل وضوح، لا تركلوا الكرة طويلا باتجاه رأس فان ديك، لكن ليفربول هو المرشح لإحراز اللقب، ولا أعتقد أنه سيبتعد عن بقية المنافسين مرة أخرى.
ولم ينشط كلوب حتى الآن في سوق الانتقالات، وضم فقط كوستاس تسيميكاس من أولمبياكوس كبديل لروبرتسون، لكن هذا قد يتغير في الأسابيع المقبل لأن البقاء دون حراك في سوق الانتقالات، حتى بالنسبة لفريق مهيمن مثل ليفربول، ليس خيارا مطروحا.
لا تزال تداعيات أزمة محاولة ليونيل ميسي للرحيل عن برشلونة تلقي بظلالها على العملاق الإسباني بعد إطلاق حملة لمحاولة إقامة تصويت على سحب الثقة من جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي.
وتحظى المجموعة بدعم مرشحين محتملين لرئاسة برشلونة المقبلة، وأطلقت شعار "أكثر من مجرد تصويت". وقالت المجموعة إنها حصلت على توقيع 7500 عضو في النادي بينما يجب الوصول إلى 16520 توقيعا بحلول 17 سبتمبر لإقامة تصويت على سحب الثقة من بارتوميو.
وإذا نجحت الحملة ووصلت إلى الرقم المطلوب لإقامة التصويت، فإنه يجب موافقة ثلثي العدد الإجمالي لأعضاء نادي برشلونة البالغ 150 ألف عضو على سحب الثقة من بارتوميو والدعوة السريعة لإجراء الانتخابات.
ولا يستطيع بارتوميو الترشح لرئاسة برشلونة مجددا إذ يقضي حاليا الولاية الثانية لكنه دعا لإجراء انتخابات في مارس 2021، وقبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد سابقا، في أعقاب الهزيمة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ والخروج من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.
وكان ميسي قائد برشلونة أعلن رغبته في الرحيل الشهر الماضي قبل أن يتراجع يوم الجمعة الماضي ويقول إنه سيستمر لموسم إضافي لأنه لا يريد الدخول في نزاع قانوني مع برشلونة حول سريان بند يسمح له بالرحيل مجانا.
source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9
اعترف دوايت لودفيغز مدرب هولندا المؤقت أن منتخب بلاده لم يكن الطرف الأفضل خلال مواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في أمستردام في مباراة قد لا تساعده على شغل المنصب بدوام كامل.
وتابع لودفيغز، الذي تولى المسؤولية الشهر الماضي بعد انتقال رونالد كومان إلى تدريب برشلونة، معاناة هولندا في صناعة الفرص وخسر 1-0 أمام إيطاليا بهدف سجله نيكولو باريلا قبل نهاية الشوط الأول يوم الاثنين.
وقال لودفيغز للصحفيين: المشكلة الأكبر قبل الاستراحة أننا لم نكن على المستوى المطلوب، خسرنا أمام فريق مميز وفريق رائع يفعل الأشياء الأساسية التي نفعلها نحن لكنه أدى بشكل أفضل كثيرا.
وهذه أول هزيمة لهولندا في ثماني مباريات منذ الخسارة في نهائي دوري الأمم أمام البرتغال في يونيو من العام الماضي تحت قيادة رونالد كومان، الذي انتقل الشهر الماضي إلى تدريب برشلونة.
وقال المدرب المؤقت: لم نساعد بعضنا بالشكل الكافي في الشوط الأول، ليس كافيا الركض بسرعة فائقة والعمل بجدية كبيرة، عندما نستحوذ على الكرة لم نظهر بالشكل الجيد. المسافات كانت كبيرة جدا.
وأضاف لودفيغز أنه غير متأكد من البقاء في منصبه في أكتوبر المقبل عندما تلعب هولندا مع المكسيك وديا وتواجه البوسنة وإيطاليا مرة أخرى في دوري الأمم، وزاد: هذا يعتمد على الإدارة. لا أعرف ما سيحدث، إذا لم يحضر مدرب جديد ربما أنال المسؤولية لمساعدة الفريق مجددا، سأنتظر وأرى.
source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8%D9%87
رفع ليفربول سقف التوقعات بشدة وحقق عددا ضخما من الانتصارات في فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الموسم الماضي مما قد يجعل من الصعب التشكيك في قدرته على تكرار ذلك.
لكن التاريخ القريب يرجح أن الاحتفاظ باللقب سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لفريق المدرب يورغن كلوب، إذ فاز مانشستر سيتي الرائع بقيادة بيب غوارديولا باللقب مرتين متتاليتين بين 2017 و2019، لكن قبل ذلك تغير البطل كل موسم منذ 2009-2010.
وأنهى فريق كلوب الموسم الماضي متفوقا بفارق 18 نقطة على مانشستر سيتي وبفارق ضخم بلغ 33 نقطة على مانشستر يونايتد وتشيلسي صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب.
ويدرك المدرب الألماني أن المنافسة ستكون أشد هذه المرة، ليس بسبب أن فريقه من المرجح أن يتراجع، لكن لأن التطور الطبيعي للدوري الممتاز يعني أن منافسيه لم يدخروا جهدا في تقليص الفجوة.
وتعد منافسة ليفربول هي التحدي الأصعب على الإطلاق في كرة القدم الأوروبية في هذه اللحظة، إذ لم يشكل كلوب فريقا لينتزع اللقب مرة واحدة فحسب، بل بنى فريقا ليهيمن لفترة طويلة.
ولا يوجد نقاط ضعف في ليفربول من الدفاع إلى الهجوم، ومن الصعب الإشارة إلى أبرز عنصر في الفريق نظرا للقيمة التي يجلبها كل لاعب للمجموعة.
وفي وجود أليسون، يمتلك ليفربول على الأرجح أفضل حارس في العالم بينما يستطيع فيرجيل فان ديك اللعب في قلب دفاع أي فريق في أوروبا.
وسيواصل خط الوسط، بقيادة جوردان هندرسون، التسبب في متاعب للمنافسين، وعندما يأتي الحديث عن طرفي الملعب، فإن الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وآندي روبرتسون هما الأفضل في العالم.
وفي الهجوم ليس من المتوقع أن يتوقف محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو عن تسجيل الأهداف. ويمنح بدلاء من أصحاب الخبرة مثل جيمس ميلنر وشيردان شاكيري ولاعبون شبان مثل الظهير نيكو وليامز خيارات وفيرة.
ومن المستبعد أن يحيد كلوب عن الأسلوب الذي أتى بثماره، حتى رغم تراجع مستوى فريقه بعد التوقف لثلاثة أشهر بسبب "كوفيد-19" والذي يعود سببه على الأرجح إلى حسم اللقب وليس لأي سبب آخر.
لكن ليفربول سيواجه هجوما في الموسم الجديد إذ أنفق غوارديولا وتشيلسي بقيادة فرانك لامبارد ومانشستر يونايتد بقيادة أولي جونار سولشاير وتوتنهام هوتسبير بقيادة جوزيه مورينيو الكثير من المال لعلاج نقاط ضعفهم.
وقال جريم سونيس لاعب ليفربول السابق: إذا نجح أحد في تقليل تأثير ألكسندر-أرنولد وروبرتسون، ستكون هذه نقطة بداية جيدة لإيقاف ليفربول، وبكل وضوح، لا تركلوا الكرة طويلا باتجاه رأس فان ديك، لكن ليفربول هو المرشح لإحراز اللقب، ولا أعتقد أنه سيبتعد عن بقية المنافسين مرة أخرى.
ولم ينشط كلوب حتى الآن في سوق الانتقالات، وضم فقط كوستاس تسيميكاس من أولمبياكوس كبديل لروبرتسون، لكن هذا قد يتغير في الأسابيع المقبل لأن البقاء دون حراك في سوق الانتقالات، حتى بالنسبة لفريق مهيمن مثل ليفربول، ليس خيارا مطروحا.
source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
اعترف دوايت لودفيغز مدرب هولندا المؤقت أن منتخب بلاده لم يكن الطرف الأفضل خلال مواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في أمستردام في مباراة قد لا تساعده على شغل المنصب بدوام كامل.
وتابع لودفيغز، الذي تولى المسؤولية الشهر الماضي بعد انتقال رونالد كومان إلى تدريب برشلونة، معاناة هولندا في صناعة الفرص وخسر 1-0 أمام إيطاليا بهدف سجله نيكولو باريلا قبل نهاية الشوط الأول يوم الاثنين.
وقال لودفيغز للصحفيين: المشكلة الأكبر قبل الاستراحة أننا لم نكن على المستوى المطلوب، خسرنا أمام فريق مميز وفريق رائع يفعل الأشياء الأساسية التي نفعلها نحن لكنه أدى بشكل أفضل كثيرا.
وهذه أول هزيمة لهولندا في ثماني مباريات منذ الخسارة في نهائي دوري الأمم أمام البرتغال في يونيو من العام الماضي تحت قيادة رونالد كومان، الذي انتقل الشهر الماضي إلى تدريب برشلونة.
وقال المدرب المؤقت: لم نساعد بعضنا بالشكل الكافي في الشوط الأول، ليس كافيا الركض بسرعة فائقة والعمل بجدية كبيرة، عندما نستحوذ على الكرة لم نظهر بالشكل الجيد. المسافات كانت كبيرة جدا.
وأضاف لودفيغز أنه غير متأكد من البقاء في منصبه في أكتوبر المقبل عندما تلعب هولندا مع المكسيك وديا وتواجه البوسنة وإيطاليا مرة أخرى في دوري الأمم، وزاد: هذا يعتمد على الإدارة. لا أعرف ما سيحدث، إذا لم يحضر مدرب جديد ربما أنال المسؤولية لمساعدة الفريق مجددا، سأنتظر وأرى.
أكد أندرياس أنييلي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم يوم الثلاثاء، أن الأندية تواجه أزمات مالية وتوقع انكماش سوق الانتقالات بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".
ويرى أنييلي أن الأندية الأوروبية تخسر إيرادات بسبب انخفاض حقوق البث التلفزيوني والرعاة وعدم حضور المشجعين بسبب فيروس كورونا، وأتبع: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منح محطات البث خصما يبلغ 575 مليون يورو من مستحقات المسابقات القارية للأندية ما يعني أن كل هذه الأموال لن يتم توزيعها بين الأندية.
وأضاف أنييلي، الذي يتولى رئاسة يوفنتوس بطل إيطاليا، خلال اجتماع افتراضي للجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية: سيمثل ذلك انخفاضا حادا في الإيرادات وهو الأمر الذي من المحتمل أن يتسبب في أزمة مادية لأغلب الأندية، ولا أظن أننا سنعرف الآثار الكاملة لذلك إلا بعد نشر الحسابات المالية في الخريف.
وتسببت الجائحة في توقف مسابقات كرة القدم بين مارس ومايو وأجبر ذلك "يويفا" على تقليص عدد المباريات في مسابقات الأندية من أجل استكمالها.
وكانت رابطة الأندية الأوروبية أعلنت في يوليو أن أندية الصفوة في القارة قد تخسر أربعة مليارات يورو فيما بينها بسبب الجائحة وهو الرقم الذي كرره أنييلي يوم الثلاثاء، مضيفاً أن الأندية تضررت كثيرا من اللعب في مدرجات فارغة.
سيضطر المنتخب البلجيكي لكرة القدم بأكمله، بما في ذلك الجهاز الفني، إلى الخضوع لفحص فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" يوم الثلاثاء بعد إصابة مدافعه براندون ميخيلي، بحسب ما أعلن الاتحاد المحلي للعبة.
وكشف متحدث باسم الاتحاد لوكالة "فرانس برس" إن هذا الفحص العام، وهو الثالث منذ الأول من سبتمبر، لن يحل دون إقامة مباراة بلجيكا ضد آيسلندا الثلاثاء في بروكسل ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وقال الاتحاد البلجيكي في بيان: بعد الاختبار الإيجابي بـ"كوفيد-19" للاعب نادي بروج براندون ميخيلي، سيخضع جميع أفراد المنتخب والطواقم لاختبار جديد يوم الثلاثاء، و بهذه الطريقة، سيتم احترام بروتوكولات الاتحادين الأوروبي لكرة القدم ونظيره البلجيكي.
وجاءت نتيجة فحص ابن الـ27 عاما إيجابية الأحد غداة المباراة التي فازت بها بلجيكا على الدنمارك 2-0 في مستهل مشوارها في النسخة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبقي ميخيلي الذي خاض حتى الآن مباراة دولية واحدة تعود إلى عام 2019، على مقاعد البدلاء في تلك المباراة.
وأجريت الاختبارات الأحد على كافة أعضاء المنتخب البلجيكي الذي يتصدر حاليا تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا"، وذلك للمرة الثانية منذ التجمع الذي بدأ في الأول من سبتمبر بحسب ما أفاد المتحدث باسم اتحاد اللعبة ستيفان فان لوك.
أعلن نادي روما الإيطالي لكرة القدم، أن لاعبه نيكولو زانيولو سيخضع لعملية جراحية يوم الأربعاء، وذلك بعد أن أثبتت الفحوصات تعرضه لتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى.
وذكر روما عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، يوم الثلاثاء، أن زانيولو (21 عاماً) تعرض للإصابة في المباراة التي خاضها مع المنتخب الإيطالي أمام نظيره الهولندي يوم الاثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأضاف أن زانيولو خرج من المباراة قبل دقائق من نهاية الشوط الأول في اللقاء الذي أقيم في ملعب يوهان كرويف أرينا بالعاصمة الهولندية أمستردام وشهد فوز إيطاليا 1 صفر، وهي مباراته الدولية السابعة.
ويحل روما ضيفا على فيرونا في مستهل مشواره ببطولة الدوري الإيطالي يوم 19 سبتمبر الجاري.
أكدت سيكو هاشيموتو وزيرة أولمبياد طوكيو 2020 في اليابان، على ضرورة إقامة دورة الألعاب الأولمبية المؤجلة رغم أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".
وقالت هاشيموتو في مؤتمر صحافي: أظن أنه علينا إقامة الأولمبياد بأي ثمن، فجميع المشاركين في الألعاب يعملون معا من أجل التحضير للحدث، بينما الرياضيون يكثفون جهودهم استعدادا للعام المقبل، وذلك رغم الظروف الصعبة التي فرضتها أزمة كورونا.
وواصلت: أود أن نركز كل جهدنا لمواجهة فيروس كورونا، حتى تتمكن اللجنة الأولمبية الدولية من الإعلان في أقرب وقت ممكن عن إمكانية إقامة الأولمبياد.
وتباينت وجهات نظر المسؤولين في اليابان حول تأجيل منافسات الأولمبياد لتقام في العام المقبل، ففي يوليو الماضي، قال يوشيرو موري رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، في تصريحات لشبكة "إن اتش كي إن": المنافسات ربما يتم إقامتها العام المقبل في حال تحسن وضع فيروس كورونا بشكل كبير. لا يمكننا فعل ذلك إذا استمر الوضع الحالي.
ورغم ذلك قال توشيرو موتو الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة في حوار مع فاينانشيال تايمز في أوائل شهر أغسطس الماضي، أن المنافسات سيتم إقامتها في ظل وجود فيروس كورونا.
وأضاف موتو: الشيء المهم هو أن تقام دورة الألعاب الأولمبية من أجل الأشخاص الذين يجب عليهم التعايش مع فيروس كورونا.
وأظهر استطلاع رأي أجرته وكالة أنباء كيودو أن 23.9 بالمئة من اليابانيين يرغبون في إقامة المنافسات في صيف عام 2021.
source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%AB%D9%85%D9%86-


