المغرب يحصد تسع ميداليات في البطولة العربية الإفتراضية الأولى للتايكواندو

حل المغرب في المركز الثاني للبطولة العربية الإفتراضية الأولى للتايكواندو (صنف البومسي)، وذلك بعد إحرازه تسع ميداليات (3 ذهبية و1 فضية و5 برونزية)، في البطولة، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للعبة من 25 غشت الماضي إلى سادس شتنبر الجاري. وعاد لقب البطولة، التي أقيمت تحت إشراف الاتحاد العربي للتايكواندو، لمصر بمجموع عشر ميداليات (4 ذهبية و3 فضية و3 برونزية)، بينما حلت تونس في المرتبة الثالثة بمجموع خمس ميداليات (1 ذهبية و1فضية و3 برونزية)، تليها في المرتبة الرابعة قطر (1 ذهبية و1 فضية و1 برونزية). وعرفت هذه التظاهرة الرياضية العربية مشاركة 100 رياضي ورياضية يمثلون بالإضافة إلى المغرب ،البلد المنظم، بلدان مصر وليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا والإمارات والكويت والبحرين والسودان وفلسطين وقطر والسعودية وسوريا والعراق، تباروا في 16 فئة في صنف البومسي المعتمد والبومسي الإبداعي. وأشرف على إدارة مباريات هذه البطولة 20 حكما يمثلون مختلف الدول العربية المشاركة، يترأسهم الحكم الدولي المغربي يوسف بنعلي، المشرف العام للبطولة العر


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ثلاثة أرقام قياسية في بطولة ألعاب القوى الأفرادية

منافسات مثيرة في ختام بطولة كأس الجمهورية لألعاب القوى

مصر تكشف عن موعد جاهزية الصالات الأربع لمونديال اليد

أعلن حسين لبيب، مدير بطولة كأس العالم لكرة اليد (2021) المقررة في مصر، ، موعد جاهزية الصالات الأربع التي ستستضيف مباريات المونديال، وقال لبيب للموقع الرسمي للبطولة، إن صالات "استاد القاهرة وبرج العرب والعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة 6 أكتوبر" ستكون جاهزة تماما، يوم 31 أكتوبر/تشرين أول المقبل. وحرص وفد من الاتحاد الدولي لكرة اليد، على زيارة صالة مدينة 6 أكتوبر، اليوم الأحد، للاطمئنان على الاستعدادات للبطولة، التي أُجريت قرعتها أمس على سفح أهرامات الجيزة. ومن المقرر إقامة المونديال، بين 13 و31 يناير/كانون ثان المقبل.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أصحاب الجياد يستضيف نادي الحوار في دوري اليد

الأحمر يؤكد نتمنى تتويج منتخب مصر بكأس العالم لليد

 

إصابة مدير سباق فرنسا الدولي للدراجات بكورونا

 أعلن منظمو سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس)، اليوم الثلاثاء، إصابة مدير السباق كريستيان برودوم بفيروس كورونا، حيث ذكر رئيس الوزراء الفرنسي        جان كاستكس، الذي رافق برودوم في سيارته لجزء من مرحلة السباق يوم السبت الماضي، إنه سيخضع للفحص، وكان هناك راحة من السباق أمس الاثنين، بعد اسبوع من انطلاقه، وتم خضوع جميع الدراجين والموظفين لفحص الكشف عن كورونا. وأكد المنظمون أنه لم تظهر أي نتيجة إيجابية بين الدراجين، حيث أضاف المنظمون أن برودوم سيخضع لعزل صحي لمدة سبعة أيام، كما قال إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا أن كاستكس ستطبق عليه نفس القواعد مثله مثل أي شخص وانه سيخضع للعزل إذا جاءت نتيجة فحصه إيجابية. وقال في زيارة لمركز تشغيل الشباب :"نفعل نفس الأمر لأنفسنا كما نطلب من جميع المواطنين أن يفعلوا".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إيقاف الدراج السويسري شيلينج أربعة أشهر بسبب المنشطات

تور دو فرانس يشهد تخفيف إجراءات فحوصات "كورونا" إثر تذمر الفرق

تُستأنف منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم بدون حضور الجمهور حيث ذكرت الحكومة في روما أن الجماهير ينبغي ألا تعود للمدرجات على الأقل لمدة شهر آخر.

وصدر المرسوم الأحدث لرئيس الوزراء جيوسيبي كونتي بشأن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا مساء يوم الاثنين ويدخل حيز التنفيذ بداية من يوم الثلاثاء وحتى 7 أكتوبر.

وتم تغيير القواعد الموجودة سابقا التي تشير إلى أن الجماهير بإمكانها حضور "الأحداث الرياضية الصغيرة" إذ يحضر بحد أقصى ألف مشجع للأحداث الرياضية المفتوحة و200 مشجع للأحداث التي تقام داخل القاعات.

وتم استخدام هذه القاعدة يوم الأحد من جانب بارما، الذي سمح بحضور ألف مشجع لمباراة ودية أمام فريق إمبولي، المنافس بدوري الدرجة الثانية. واضطر الذين حضروا المباراة لارتداء كمامة طوال المباراة.

وحث بعض السياسيين، يوم الثلاثاء، من بينهم زعيم المعارضة اليمينية المتطرفة ماتيو سالفيني وعمدة مدينة نابولي لويجي دي ماجيستريس، الحكومة على تحفيف موقفها بشأن ملاعب كرة القدم.

رفع ليفربول سقف التوقعات بشدة وحقق عددا ضخما من الانتصارات في فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الموسم الماضي مما قد يجعل من الصعب التشكيك في قدرته على تكرار ذلك.

لكن التاريخ القريب يرجح أن الاحتفاظ باللقب سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لفريق المدرب يورغن كلوب، إذ فاز مانشستر سيتي الرائع بقيادة بيب غوارديولا باللقب مرتين متتاليتين بين 2017 و2019، لكن قبل ذلك تغير البطل كل موسم منذ 2009-2010.

وأنهى فريق كلوب الموسم الماضي متفوقا بفارق 18 نقطة على مانشستر سيتي وبفارق ضخم بلغ 33 نقطة على مانشستر يونايتد وتشيلسي صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب.

ويدرك المدرب الألماني أن المنافسة ستكون أشد هذه المرة، ليس بسبب أن فريقه من المرجح أن يتراجع، لكن لأن التطور الطبيعي للدوري الممتاز يعني أن منافسيه لم يدخروا جهدا في تقليص الفجوة.

وتعد منافسة ليفربول هي التحدي الأصعب على الإطلاق في كرة القدم الأوروبية في هذه اللحظة، إذ لم يشكل كلوب فريقا لينتزع اللقب مرة واحدة فحسب، بل بنى فريقا ليهيمن لفترة طويلة.

ولا يوجد نقاط ضعف في ليفربول من الدفاع إلى الهجوم، ومن الصعب الإشارة إلى أبرز عنصر في الفريق نظرا للقيمة التي يجلبها كل لاعب للمجموعة.

وفي وجود أليسون، يمتلك ليفربول على الأرجح أفضل حارس في العالم بينما يستطيع فيرجيل فان ديك اللعب في قلب دفاع أي فريق في أوروبا.

وسيواصل خط الوسط، بقيادة جوردان هندرسون، التسبب في متاعب للمنافسين، وعندما يأتي الحديث عن طرفي الملعب، فإن الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وآندي روبرتسون هما الأفضل في العالم.

وفي الهجوم ليس من المتوقع أن يتوقف محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو عن تسجيل الأهداف. ويمنح بدلاء من أصحاب الخبرة مثل جيمس ميلنر وشيردان شاكيري ولاعبون شبان مثل الظهير نيكو وليامز خيارات وفيرة.

ومن المستبعد أن يحيد كلوب عن الأسلوب الذي أتى بثماره، حتى رغم تراجع مستوى فريقه بعد التوقف لثلاثة أشهر بسبب "كوفيد-19" والذي يعود سببه على الأرجح إلى حسم اللقب وليس لأي سبب آخر.

لكن ليفربول سيواجه هجوما في الموسم الجديد إذ أنفق غوارديولا وتشيلسي بقيادة فرانك لامبارد ومانشستر يونايتد بقيادة أولي جونار سولشاير وتوتنهام هوتسبير بقيادة جوزيه مورينيو الكثير من المال لعلاج نقاط ضعفهم.

وقال جريم سونيس لاعب ليفربول السابق: إذا نجح أحد في تقليل تأثير ألكسندر-أرنولد وروبرتسون، ستكون هذه نقطة بداية جيدة لإيقاف ليفربول، وبكل وضوح، لا تركلوا الكرة طويلا باتجاه رأس فان ديك، لكن ليفربول هو المرشح لإحراز اللقب، ولا أعتقد أنه سيبتعد عن بقية المنافسين مرة أخرى.

ولم ينشط كلوب حتى الآن في سوق الانتقالات، وضم فقط كوستاس تسيميكاس من أولمبياكوس كبديل لروبرتسون، لكن هذا قد يتغير في الأسابيع المقبل لأن البقاء دون حراك في سوق الانتقالات، حتى بالنسبة لفريق مهيمن مثل ليفربول، ليس خيارا مطروحا.

لا تزال تداعيات أزمة محاولة ليونيل ميسي للرحيل عن برشلونة تلقي بظلالها على العملاق الإسباني بعد إطلاق حملة لمحاولة إقامة تصويت على سحب الثقة من جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي.

وتحظى المجموعة بدعم مرشحين محتملين لرئاسة برشلونة المقبلة، وأطلقت شعار "أكثر من مجرد تصويت". وقالت المجموعة إنها حصلت على توقيع 7500 عضو في النادي بينما يجب الوصول إلى 16520 توقيعا بحلول 17 سبتمبر لإقامة تصويت على سحب الثقة من بارتوميو.

وإذا نجحت الحملة ووصلت إلى الرقم المطلوب لإقامة التصويت، فإنه يجب موافقة ثلثي العدد الإجمالي لأعضاء نادي برشلونة البالغ 150 ألف عضو على سحب الثقة من بارتوميو والدعوة السريعة لإجراء الانتخابات.

ولا يستطيع بارتوميو الترشح لرئاسة برشلونة مجددا إذ يقضي حاليا الولاية الثانية لكنه دعا لإجراء انتخابات في مارس 2021، وقبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد سابقا، في أعقاب الهزيمة المذلة 8-2 أمام بايرن ميونخ والخروج من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.

وكان ميسي قائد برشلونة أعلن رغبته في الرحيل الشهر الماضي قبل أن يتراجع يوم الجمعة الماضي ويقول إنه سيستمر لموسم إضافي لأنه لا يريد الدخول في نزاع قانوني مع برشلونة حول سريان بند يسمح له بالرحيل مجانا.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

اعترف دوايت لودفيغز مدرب هولندا المؤقت أن منتخب بلاده لم يكن الطرف الأفضل خلال مواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في أمستردام في مباراة قد لا تساعده على شغل المنصب بدوام كامل.

وتابع لودفيغز، الذي تولى المسؤولية الشهر الماضي بعد انتقال رونالد كومان إلى تدريب برشلونة، معاناة هولندا في صناعة الفرص وخسر 1-0 أمام إيطاليا بهدف سجله نيكولو باريلا قبل نهاية الشوط الأول يوم الاثنين.

وقال لودفيغز للصحفيين: المشكلة الأكبر قبل الاستراحة أننا لم نكن على المستوى المطلوب، خسرنا أمام فريق مميز وفريق رائع يفعل الأشياء الأساسية التي نفعلها نحن لكنه أدى بشكل أفضل كثيرا.

وهذه أول هزيمة لهولندا في ثماني مباريات منذ الخسارة في نهائي دوري الأمم أمام البرتغال في يونيو من العام الماضي تحت قيادة رونالد كومان، الذي انتقل الشهر الماضي إلى تدريب برشلونة.

وقال المدرب المؤقت: لم نساعد بعضنا بالشكل الكافي في الشوط الأول، ليس كافيا الركض بسرعة فائقة والعمل بجدية كبيرة، عندما نستحوذ على الكرة لم نظهر بالشكل الجيد. المسافات كانت كبيرة جدا.

وأضاف لودفيغز أنه غير متأكد من البقاء في منصبه في أكتوبر المقبل عندما تلعب هولندا مع المكسيك وديا وتواجه البوسنة وإيطاليا مرة أخرى في دوري الأمم، وزاد: هذا يعتمد على الإدارة. لا أعرف ما سيحدث، إذا لم يحضر مدرب جديد ربما أنال المسؤولية لمساعدة الفريق مجددا، سأنتظر وأرى.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8%D9%87

رفع ليفربول سقف التوقعات بشدة وحقق عددا ضخما من الانتصارات في فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الموسم الماضي مما قد يجعل من الصعب التشكيك في قدرته على تكرار ذلك.

لكن التاريخ القريب يرجح أن الاحتفاظ باللقب سيكون أكثر صعوبة بالنسبة لفريق المدرب يورغن كلوب، إذ فاز مانشستر سيتي الرائع بقيادة بيب غوارديولا باللقب مرتين متتاليتين بين 2017 و2019، لكن قبل ذلك تغير البطل كل موسم منذ 2009-2010.

وأنهى فريق كلوب الموسم الماضي متفوقا بفارق 18 نقطة على مانشستر سيتي وبفارق ضخم بلغ 33 نقطة على مانشستر يونايتد وتشيلسي صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب.

ويدرك المدرب الألماني أن المنافسة ستكون أشد هذه المرة، ليس بسبب أن فريقه من المرجح أن يتراجع، لكن لأن التطور الطبيعي للدوري الممتاز يعني أن منافسيه لم يدخروا جهدا في تقليص الفجوة.

وتعد منافسة ليفربول هي التحدي الأصعب على الإطلاق في كرة القدم الأوروبية في هذه اللحظة، إذ لم يشكل كلوب فريقا لينتزع اللقب مرة واحدة فحسب، بل بنى فريقا ليهيمن لفترة طويلة.

ولا يوجد نقاط ضعف في ليفربول من الدفاع إلى الهجوم، ومن الصعب الإشارة إلى أبرز عنصر في الفريق نظرا للقيمة التي يجلبها كل لاعب للمجموعة.

وفي وجود أليسون، يمتلك ليفربول على الأرجح أفضل حارس في العالم بينما يستطيع فيرجيل فان ديك اللعب في قلب دفاع أي فريق في أوروبا.

وسيواصل خط الوسط، بقيادة جوردان هندرسون، التسبب في متاعب للمنافسين، وعندما يأتي الحديث عن طرفي الملعب، فإن الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وآندي روبرتسون هما الأفضل في العالم.

وفي الهجوم ليس من المتوقع أن يتوقف محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو عن تسجيل الأهداف. ويمنح بدلاء من أصحاب الخبرة مثل جيمس ميلنر وشيردان شاكيري ولاعبون شبان مثل الظهير نيكو وليامز خيارات وفيرة.

ومن المستبعد أن يحيد كلوب عن الأسلوب الذي أتى بثماره، حتى رغم تراجع مستوى فريقه بعد التوقف لثلاثة أشهر بسبب "كوفيد-19" والذي يعود سببه على الأرجح إلى حسم اللقب وليس لأي سبب آخر.

لكن ليفربول سيواجه هجوما في الموسم الجديد إذ أنفق غوارديولا وتشيلسي بقيادة فرانك لامبارد ومانشستر يونايتد بقيادة أولي جونار سولشاير وتوتنهام هوتسبير بقيادة جوزيه مورينيو الكثير من المال لعلاج نقاط ضعفهم.

وقال جريم سونيس لاعب ليفربول السابق: إذا نجح أحد في تقليل تأثير ألكسندر-أرنولد وروبرتسون، ستكون هذه نقطة بداية جيدة لإيقاف ليفربول، وبكل وضوح، لا تركلوا الكرة طويلا باتجاه رأس فان ديك، لكن ليفربول هو المرشح لإحراز اللقب، ولا أعتقد أنه سيبتعد عن بقية المنافسين مرة أخرى.

ولم ينشط كلوب حتى الآن في سوق الانتقالات، وضم فقط كوستاس تسيميكاس من أولمبياكوس كبديل لروبرتسون، لكن هذا قد يتغير في الأسابيع المقبل لأن البقاء دون حراك في سوق الانتقالات، حتى بالنسبة لفريق مهيمن مثل ليفربول، ليس خيارا مطروحا.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/09/08/-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
. Via Article Feed /feed/article

اعترف دوايت لودفيغز مدرب هولندا المؤقت أن منتخب بلاده لم يكن الطرف الأفضل خلال مواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم في أمستردام في مباراة قد لا تساعده على شغل المنصب بدوام كامل.

وتابع لودفيغز، الذي تولى المسؤولية الشهر الماضي بعد انتقال رونالد كومان إلى تدريب برشلونة، معاناة هولندا في صناعة الفرص وخسر 1-0 أمام إيطاليا بهدف سجله نيكولو باريلا قبل نهاية الشوط الأول يوم الاثنين.

وقال لودفيغز للصحفيين: المشكلة الأكبر قبل الاستراحة أننا لم نكن على المستوى المطلوب، خسرنا أمام فريق مميز وفريق رائع يفعل الأشياء الأساسية التي نفعلها نحن لكنه أدى بشكل أفضل كثيرا.

وهذه أول هزيمة لهولندا في ثماني مباريات منذ الخسارة في نهائي دوري الأمم أمام البرتغال في يونيو من العام الماضي تحت قيادة رونالد كومان، الذي انتقل الشهر الماضي إلى تدريب برشلونة.

وقال المدرب المؤقت: لم نساعد بعضنا بالشكل الكافي في الشوط الأول، ليس كافيا الركض بسرعة فائقة والعمل بجدية كبيرة، عندما نستحوذ على الكرة لم نظهر بالشكل الجيد. المسافات كانت كبيرة جدا.

وأضاف لودفيغز أنه غير متأكد من البقاء في منصبه في أكتوبر المقبل عندما تلعب هولندا مع المكسيك وديا وتواجه البوسنة وإيطاليا مرة أخرى في دوري الأمم، وزاد: هذا يعتمد على الإدارة. لا أعرف ما سيحدث، إذا لم يحضر مدرب جديد ربما أنال المسؤولية لمساعدة الفريق مجددا، سأنتظر وأرى.

أكد أندرياس أنييلي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم يوم الثلاثاء، أن الأندية تواجه أزمات مالية وتوقع انكماش سوق الانتقالات بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

ويرى أنييلي أن الأندية الأوروبية تخسر إيرادات بسبب انخفاض حقوق البث التلفزيوني والرعاة وعدم حضور المشجعين بسبب فيروس كورونا، وأتبع: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منح محطات البث خصما يبلغ 575 مليون يورو من مستحقات المسابقات القارية للأندية ما يعني أن كل هذه الأموال لن يتم توزيعها بين الأندية.

وأضاف أنييلي، الذي يتولى رئاسة يوفنتوس بطل إيطاليا، خلال اجتماع افتراضي للجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية: سيمثل ذلك انخفاضا حادا في الإيرادات وهو الأمر الذي من المحتمل أن يتسبب في أزمة مادية لأغلب الأندية، ولا أظن أننا سنعرف الآثار الكاملة لذلك إلا بعد نشر الحسابات المالية في الخريف.

وتسببت الجائحة في توقف مسابقات كرة القدم بين مارس ومايو وأجبر ذلك "يويفا" على تقليص عدد المباريات في مسابقات الأندية من أجل استكمالها.

وكانت رابطة الأندية الأوروبية أعلنت في يوليو أن أندية الصفوة في القارة قد تخسر أربعة مليارات يورو فيما بينها بسبب الجائحة وهو الرقم الذي كرره أنييلي يوم الثلاثاء، مضيفاً أن الأندية تضررت كثيرا من اللعب في مدرجات فارغة.