تحدث الدولي الجزائري سعيد بن رحمة نجم نادي ويست هام الإنجليزي عن متابعة الجزائريين له عقب انتقاله إلى ويست هام Via Article Feed /feed/article

أقال شباب الأهلي الاماراتي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، مدربه الاسباني جيرارد ساراغوسا وعين الوطني مهدي علي بديلا له لمدة موسم ونصف الموسم، بسبب تراجع نتائج الفريق واحتلاله المركز السابع في الدوري.

وكان شباب الأهلي، متصدر ترتيب الدوري حتى المرحلة 19 من الموسم الماضي قبل إلغائه، أكبر المرشحين لنيل اللقب الموسم الحالي، لكن بدايته كانت سلبية بعد 3 انتصارات و5 تعادلات وخسارة في أول 9 مباريات خاضها، ليبتعد بفارق 9 نقاط عن الشارقة المتصدر.

وشغل ساراغوسا (38 عاما) منصب مدرب الرديف في شباب الأهلي، قبل تعيينه مدربا للفريق الأول في مارس الماضي بديلا للارجنتيني رودولفو أروابارينا.

من جانبه، يعد مهدي علي (55 عاما) أشهر مدرب إماراتي على الاطلاق، اذ قاد المنتخب الأولمبي الى أولمبياد لندن 2012، والمنتخب الأول إلى لقب كأس الخليج 2013 والمركز الثالث في كأس آسيا 2015، قبل أن يستقيل من منصبه في مارس 2017 بسبب الفشل في التأهل لنهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وسبق أن قاد مهدي علي شباب الأهلي أيضا بصفة موقتة مرتين، الأولى من 20 نوفمبر 2009 حتى فبراير 2010، والثانية من 2 من يناير 2017 حتى يونيو 2018.

ميسي ورونالدو يعلقان على اختيارهما ضمن أفضل تشكيلة

أعرب النجمان، الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة، والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس، عن سعادتهما بالتواجد ضمن أفضل تشكيلة في تاريخ كرة القدم بحسب مجلة "فرانس فوتبول".

ونشر ميسي عبر صفحته الرسمية في "إنستغرام" العديد من الصور مع الكرات الذهبية الست التي توج بها كأفضل لاعب في العالم (رقم قياسي) وأرفقها بالقول: "تشرفت بوجودي في أفضل تشكيلة بالتاريخ. أريد أن أشكركم على اختياركم لي، وأهنئ أيضا جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم وكل المرشحين، فهناك ظواهر حقيقية في تلك القائمة".


كما نشر رونالدو صاحب الكرات الذهبية الخمس عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" صورة له مع إحدى كراته الذهبية وأرفقها بالقول: "يشرفني أن أكون جزءا من أفضل تشكيلة في التاريخ لفرانس فوتبول، يا له من فريق أحلام مذهل".

وأعلنت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية في وقت سابق اليوم الاثنين عن القائمة النهائية لأفضل تشكيلة في تاريخ كرة القدم، والتي ساهم في اختيارها 140 صحفيا حول العالم.

- في حراسة المرمى:  الروسي ليف ياشين (الحارس الأسطوري لمنتخب الاتحاد السوفيتي سابقا).

- في خط الدفاع: الإيطالي باولو مالديني، الألماني فرانك بيكنباور والبرازيلي كافو

- في خط الوسط: البرازيلي بيليه، الإسباني تشافي هيرنانديز، الألماني لوثار ماتيوس ودييغو أرماندو مارادونا

- في خط الهجوم: البرتغالي كريستيانو رونالدو، البرازيلي رونالدو نازاريو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

قد يهمك ايضا:

بواتينغ ينصح ميسي بالانتقال إلى نابولي تكريما لـ"دييغو مارادونا"

مدرّب برشلونة السابق يكشف أسرار البرغوث ليونيل ميسي

قرر مارسيلو بيلسا مدرب ليدز يونايتد عدم الكشف عن خياراته للتشكيلة الأساسية قبل وقت طويل من المباراة، بعد أن أثار جدلا كبيرا بالإعلان عن تشكيلته قبل يومين من مواجهة وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مطلع الأسبوع.

وعند سؤاله يوم الأربعاء عمن سيزامل القائد ليام كوبر في الدفاع في غياب المصابين دييجو يورينتي وروبن كوخ، أجاب المدرب الأرجنتيني بالكشف عن تشكيلته الأساسية الكاملة التي لعبت الجمعة.

ودفع هذا مدرب وست هام ديفيد مويز للاعتقاد بأن منافسه يحاول خداعه لكن بيلسا أكد أنها لم تكن خدعة، وفاز وست هام 2-1.

وأبلغ بيلسا الصحافيين قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد الأربعاء: لا يوجد خطأ فيما حدث، الخطأ هو الاعتقاد بأن الكشف عن 11 اسما أساسيا سيعطي المنافس ميزة كبيرة. وتابع: لذا قررت من الآن تجنب أي جدل ولن أستمر في إعطاء إجابات عن اللاعبين الأساسيين أو البدلاء في المباراة.

ويحتل ليدز المركز 14 برصيد 14 نقطة من 12 مباراة.

كشف متحدث باسم فاندرلي لوكسمبورغو الليلة الماضية أن مدرب منتخب البرازيل وريال مدريد السابق نُقل إلى المستشفى، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في ساو باولو.

ونُقل المدرب البالغ من العمر 68 عاما إلى مستشفى سيريو إي ليبانيش، حيث قال المتحدث باسمه إنه "على ما يرام".

ويعد لوكسمبورغو، الذي كان مدربا لبالميراس حتى أكتوبر الماضي، من أشهر مدربي كرة القدم في البرازيل.

وفضلا عن قيادته للعديد من الأندية مثل فلامنغو وسانتوس وكورنثيانز، تولى لوكسمبورغو أيضا تدريب البرازيل في بداية القرن الحالي وقاد ريال مدريد في 2005.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/12/15/%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

تعارض غالبية اليابانيين إقامة أولمبياد طوكيو 2020 المؤجل إلى العام المقبل بسبب جائحة كورونا، ويفضلون تأجيلاً جديداً أو إلغاء تاماً للحدث الرياضي الضخم، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي الثلاثاء.

وتظهر البيانات الجديدة أن المشاعر العامة شهدت تغييراً منذ الصيف، عندما وجدت استطلاعات الرأي في اليابان أيضاً أن أقلية فقط تدعم خطط إقامة الألعاب العام المقبل، رغم الوصول الوشيك للقاحات جديدة.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته الإذاعة الوطنية "أن أتش كي" الثلاثاء أن 27% فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون إقامة الألعاب العام المقبل، فيما يؤيد 32% إلغاءها، و31% يؤيدون تأجيلاً جديداً، أما باقي المجيبين فإما من غير المتأكدين من إجاباتهم، أو لم يقدموا أي إجابة.

واستبعد منظمو الأولمبياد والمسؤولون اليابانيون أي تأخير آخر للألعاب، وهي الأولى التي يتم تأجيلها في أوقات السلم، ويصر هؤلاء على إمكامية إقامة الألعاب حتى لو لم يكن الوباء تحت السيطرة بحلول موعد الافتتاح الجديد في 23 يوليو 2021، لكن الجمهور الياباني لا يبدو مقتنعاً.

وأظهر استطلاع آخر للرأي نشرته وكالة الأنباء اليابانية "جيجي" الاثنين أن 21 في المئة يؤيدون الإلغاء، ونحو 30 في المئة يؤيدون تأجيلاً آخر، كما أشار استطلاع أجرته وكالة أنباء "كيودو" ونشر في السادس من ديسمبر أن 61,2 في المئة يعارضون إقامة الألعاب العام المقبل.

وقد شهدت اليابان تفشياً قليلاً نسبيا لفيروس كورونا المستجد عموماً، إذ سجل عدد الوفيات أكثر من 2500 شخصاً من بين 170 ألف حالة مؤكدة، كما تواجه الدولة الآسيوية موجة ثالثة من الجائحة، حيث سجلت أرقاما قياسية من الإصابات اليومية في جميع أنحاء البلاد.

وستبلغ التكلفة الإضافية للتأجيل 2,4 مليار دولار أميركي بحسب ما أعلن المنظمون بداية الشهر الحالي، مشيرين إلى أن 1,5 مليار دولار ستكون مخصصة لتكاليف التشغيل المتعلقة بالتأجيل، مع 900 مليون دولار مخصصة للإنفاق على تدابير مكافحة جائحة كورونا.

ويمكن للتكلفة أن ترتفع أكثر، إذ أعلن المنظمون عن صرف 250 مليون دولار إضافية، على شكل أموال "طارئة" للمساعدة في تغطية النفقات، لكن مزيداً من التأجيل يعني المزيد من الإنفاق، وذلك قد يؤلّب الرأي العام في اليابان.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/12/15/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-2021

قرر مارسيلو بيلسا مدرب ليدز يونايتد عدم الكشف عن خياراته للتشكيلة الأساسية قبل وقت طويل من المباراة، بعد أن أثار جدلا كبيرا بالإعلان عن تشكيلته قبل يومين من مواجهة وست هام يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مطلع الأسبوع.

وعند سؤاله يوم الأربعاء عمن سيزامل القائد ليام كوبر في الدفاع في غياب المصابين دييجو يورينتي وروبن كوخ، أجاب المدرب الأرجنتيني بالكشف عن تشكيلته الأساسية الكاملة التي لعبت الجمعة.

ودفع هذا مدرب وست هام ديفيد مويز للاعتقاد بأن منافسه يحاول خداعه لكن بيلسا أكد أنها لم تكن خدعة، وفاز وست هام 2-1.

وأبلغ بيلسا الصحافيين قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد الأربعاء: لا يوجد خطأ فيما حدث، الخطأ هو الاعتقاد بأن الكشف عن 11 اسما أساسيا سيعطي المنافس ميزة كبيرة. وتابع: لذا قررت من الآن تجنب أي جدل ولن أستمر في إعطاء إجابات عن اللاعبين الأساسيين أو البدلاء في المباراة.

ويحتل ليدز المركز 14 برصيد 14 نقطة من 12 مباراة.



source https://www.alarabiya.net/ar/sport/international-sport/2020/12/15/%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%B3%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%B2-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B

أكد وكيل أعمال لاعب الوسط الفرنسي، بول بوغبا، إنه سيبقى على الأرجح في مانشستر يونايتد المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حتى الصيف المقبل لأنه من الصعب إتمام صفقة باهظة في انتقالات يناير.

وأقر مينو رايولا الأسبوع الماضي بأن اللاعب البالغ من العمر 27 عاما ليس سعيدا في يونايتد، ويحتاج لتغيير الأجواء في "فترة الانتقالات المقبلة" لإحياء مسيرته لكن بوغبا تعهد بعدها بالالتزام مع يونايتد.

وأبلغ رايولا صحيفة (توتو سبورت) يوم الاثنين: أتحدث عن الصيف القادم. من الصعب جدا على الأندية الكبرى إتمام هذا النوع من الصفقات في يناير وسنرى ما يمكن أن يحدث في الصيف.

وخاض بوغبا، المنضم من يوفنتوس مقابل 89 مليون جنيه إسترليني في 2016، تسع مباريات في الدوري الممتاز هذا الموسم وبدأ أساسيا ست مرات.

قدم بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الدعم لمساعده السابق، ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الحالي لتصحيح المسار بعد انطلاقة سيئة لفريقه بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

وجمع أرسنال 13 نقطة فقط من 12 جولة بالدوري ليخوض أسوأ بداية موسم خلال 40 عاما تقريبا مما يفرض الضغوط على أرتيتا الذي تولى القيادة في ديسمبر الماضي عقب الفوز بلقبين للدوري وبكأس الاتحاد الانجليزي وبلقبين في كأس الرابطة كمساعد لغوارديولا في سيتي.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين قبل مواجهة وست بروميتش ألبيون يوم الثلاثاء: لا يوجد مدرب أفضل لقيادة أرسنال هذا العام أو في العام المقبل، لست مضطرا للإعلان عن دعمي لأنه يحظى به بالفعل فهو من أفضل المدربين الذين عملت معهم وشاهدتهم وأثق في أنه سيغير الأوضاع وسيؤدي بالشكل الذي يتوقعه الجميع، وعندما لا يمر فريق بفترة جيدة فلا بد من الصبر.

وتابع: إذا كنت عضوا بمجلس الإدارة لن تساورني الشكوك بشأن قدرته على وضع أرسنال في المكانة التي يستحقها.

وقال إيدو المدير التقني لأرسنال إن أرتيتا يمضي في المسار الصحيح نحو مستقبل أفضل للنادي الذي لم يتوج بلقب الدوري منذ 2004، وواصل: ميكيل يقوم بعمل رائع ومن السهل التصرف على أساس النتائج لكن يمكنني رؤية مستقبل مشرق وجميل.

كشف متحدث باسم فاندرلي لوكسمبورغو الليلة الماضية أن مدرب منتخب البرازيل وريال مدريد السابق نُقل إلى المستشفى، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في ساو باولو.

ونُقل المدرب البالغ من العمر 68 عاما إلى مستشفى سيريو إي ليبانيش، حيث قال المتحدث باسمه إنه "على ما يرام".

ويعد لوكسمبورغو، الذي كان مدربا لبالميراس حتى أكتوبر الماضي، من أشهر مدربي كرة القدم في البرازيل.

وفضلا عن قيادته للعديد من الأندية مثل فلامنغو وسانتوس وكورنثيانز، تولى لوكسمبورغو أيضا تدريب البرازيل في بداية القرن الحالي وقاد ريال مدريد في 2005.

تعارض غالبية اليابانيين إقامة أولمبياد طوكيو 2020 المؤجل إلى العام المقبل بسبب جائحة كورونا، ويفضلون تأجيلاً جديداً أو إلغاء تاماً للحدث الرياضي الضخم، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي الثلاثاء.

وتظهر البيانات الجديدة أن المشاعر العامة شهدت تغييراً منذ الصيف، عندما وجدت استطلاعات الرأي في اليابان أيضاً أن أقلية فقط تدعم خطط إقامة الألعاب العام المقبل، رغم الوصول الوشيك للقاحات جديدة.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته الإذاعة الوطنية "أن أتش كي" الثلاثاء أن 27% فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون إقامة الألعاب العام المقبل، فيما يؤيد 32% إلغاءها، و31% يؤيدون تأجيلاً جديداً، أما باقي المجيبين فإما من غير المتأكدين من إجاباتهم، أو لم يقدموا أي إجابة.

واستبعد منظمو الأولمبياد والمسؤولون اليابانيون أي تأخير آخر للألعاب، وهي الأولى التي يتم تأجيلها في أوقات السلم، ويصر هؤلاء على إمكامية إقامة الألعاب حتى لو لم يكن الوباء تحت السيطرة بحلول موعد الافتتاح الجديد في 23 يوليو 2021، لكن الجمهور الياباني لا يبدو مقتنعاً.

وأظهر استطلاع آخر للرأي نشرته وكالة الأنباء اليابانية "جيجي" الاثنين أن 21 في المئة يؤيدون الإلغاء، ونحو 30 في المئة يؤيدون تأجيلاً آخر، كما أشار استطلاع أجرته وكالة أنباء "كيودو" ونشر في السادس من ديسمبر أن 61,2 في المئة يعارضون إقامة الألعاب العام المقبل.

وقد شهدت اليابان تفشياً قليلاً نسبيا لفيروس كورونا المستجد عموماً، إذ سجل عدد الوفيات أكثر من 2500 شخصاً من بين 170 ألف حالة مؤكدة، كما تواجه الدولة الآسيوية موجة ثالثة من الجائحة، حيث سجلت أرقاما قياسية من الإصابات اليومية في جميع أنحاء البلاد.

وستبلغ التكلفة الإضافية للتأجيل 2,4 مليار دولار أميركي بحسب ما أعلن المنظمون بداية الشهر الحالي، مشيرين إلى أن 1,5 مليار دولار ستكون مخصصة لتكاليف التشغيل المتعلقة بالتأجيل، مع 900 مليون دولار مخصصة للإنفاق على تدابير مكافحة جائحة كورونا.

ويمكن للتكلفة أن ترتفع أكثر، إذ أعلن المنظمون عن صرف 250 مليون دولار إضافية، على شكل أموال "طارئة" للمساعدة في تغطية النفقات، لكن مزيداً من التأجيل يعني المزيد من الإنفاق، وذلك قد يؤلّب الرأي العام في اليابان.