أصبح البرازيلي نيمار أفضل مسجل لمنتخب بلاده في تصفيات كأس العالم إلى جانب زيكو وروماريو وذلك عندما هز شباك باراغواي يوم الأربعاء في سادس فوز للمنتخب البرازيلي على التوالي بالتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022.
وسجّل النجم نيمار هدف السبق للبرازيل في الدقيقة الرابعة من مسافة قريبة، بعد عرضية من غابريال جيسوس، ليرفع مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي رصيده الدولي إلى 66 هدفا مع سيليساو، بفارق 11 هدفا عن الملك بيليه، ويصبح أفضل مسجل في التصفيات مع البرازيل، برصيد 11 هدفا، بالتساوي مع زيكو وروماريو.
كما لعب نيمار تمريرة حاسمة للوكاس باكيتا صاحب الهدف الثاني بتسديدة أرضية ذكية في اللحظات الأخيرة.
وكان نيمار قد سجل أيضا ولعب تمريرة حاسمة في الفوز الأخير على الإكوادور بالنتيجة ذاتها.
ويبدو أن البرازيل تسير كالعادة نحو تأهل صريح إلى كأس العالم، علما بأنها الوحيدة لم تغب عن النهائيات منذ انطلاقها عام 1930.
وبرغم أن المباراة أقيمت وراء أبواب موصدة، إلا أن رجال المدرب تيتي نجحوا بتحقيق انجاز الفوز على باراغواي في عقر دارها للمرة الأولى منذ العام 1985 بنتيجة 2-صفر.
وفي المباراة الأخرى، أهدر منتخب الأرجنتين فوزاً كان بمتناوله عندما تعادل مع مضيفه الكولومبي 2-2 في اللحظات الأخيرة من المباراة، في ثاني تعادل لميسي ورفاقه على التوالي.
وتقدم الضيوف بهدفين في أول عشر دقائق، الأول عبر كريستيان روميرو محولا برأسه ضربة حرة من رودريغو دي بول (3) والثاني للياندرو باريديس بعد توغل جميل داخل المنطقة (8).
لكن البدلاء الكولومبيين قلبوا النتيجة في الشوط الثاني بمساعدة من الحارس دافيد أوسبينا أمام النجم ليونيل ميسي ورفاقه، فسجّل لويس موريال من نقطة الجزاء بعد خطأ من نيكولاس أوتامندي على ماتيوس أوريبي (51) ثم اقتنص بورخا هدفا قاتلا في الرمق الأخير محولا عرضية خوان كوادرادو.
source https://www.alarabiya.net/sport/international-sport/2021/06/09/%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%B2%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A
بات مصير كوبا أميركا في مهب الريح قبل أيام معدودة على انطلاقها، بدخول المحكمة العليا البرازيلية على الخط صباح الأربعاء بعد الإعلان عن عقد جلسات استماع بشأن طلبين مقدمين إليها لمنع إقامة البطولة القارية في البلاد، في وقت أعرب لاعبو المنتخب عن معارضتهم إقامتها على أرضهم لاسيما أن البرازيل تعتبر من أكثر الدول تضرراً بـ"كوفيد-19".
ويكافح الاتحاد القاري "كونميبول" لإقامة البطولة القارية التي أرجئت أصلاً من الصيف الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة التي تضم 10 منتخبات، الأحد على أن تستمر حتى 10 يوليو، وهي كانت مقررة أصلاً في كولومبيا والأرجنتين لكن الأولى استبعدت بسبب الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة، والثانية بسبب تفشي فيروس كورونا.
ومع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية، تدخلت البرازيل الأسبوع الماضي لنجدة البطولة بعدما قام "كونميبول" بإخراج الأرجنتين من حسابات الضيافة.
لكن البرازيل تعاني أيضاً الأمرين من "كوفيد-19" ويحذر الخبراء من أنها تواجه طفرة جديدة قد تؤدي بطولة رياضية دولية كبرى إلى تفاقمها.
وأودى الوباء حتى الآن بحياة قرابة 475 ألف شخص في البرازيل التي تحتل المركز الثاني من حيث عدد الوفيات خلف الولايات المتحدة.
ويبدو الآن أن أقامة البطولة في البرازيل ليس أمراً مسلماً به بعد دخول المحكمة العليا على الخط للبحث بإمكانية منع اقامتها في البلاد.
وقال رئيسها لويز فوكِس: نظراً للطبيعة الاستثنائية للقضية اتُخِذَ القرار بأن تنظر المحكمة المكونة من 11 عضواً بكامل هيئتها في القضية خلال جلسة افتراضية غير عادية الخميس.
وبعدها بساعات معدودة، خرج لاعبو المنتخب البرازيلي ببيان مشترك إثر فوزهم السادس توالياً في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 على حساب مضيفتهم الباراغواي 2-صفر، قالوا فيه "نحن ضد تنظيم كوبا أميركا لكن لن نقول كلا أبداً للمنتخب الوطني البرازيلي".
وأفادت تقارير أن نيمار ورفاقه في المنتخب مع المدرب تيتي لم يكونوا على علم بتاتاً بأن البطولة ستنتقل الى بلادهم.
ووجه اللاعبون سهامهم باتجاه "كونميبول" معربين عن "عدم رضانا عن طريقة تعامل كونميبول مع كوبا أميركا. الأحداث الأخيرة تقودنا للاعتقاد بأن عملية تنظيم البطولة غير ملائمة".
يرى جوردان هندرسون لاعب وسط إنجلترا أن صيحات استهجان المشجعين ضد تصرف اللاعبين بالجثو على الركبة قبل انطلاق المباريات تثبت أن العنصرية لا تزال تمثل مشكلة، وأكد أن منتخب بلاده سيواصل التصرف بهذا الشكل خلال بطولة أوروبا.
وأطلقت مجموعة صغيرة من المشجعين صيحات استهجان في استاد ريفرسايد في ميدلسبره أثناء جثو اللاعبين قبل مباراتين وديتين أمام النمسا ورومانيا في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال هندرسون قبل أن تبدأ إنجلترا مشوارها في بطولة أوروبا أمام كرواتيا يوم الأحد: هذا يظهر أنه إذا كان لا يزال هناك من يطلق صيحات الاستهجان بسبب اتحادنا معا ضد العنصرية، فهذه تبقى مشكلة ويجب علينا مواصلة مكافحتها والوقوف معا.
وأضاف: هذا ربما يوضح أيضا أنه يجب مواصلة هذا القتال. من جانبنا، يتعلق الأمر بالاتحاد معا وأن نفعل ما نعتقد أنه الصواب.
وستلعب إنجلترا، التي بلغت قبل نهائي كأس العالم 2018، مع أسكتلندا يوم 18 يونيو ، قبل أن تواجه جمهورية التشيك بعدها بأربعة أيام، وستخوض كل مباريات دور المجموعات في استاد ويمبلي.
أعلن وولفرهامبتون واندرارز، المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تعيين برونو لاغي مدرب بنفيكا السابق لخلافة نونو إسبيريتو سانتو يوم الأربعاء.
وأقيل لاغي من تدريب بنفيكا في يوليو الماضي بعدما حقق فوزين فقط في 13 مباراة في كل المسابقات، إذ تولى تدريب الفريق يناير 2019 خلفاً لمواطنه روي فيتوريا.
ورحل نونو عن وولفرهامبتون في نهاية الموسم الماضي بعدما قضى أربع سنوات في النادي الإنجليزي.
قرر لاعبو المنتخب البرازيلي لكرة القدم المشاركة في بطولة كوبا أميركا التي تحتضنها البرازيل بعد أيام، رغم إبداء حالة من عدم الرضا في بيان أصدره المنتخب صباح الأربعاء.
واختيرت البرازيل، وهي واحدة من أكثر الدول المتضررة من جائحة فيروس كورونا المستجد، لاستضافة كوبا أميركا بعد استبعاد كولومبيا والأرجنتين من استضافة منافسات البطولة بسبب اضطرابات سياسية في الأولى، وزيادة عدوى الوباء في الثانية.
وتردد أن تيتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي ولاعبيه، كانوا يفكرون بشأن المشاركة في البطولة من عدمها، لكن المنتخب أعلن مشاركته في البطولة عقب المباراة التي فاز فيها على مضيفه منتخب باراغواي 2 – صفر.
وجاء في بيان المنتخب : لعدة أسباب، إنسانية أو مهنية، لسنا راضين عن الطريقة التي تعامل بها اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية مع كوبا أميركا، سواء تقرر إقامتها في تشيلي أو في البرازيل بعد فترة قصيرة. إن الوقائع التي شهدتها الفترة الأخيرة تظهر أن تنظيم كوبا أميركا "غير مناسب".
وأضاف اللاعبون أنه رغم حالة عدم الرضا لديهم، فقد قرروا المشاركة في كوبا أميركا، وأضافوا: لأننا لاعبو كرة قدم محترفون. ولدينا مهمة يجب أن ننجزها بقميص المنتخب المتوج بطلا للعالم خمس مرات، نحن ضد تنظيم كوبا أميركا، لكننا لن نقول لا للمنتخب البرازيلي على الإطلاق.
أصبح البرازيلي نيمار أفضل مسجل لمنتخب بلاده في تصفيات كأس العالم إلى جانب زيكو وروماريو وذلك عندما هز شباك باراغواي يوم الأربعاء في سادس فوز للمنتخب البرازيلي على التوالي بالتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022.
وسجّل النجم نيمار هدف السبق للبرازيل في الدقيقة الرابعة من مسافة قريبة، بعد عرضية من غابريال جيسوس، ليرفع مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي رصيده الدولي إلى 66 هدفا مع سيليساو، بفارق 11 هدفا عن الملك بيليه، ويصبح أفضل مسجل في التصفيات مع البرازيل، برصيد 11 هدفا، بالتساوي مع زيكو وروماريو.
كما لعب نيمار تمريرة حاسمة للوكاس باكيتا صاحب الهدف الثاني بتسديدة أرضية ذكية في اللحظات الأخيرة.
وكان نيمار قد سجل أيضا ولعب تمريرة حاسمة في الفوز الأخير على الإكوادور بالنتيجة ذاتها.
ويبدو أن البرازيل تسير كالعادة نحو تأهل صريح إلى كأس العالم، علما بأنها الوحيدة لم تغب عن النهائيات منذ انطلاقها عام 1930.
وبرغم أن المباراة أقيمت وراء أبواب موصدة، إلا أن رجال المدرب تيتي نجحوا بتحقيق انجاز الفوز على باراغواي في عقر دارها للمرة الأولى منذ العام 1985 بنتيجة 2-صفر.
وفي المباراة الأخرى، أهدر منتخب الأرجنتين فوزاً كان بمتناوله عندما تعادل مع مضيفه الكولومبي 2-2 في اللحظات الأخيرة من المباراة، في ثاني تعادل لميسي ورفاقه على التوالي.
وتقدم الضيوف بهدفين في أول عشر دقائق، الأول عبر كريستيان روميرو محولا برأسه ضربة حرة من رودريغو دي بول (3) والثاني للياندرو باريديس بعد توغل جميل داخل المنطقة (8).
لكن البدلاء الكولومبيين قلبوا النتيجة في الشوط الثاني بمساعدة من الحارس دافيد أوسبينا أمام النجم ليونيل ميسي ورفاقه، فسجّل لويس موريال من نقطة الجزاء بعد خطأ من نيكولاس أوتامندي على ماتيوس أوريبي (51) ثم اقتنص بورخا هدفا قاتلا في الرمق الأخير محولا عرضية خوان كوادرادو.
بات مصير كوبا أميركا في مهب الريح قبل أيام معدودة على انطلاقها، بدخول المحكمة العليا البرازيلية على الخط صباح الأربعاء بعد الإعلان عن عقد جلسات استماع بشأن طلبين مقدمين إليها لمنع إقامة البطولة القارية في البلاد، في وقت أعرب لاعبو المنتخب عن معارضتهم إقامتها على أرضهم لاسيما أن البرازيل تعتبر من أكثر الدول تضرراً بـ"كوفيد-19".
ويكافح الاتحاد القاري "كونميبول" لإقامة البطولة القارية التي أرجئت أصلاً من الصيف الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة التي تضم 10 منتخبات، الأحد على أن تستمر حتى 10 يوليو، وهي كانت مقررة أصلاً في كولومبيا والأرجنتين لكن الأولى استبعدت بسبب الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة، والثانية بسبب تفشي فيروس كورونا.
ومع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية، تدخلت البرازيل الأسبوع الماضي لنجدة البطولة بعدما قام "كونميبول" بإخراج الأرجنتين من حسابات الضيافة.
لكن البرازيل تعاني أيضاً الأمرين من "كوفيد-19" ويحذر الخبراء من أنها تواجه طفرة جديدة قد تؤدي بطولة رياضية دولية كبرى إلى تفاقمها.
وأودى الوباء حتى الآن بحياة قرابة 475 ألف شخص في البرازيل التي تحتل المركز الثاني من حيث عدد الوفيات خلف الولايات المتحدة.
ويبدو الآن أن أقامة البطولة في البرازيل ليس أمراً مسلماً به بعد دخول المحكمة العليا على الخط للبحث بإمكانية منع اقامتها في البلاد.
وقال رئيسها لويز فوكِس: نظراً للطبيعة الاستثنائية للقضية اتُخِذَ القرار بأن تنظر المحكمة المكونة من 11 عضواً بكامل هيئتها في القضية خلال جلسة افتراضية غير عادية الخميس.
وبعدها بساعات معدودة، خرج لاعبو المنتخب البرازيلي ببيان مشترك إثر فوزهم السادس توالياً في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 على حساب مضيفتهم الباراغواي 2-صفر، قالوا فيه "نحن ضد تنظيم كوبا أميركا لكن لن نقول كلا أبداً للمنتخب الوطني البرازيلي".
وأفادت تقارير أن نيمار ورفاقه في المنتخب مع المدرب تيتي لم يكونوا على علم بتاتاً بأن البطولة ستنتقل الى بلادهم.
ووجه اللاعبون سهامهم باتجاه "كونميبول" معربين عن "عدم رضانا عن طريقة تعامل كونميبول مع كوبا أميركا. الأحداث الأخيرة تقودنا للاعتقاد بأن عملية تنظيم البطولة غير ملائمة".
source https://www.alarabiya.net/sport/international-sport/2021/06/09/-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7


