حث جوزيه مورينيو مدرب روما اللاعب السويسري الدولي غرانيت تشاكا على تلقي لقاح كوفيد-19 بعدما أصيب لاعب وسط أرسنال بفيروس كورونا الأسبوع الماضي.

وغاب قائد سويسرا البالغ عمره 28 عاما عن مباراة ودية أمام اليونان يوم الأربعاء، بعدما جاءت نتيجة اختباره لفيروس كورونا إيجابية في يوم المباراة.

وقال متحدث باسم المنتخب السويسري لصحيفة بليك المحلية إن تشاكا لم يحصل بعد على اللقاح. وكتب مورينيو تعليقا إلى تشاكا عبر إنستغرام "احصل على اللقاح غرانيت وكن في أمان".

وربطت تقارير بين إمكانية انتقال تشاكا إلى روما هذا الصيف بينما ذكرت تقارير بريطانية أن أرسنال رفض رحيل لاعبه.

وستلعب سويسرا على أرضها مع إيطاليا بطلة أوروبا ضمن منافسات المجموعة الثالثة المؤهلة لكأس العالم يوم الأحد، وقبل أن تلعب في ضيافة أيرلندا الشمالية في التاسع من سبتمبر الجاري.



source https://www.alarabiya.net/sport/international-sport/2021/09/04/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-

رفض الألماني الدولي السابق، جيروم بواتنغ، تأكيد إمكانية عودته إلى المنتخب الألماني لكرة القدم مرة أخرى بعد انضمامه مؤخرا إلى نادي أولمبيك ليون الفرنسي.

وفي مقابلة مع محطة "شبورت 1"، قال بواتنغ الفائز مع منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 2014: "ما يهم في نهاية المطاف هو الأداء الذي يتعين على كل واحد تقديمه حتى يستحق أن يلعب للمنتخب الوطني".

وأضاف لاعب قلب الدفاع، 33 عاما، أن ما يريده الآن هو اللياقة وأدى موسما جيدا مع ليون "وإذا ما سارت الأمور بشكل جيد، فمن الممكن أن تحصل على فرصة مرة أخرى". كان بواتنغ أجرى اتصالا مع المدير الفني للمنتخب الألماني، هانزي فليك، قبل انتقاله إلى الدوري الفرنسي.

وأوضح بواتنغ أن فليك قال له عن ليون إنه "ناد جيد ويلعب على المستوى الدولي وإنه سيفرح لي إذا تم انتقالي إلى ليون بنجاح".

كان المدير الفني السابق للمنتخب الألماني، يواخيم لوف، استبعد بواتينج ولاعبين آخرين، مثل ماتس هوميلز وتوماس مولر من المانشافت بعد الخروج المبكر من مونديال كأس العالم روسيا 2018. وعن مستقبل اللاعبين الثلاثة مع المنتخب، كان فليك قال: "الأفضل مدعو إلى الانضمام عندما يقدم أعلى أداء".

يشار إلى أن بواتنغ كان لاعبا أساسيا تحت القيادة الفنية لفليك في نادي بايرن ميونخ.

وعن هذه الفترة، قال بواتنغ إنه حصل تحت قيادة فليك على "فرصة عادلة لأنها كانت فرصة متوقفة على الأداء، وكان العامان الأخيران مع هانزي فليك ممتازين وقد تمكنا مرة أخرى من الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا".

وصرح بواتنغ بأنه كان لديه "شعور داخلي طيب" حيال الانتقال إلى ليون "فقد راق لي النادي والمشروع وأهداف المدرب بيتر بوش".



source https://www.alarabiya.net/sport/2021/09/04/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

لا يزال تشيرو إيموبيلي يبحث عن ريادة هجومية مع منتخب إيطاليا لكرة القدم، المتوّج بكأس أوروبا الأخيرة بلمسات موهوبة للشاب إنريكو كييزا الذي هزّ شباك بلغاريا الخميس في تصفيات مونديال 2022 ويأمل في العودة إلى سكة الفوز الأحد عندما يحلّ ضيفا على سويسرا.

وسويسرا التي تستضيف "سكوادرا أتزورا" في بازل، كانت آخر منتخب هزّ إيموبيلي شباكه مع المنتخب الوطني في يونيو خلال كأس أوروبا.

لكن بعد صيام جديد أمام بلغاريا (1-1)، هل سيمنحه المدرب روبرتو مانشيني موقعاً أساسياً في تشكيلته التي لم تخسر في آخر 35 مباراة؟ ربما يفكّر في منح فرصة لمجموعة شبان يتقدمهم مويز كين (21 عاماً)، جاكومو راسبادوري (21 عاماً) أو جانلوكا سكاماكا (22 عاما). مطلع كأس أوروبا، بدا إيموبيلي وكأنه تفوّق على الآخرين، بتسجيله هدفين أول مباراتين ضد تركيا (3-صفر) وسويسرا (3-صفر).

لكنه اشتاق إلى الشباك في الأدوار الاقصائية، فاسحاً المجال أمام كييزا، ماتيو بيسينا، نيكولو باريلا، لورنتسو إنسينيي وليوناردو بونوتشي للتسجيل ورفع اللقب في ملعب ويمبلي.

على غرار المهاجم أوليفييه جيرو الذي أحرز لقب بطولة العالم 2018 مع فرنسا دون أن يسجل أي هدف، أشادت الصحف الإيطالية بالتزام إيموبيلي في خدمة الفريق، لكنها شدّدت أيضاً على فرصه المهدرة.

كتبت "لا ريبوبليكا" بعد الفوز على إن[لترا بركلات الترجيح في النهائي "بطولة طبعها الاخفاق في التسجيل والرهان الكبير عليه".

عودته مع لاتسيو في الدوري المحلي تؤكّد أهميته. مستفيدا من رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو، سجّل أربعة أهداف في مباراتين في "سيري أ"، ليسير على خطى احراز لقب الهداف مرة رابعة بعد 2014 و2018 و2020.

لكن مشواره الدولي الصامت مع المنتخب يؤكد ارتياحه باللعب أكثر مع لاتسيو. فيما حلّق كييزا وسجّل ضد بلغاريا، عانى إيموبيلي من الرقابة الدفاعية وأهدر فرصتين ثمينتين.

رفعت صحيفة "لا كورييري ديلا سيرا" الصوت، معتبرة أن كييزا "المهاجم الحقيقي الوحيد في إيطاليا، وليس إيموبيلي المنشغل بتدوير الكرة على مشارف المنطقة"، فيما اعتبرت "لا غازيتا ديلو سبورت" أن إيموبيلي الذي يشرف عليه الآن المدرب التكتيكي ماوريتسيو سارّي في العاصمة "يتحرّك أفضل من السابق، بيد أن القميص الإيطالي يبدو ثقيلاً عليه لحظة التسديد مقارنة مع لاتسيو".

ومن الأهداف العشرين التي سجلتها إيطاليا في 2021، يحمل إيموبيلي (31 عاماً) في رصيده اربعة فقط، وفي المجمل يملك 15 هدفاً في 53 مباراة دولية.

وبالنسبة لمانشيني الذي دعم لاعبه سابقاً "لا توجد هرمية، اللاعب الأكثر جهوزية سيشارك". وتتصدر إيطاليا مجموعتها بعشر نقاط من أربع مباريات، مقابل 6 من 2 لسويسرا و4 من 3 لإيرلندا الشمالية.

وبعد تعويضها خسارتها التاريخية أمام مقدونيا الشمالية بفوز متوقع على ليشتنشتاين المتواضعة بهدفي تيمو فيرنر ولوروا سانيه، تستقبل ألمانيا أرمينيا متصدرة المجموعة العاشرة التي تبتعد عنها بفارق نقطة والعائدة بتعادل مع مقدونيا الشمالية الثالثة (7).

ويتعيّن على المدرب هانزي فليك الذي خاض مباراته الأولى مع ألمانيا كمدرب بعد حلوله بدلا من يواكيم لوف، اظهار وجه مختلف وجاذب. وبدت ألمانيا بطيئة في التبادل وغير ناجعة في المراوغات، فاحتاجت أكثر من 40 دقيقة لهزّ الشباك.

حاول فليك رسم تكتيك مختلف عن سلفه، فتخلى عن الدفاع بثلاثة معتمدا خطة 4-2-3-1، معيدا يوزوا كيميش موقعه الطبيعي أمام خط الدفاع بعدما ركنه لوف على الجهة اليمنى في كأس أوروبا عندما ودعت بلاده من ثمن النهائي، لكنه لم ينجح بنقل موهبته إلى زملائه.

وسيعود الحارس مانويل نوير للدفاع عن عرين ألمانيا عقب غيابه للإصابة عن مباراة ليشتنشتاين. فيما يغيب المهاجم توماس مولر عن كافة المباريات في التصفيات الحالية إذ أنه "عاد إلى البلاد، الإصابة (في العضلة المقرّبة) جعلت مشاركته غير ممكنة فالمخاطرة كبيرة للغاية، ولدينا عدد كافٍ من اللاعبين ليحلون محله"، كما قال مدرّبه. وتختتم المانيا النافذة الدولية الاربعاء المقبل بلقاء مضيفتها إيسلندا صاحبة المركز الخامس.

وفيما تستعد إن[لترا لمباراة سهلة ضد ضيفتها أندورا، خيّم على مباراتها الأخيرة ضد المجر إساءات عنصرية تعرض لها لاعبوها ضد المجر في بودابست، أدت إلى فتح تحقيق تأديبي من قبل الاتحاد الدولي وتنديد قوي من رئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتعرّض الثنائي رحيم سترلينغ وجود بلينغهام الى "هتافات القردة" خلال المواجهة التي انتهت بفوز إن[لترا 4-صفر في ملعب "بوشكاش أرينا". كما تم القاء مفرقعات على الملعب وسط اجواء صاخبة وعدائية في المدرجات.

وتتصدر إنجلترا، وصيفة بطل أوروبا، مجموعتها التاسعة بـ12 نقطة كاملة، بفارق 5 نقاط عن كل من بولندا والمجر، فيما تملك أندورا 3 نقاط في وصافة القاع.

وفي المجموعة الثانية، تبحث إسبانيا عن تعويض تعثرها وخسارة الصدارة أمام السويد (1-2)، عندما تستقبل جورجيا الأخيرة، فيما تريد بلجيكا الابتعاد في صدارة الخامسة عندما تستقبل تشيكيا وصيفتها بفارق ثلاث نقاط في مباراة قوية.

ويتأهل أبطال المجموعات العشر مباشرة إلى النهائيات، ينضم إليهم ثلاثة منتخبات اثر ملحق من 12 منتخباً. وتستمر التصفيات حتى 16 نوفمبر المقبل، فيما يقام الملحق في 24 و29 مارس 2022.



source https://www.alarabiya.net/sport/international-sport/2021/09/04/%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7

تفاصيل رسالة كريستيانو رونالدو للاعبي مانشستر يونايتد حملها برونو

أرسل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي رسالة لزملائه بالفريق من أجل تحفيزهم للعودة للألقاب في الفترة المقبلة.وكان كريستيانو رونالدو عاد مؤخرا إلى قلعة مسرح الأحلام أولد ترافورد قادماً من يوفنتوس الإيطالي، بعد 12 سنة من رحيله عنها صوب ريال مدريد الإسباني.وخلال تواجده في معسكر منتخب البرتغال لخوض تصفيات كأس العالم 2022، بصحبة مواطنه وزميله في مانشستر يونايتد برونو فرنانديز، شارك الثنائي في فوز برازيل أوروبا القاتل 2-1 على جمهورية أيرلندا.وأشارت صحيفة "ميرور" البريطانية في تقرير لها إلى أن رونالدو حمّل فرنانديز عقب المباراة رسالة لتوصيلها إلى نجوم مانشستر يونايتد، بضرورة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.وفشل يونايتد في الفوز بأي لقب منذ إحراز لقب الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في عام 2017، مما يعني أن نهاية الموسم المقبل ستعني مرور 5 سنوات على آخر لقب لشياطين أوروبا.وترك رونالدو قائمة منتخب البرتغال التي تستعد لملاقاة قطر ودياً السبت، قبل أن تلتقي أذربيجان في تصفيات كأس العالم 2022 الثلاثاء المقبل.وحصل رونالدو على البطاقة الصفراء الثانية في لقاء البرتغال وأيرلندا ليتم إيقافه عن المباراة المقبلة، مما منحه الفرصة للعودة إلى إنجلترا في وقت مبكر والتحضير لدعم زملائه في لقاء نيوكاسل يونايتد (السبت) في الدوري الإنجليزي الممتاز.يذكر أن مانشستر يونايتد لم يحقق لقب البريميرليج منذ رحيل رونالدو في 2009 إلا مرتين، عامي 2011 و2013.

قد يهمك ايضا 

رونالدو يتسلم شهادة موسوعة غينيس كأكثر لاعب سجل مع المنتخبات في التاريخ

بريطانيا ترفض طلب مانشستر يونايتد بإعفاء رونالدو من الحجر الصحي

 

أنس جابر تخسر أمام البلجيكية إليز ميرتينز في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس

ودعت التونسية أنس جابر منافسات بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من الدور الثالث، بعد خسارتها أمام البلجيكية إليز ميرتينز بمجموعتين دون رد.وأنهت أنس جابر مشوارها سريعا في آخر البطولات الكبرى لموسم 2021، على خلاف المتوقع، حيث احتاجت ميرتينز، المرشحة الـ15 للقب، إلى 88 دقيقة فقط للفوز على النجمة التونسية المرشحة الـ20، بنتيجة 6-3 و7-5.وكانت أنس جابر افتتحت موسمها في البطولات الكبرى هذا العام بتوديع بطولة أستراليا المفتوحة من الدور الثالث، قبل أن تتألق في فرنسا المفتوحة وتبلغ الدور الرابع، بينما جاء الإنجاز الأكبر في ويمبلدون بعدما بلغت ربع النهائي لتصبح أول لاعبة عربية تحقق هذا الإنجاز في بطولات الجراند سلام على مستوى المحترفات.وبفوزها ضربت ميرتينز، المصنفة الـ16 عالميا بين لاعبات التنس المحترفات، موعدا في ثمن النهائي مع البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الثانية عالميا والمرشحة الثانية للقب، التي تغلبت على الأمريكية دانييل كولينز بمجموعتين دون رد، بواقع 6-3 و6-3 في ساعة و29 دقيقة.من ناحية أخرى، تأهلت الأوكرانية إلينا سفيتولينا المرشحة الخامسة للقب للدور الرابع بعد تغلبها على الروسية داريا كاساتكينا بمجموعتين دون رد، بواقع 6-4 و6-2، في 74 دقيقة.وتواجه سفيتولينا في دور الـ16 الرومانية سيمونا هاليب المرشحة الـ12 للقب التي أطاحت بدورها بالكازاخية إيلينا ريباكينا بمجموعتين مقابل واحدة، بواقع 7-6 (13-11) و4-6 و6-3.

قد يهمك ايضا 

استبعاد البطلة أنس جابر من حمل علم تونس في افتتاح أولمبياد طوكيو

التونسية أنس جابر تفقد أعصابها وتنفعل على مشجع في "ويمبلدون

العرب يواصلون تألقهم في البارالمبياد و يحصدون 47 ميدالية في طوكيو

تمكن العداء التونسي البارالمبي وليد كتيلة فجر السبت من إحراز ميدالية ذهبية جديدة لبلاده في بارالمبياد طوكيو 2020 المنعقدة حاليا في اليابان، فيما حصد الأردني أحمد هندي ذهبية، وأحرزت نورحين بلحاج سالم فضية، وكذلك حصد الإماراتي محمد حمادي فضية، ليرفعوا رصيد العرب إلى 47 ميدالية في تلك الدورة حتى الآن.وبعد منافسة شديدة وأداء قوي ومتميز تمكن كتيلة من الفوز بذهبية سباق 800 متر كراسي لفئة T34 بعد أن قطع المسافة في توقيت 1 دقيقة و45 ثانية و50 جزء في المائة.وتلك هي الذهبية الثانية لوليد كتيلة في بارالمبياد طوكيو 2020 حيث حصد الأولى في سباق 100 متر وحقق رقما قياسيا بارالمبيا جديدا.فيما تمكنت مواطنته التونسية نورحين بلحاج سالم من إحراز فضية في منافسات دفع الجلة فئة F40 سيدات، فجر السبت أيضا.وبذلك رفع كتيلة ونورحين رصيد تونس إلى 11 ميداليات (4 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتان).فيما تمكن الأردني أحمد هندي من إحراز ذهبية في دفع الكرة الحديدية محققا رقما قياسيا جديدا ليرفع ميداليات الأردن في الدورة الحالية إلى 5 ميداليات بواقع 4 ذهبيات وبرونزية واحدة.وفي نفس السباق الذي حصد فيه التونسي كتيلة الذهبية، فقد تمكن العداء الإماراتي محمد الحمادي من إحراز الميدالية الفضية ليرفع رصيد الإمارات إلى 3 ميداليات. 

 وكانت بعثة الإمارات قد حصدت ذهبية في منافسات الجمعة عن طريق عبد الله العرياني في الرماية بعد البرونزية التي حصدها الإماراتي محمد القايد في منافسات سباق 100 متر ضمن مضمار للكراسي المتحركة.وحصلت الجزائر حتى الآن 10 ميداليات بواقع (4 ذهبيات وفضيتان و4 برونزيات).وتأتي بعدها مصر برصيد 7 ميداليات، هي 5 فضية وبرونزيتان، ثم المغرب بـ 6 ميداليات بواقع (ذهبية و3 فضيات وبرونزيتان). بينما حصل العراق على فضية ومثلها برونزية، فيما حصلت الكويت على فضية، وأحرزت السعودية وعمان ميدالية برونزية لكل منهما.وانطلقت دورة الألعاب البارالمبية الحالية في 25 أغسطس الماضي في ظل ظروف صعبة يواجهها العالم بسبب تداعيات فيروس كورونا وتنتهي في 5 سبتمبر المقبل، وكل يوم تشهد تألقا عربيا جديدا، وكان العرب قد حصدوا 7 ميداليات دفعة واحدة في منافسات الخميس الماضي.

قد يهمك ايضا 

تونس تلاحق مصر والمغرب تحصد أول ميدالية في بارالمبياد طوكيو

روسيا ترتقي إلى المركز الثالث في سبورة ميداليات بارالمبياد طوكيو

 

تغلب منتخب تونس على ضيفه منتخب غينيا الاستوائية 3 - صفر يوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية بتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر.

وتقدم المنتخب التونسي في الدقيقة 54 عن طريق مدافعه ديلان برون، قبل أن ينجح إلياس سخيري في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78. وفي الدقيقة 82 سجل وهبي الخزري الهدف الثالث من ضربة جزاء.

وكانت مباريات المجموعة الثانية قد انطلقت في وقت سابق من اليوم الجمعة، حيث فاز منتخب زامبيا على مضيفه منتخب موريتانيا 2 - 1.

يذكر أن المنتخب التونسي سيحل ضيفا في الجولة الثانية على نظيره الزامبي يوم الثلاثاء المقبل، بعد يوم من مواجهة يستضيف فيها منتخب غينيا الاستوائية نظيره الموريتاني.

ودخل المنتخب التونسي محاولا تسجيل هدف مبكر في شباك غينيا الاستوائية، مستعينا في ذلك بخدمات مهاجمه وهبي الخزري ومن خلفه سيف الدين خاوي وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى فخر الدين بن يوسف.

على الجانب الأخر دخل منتخب غينيا الاستوائية بأسلوب لعب هادئ ولم يغامر بالهجوم مباشرة على منطقة جزاء المنتخب التونسي وحارس مرماه فاروق بن مصطفى.

ومرت أول 20 دقيقة بدون هجمات خطيرة من جانب الفريقين، وحاول المنتخب التونسي إيجاد حلول من أجل اختراق دفاع منتخب غينيا الاستوائية دون جدوى.

وفي الدقيقة 32 سدد وهبي الخزري كرة قوية من ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، لكن أونو لازارو حارس مرمى غينيا الاستوائية تصدى لها قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الجزاء.

وشكل علي معلول الظهير الأيسر للمنتخب التونسي خطورة كبيرة على دفاع غينيا الاستوائية، لكن الخطورة لم تفلح في تسجيل هدف لمنتخب بلاده على غرار باقي المحاولات.

وفي الدقيقة 43 تصدى فاروق بن مصطفى لكرة قوية مسددة من خارج منطقة الجزاء من أوباما لاعب غينيا الاستوائية، ليبعد أخطر فرصة للفريق الضيف في الشوط الأول.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى منذر الكبير المدير الفني للمنتخب التونسي تغييرين، حيث أقحم كل من حمزة المثلوثي ويوسف مساكني بدلا من وجدي كشريدة وسيف الدين خاوي على الترتيب.

ونجح المنتخب التونسي في تسجيل الهدف الأول عن طريق ديلان برون في الدقيقة 54، حيث تلقى كرة عرضية من ضربة ركنية ليضعها بضربة رأس في الشباك.

وتحسن أداء المنتخب التونسي مع مرور الوقت، وبات أكثر خطورة على مرمى غينيا الاستوائية، فيما تراجع الفريق الضيف إلى منطقة جزاءه.

وفي الدقيقة 59 تألق أونو لازارو حارس مرمى غينيا الاستوائية وتصدى لتسديدة قوية من عيسى العيدوني ليبعدها إلى ضربة ركنية لم تسفر عن جديد.

ونجح المنتخب التونسي في تسجيل الهدف الثاني، عن طريق إلياس سخيري، الذي استغل كرة أرضية عائدة من دفاع منتخب غينيا الاستوائية، ليسدد كرة قوية استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى المنافس في الدقيقة 79.

وفي الدقيقة 81 تعرض فرجاني ساسي لاعب منتخب تونس للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ضربة جزاء ترجمها وهبي الخزري بنجاح بعدما سددها قوية في الزاوية اليمنى لمرمى لازارو.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني والمباراة أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايتها بفوز تونس على غينيا الاستوائية بنتيجة 3 - صفر.



source https://www.alarabiya.net/sport/arab-sport/2021/09/04/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9

تغلب منتخب تونس على ضيفه منتخب غينيا الاستوائية 3 - صفر يوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية بتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر.

وتقدم المنتخب التونسي في الدقيقة 54 عن طريق مدافعه ديلان برون، قبل أن ينجح إلياس سخيري في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78. وفي الدقيقة 82 سجل وهبي الخزري الهدف الثالث من ضربة جزاء.

وكانت مباريات المجموعة الثانية قد انطلقت في وقت سابق من اليوم الجمعة، حيث فاز منتخب زامبيا على مضيفه منتخب موريتانيا 2 - 1.

يذكر أن المنتخب التونسي سيحل ضيفا في الجولة الثانية على نظيره الزامبي يوم الثلاثاء المقبل، بعد يوم من مواجهة يستضيف فيها منتخب غينيا الاستوائية نظيره الموريتاني.

ودخل المنتخب التونسي محاولا تسجيل هدف مبكر في شباك غينيا الاستوائية، مستعينا في ذلك بخدمات مهاجمه وهبي الخزري ومن خلفه سيف الدين خاوي وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى فخر الدين بن يوسف.

على الجانب الأخر دخل منتخب غينيا الاستوائية بأسلوب لعب هادئ ولم يغامر بالهجوم مباشرة على منطقة جزاء المنتخب التونسي وحارس مرماه فاروق بن مصطفى.

ومرت أول 20 دقيقة بدون هجمات خطيرة من جانب الفريقين، وحاول المنتخب التونسي إيجاد حلول من أجل اختراق دفاع منتخب غينيا الاستوائية دون جدوى.

وفي الدقيقة 32 سدد وهبي الخزري كرة قوية من ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، لكن أونو لازارو حارس مرمى غينيا الاستوائية تصدى لها قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الجزاء.

وشكل علي معلول الظهير الأيسر للمنتخب التونسي خطورة كبيرة على دفاع غينيا الاستوائية، لكن الخطورة لم تفلح في تسجيل هدف لمنتخب بلاده على غرار باقي المحاولات.

وفي الدقيقة 43 تصدى فاروق بن مصطفى لكرة قوية مسددة من خارج منطقة الجزاء من أوباما لاعب غينيا الاستوائية، ليبعد أخطر فرصة للفريق الضيف في الشوط الأول.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى منذر الكبير المدير الفني للمنتخب التونسي تغييرين، حيث أقحم كل من حمزة المثلوثي ويوسف مساكني بدلا من وجدي كشريدة وسيف الدين خاوي على الترتيب.

ونجح المنتخب التونسي في تسجيل الهدف الأول عن طريق ديلان برون في الدقيقة 54، حيث تلقى كرة عرضية من ضربة ركنية ليضعها بضربة رأس في الشباك.

وتحسن أداء المنتخب التونسي مع مرور الوقت، وبات أكثر خطورة على مرمى غينيا الاستوائية، فيما تراجع الفريق الضيف إلى منطقة جزاءه.

وفي الدقيقة 59 تألق أونو لازارو حارس مرمى غينيا الاستوائية وتصدى لتسديدة قوية من عيسى العيدوني ليبعدها إلى ضربة ركنية لم تسفر عن جديد.

ونجح المنتخب التونسي في تسجيل الهدف الثاني، عن طريق إلياس سخيري، الذي استغل كرة أرضية عائدة من دفاع منتخب غينيا الاستوائية، ليسدد كرة قوية استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى المنافس في الدقيقة 79.

وفي الدقيقة 81 تعرض فرجاني ساسي لاعب منتخب تونس للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ضربة جزاء ترجمها وهبي الخزري بنجاح بعدما سددها قوية في الزاوية اليمنى لمرمى لازارو.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني والمباراة أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايتها بفوز تونس على غينيا الاستوائية بنتيجة 3 - صفر.

المصري محمد الزيات ينال الميدالية الفضية في البارا تايكوندو بدورة الألعاب البارالمبية في طوكيو

اقتنص اللاعب المصري محمد الزيات الميدالية الفضية في البارا تايكوندو خلال منافسات وزن 61 كلغ بدورة الألعاب البارالمبية في طوكيو بعد إقصاء العديد من أبطال اللعبة وهو ما يراه عمرو سليم رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو إنجازا كبيرا. ويقول سليم : "اعتبر ما تحقق انتصار تاريخي لمصر، لأن الزيات يشارك للمرة الأولى في دورات الألعاب البارالمبية ورغم ذلك نجح في الوصول إلى المباراة النهائية وحصد ميدالية غالية، وكاد أن يصل إلى الذهب لكن الإصابة اللعينة وقفت أمامه".

وكان البطل المصري قد تعرض لإصابة بالغة في الفك بعد تلقيه ضربة قوية من بطل روسيا في مباراة نصف النهائي التي فاز بها لكنه لم يتمكن من التواجد في النهائي لمواجهة بطل البرازيل وجرى إعلان انسحابه ليحصد الميدالية الفضية. ويضيف رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو لموقع سكاي نيوز عربية: "دائما نقول للزيات أنه (البطل الكامل) لا ينقصه شيء، يمتلك موهبة فذة وقدرات هائلة، واجه الكثير من الظروف الصعبة من أجل الصعود لمنصة التتويج، واليوم يصل للمكانة التي يستحقها".

وعبر الزيات إلى النهائي بعد فوزه في بداية مشواره بدورة الألعاب البارالمبية بطوكيو على البطل الإسباني ألفاريز فيدال بنتيجة (17-11) ثم تخطي منافسه الفرنسي كونغ بوخا بنتيجة (20-10) في مباراة ربع النهائي قبل المواجهة العنيفة أمام البطل الروسي دينيس سيدورف. ويتابع سليم لموقع سكاي نيوز عربية: "من اللحظة الأولى لانضمام الزيات إلى المنتخب المصري لاحظ الجميع جديته وإيمانه الشديد بنفسه وثقته في امكانياته وإخلاصه خلال فترات التدريب وسعيه الدائم للحصول على مراكز متقدمة في البطولات المختلفة".

وشارك الزيات مع المنتخب المصري للباراتيكوندو في العديد من البطولات القارية من أبرزها بطولة أفريقيا بالمغرب في فبراير 2020 التي فاز خلالها بالمركز الأول ليحصد بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب البارالمبية بطوكيو وسط تشجيع من وزارة الشباب والرياضة المصرية. ويشير رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو خلال حديثه لموقع سكاي نيوز عربية إلى تجهيز تكريم خاص للبطل الشاب من قِبل اللجنة البارالمبية فضلا عن وزارة الشباب والرياضة بجانب مكافأة مادية كبيرة نظرا لحصوله على الميدالية الفضية في إطار اهتمام الدولة المصرية بأبطالها في كافة الألعاب الرياضية.

وكاد الزيات أن يغيب عن مراسم الحصول على الميدالية الفضية نتيجة للإصابة لكنه صعد في اللحظات الأخيرة على منصة التتويج وبعدها مباشرة غادر القرية الأوليمبية للخضوع إلى فحوصات طبية للاطمئنان على حجم الإصابة وتلقي الرعاية الصحية المناسبة. ويوضح سليم لموقع "سكاي نيوز عربية" أن البارا تايكوندو رياضة ناشئة حديثا في مصر ويقول عن ذلك: "قمنا بتأسيس أول فريق في عام 2018، أبلغت الجميع بأننا سنحصد ميدالية بارالمبية بطوكيو في حالة الاعتناء بتلك اللعبة وتنفيذ كافة الخطوات الصحيحة لتكوين فريق قوي".

ويسترسل سليم : "عملنا على تكوين لجنة من الخبراء في البارا تايكوندو واستقطاب أجهزة فنية أجنبية على أعلى مستوى لتنفيذ دورات عديدة داخل مصر ثم إقامة عدد من بطولات الجمهورية لاختيار أفضل العناصر كنواة للمنتخب القومي". ويذكر رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو: "شارك المنتخب في العديد من البطولات للحصول على الخبرات الكافية ومنح الفريق الفرص المناسبة للاحتكاك القوي مع الدولة الأخرى، وبات لدينا العديد من المواهب العملاقة مثل الزيات واللاعبة سلمى علي التي نتوقع حصولها على ميدالية جديدة لمصر".

ويثمن سليم الاهتمام والدعم الدائم المقدم من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري لاتحاد التايكوندو وفقا لحديثه لموقع سكاي نيوز عربية، كما يؤكد على عزم أبطال مصر في اللعبة على إسعاد الشعب المصري خلال المباريات القادمة. ويختتم رئيس الاتحاد المصري للتايكواندو حديثه لموقع سكاي نيوز عربية قائلا: "اليوم يمتلك اتحادنا 3 ميداليات حتى الآن في طوكيو، ميداليتين بأولمبياد طوكيو على يد سيف عيسى وهداية ملاك، وميدالية باسم الزيات في البارالمبياد وننتظر المزيد غدا من سلمى علي".

قد يهمك ايضا 

ستيف تثني على عمل الأمير هاري في دورة الألعاب البارالمبية

نبيل مقابلة يُضيف ميدالية فضية للأردن في دورة الألعاب البارالمبية

عُمان تتغلب على اليابان والسعودية تعاقب فيتنام بثلاثية في تصفيات المونديال

حقق المنتخب العُماني فوزًا ثمينًا ومفاجئًا على اليابان بهدف نظيف الخميس على إستاد "باناسونيك سويتا" وذلك ضمن الجولة الأولى من التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر. وخطف الأحمر العُماني الفوز والنقاط الثلاث في الدقيقة 87 بهدف قاتل عبر البديل عصام الصبحي، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. بدوره، قص المنتخب السعودي شريط الانتصارات في التصفيات، بعدما قلب تأخره بهدف أمام فيتنام لانتصار بثلاثية لهدف، على ملعب "مرسول بارك" بالعاصمة الرياض.

وبدأ المنتخب السعودي ضاغطًا، لكن نظيره الفيتنامي باغته بهدف مفاجئ في الدقيقة الرابعة عن طريق نجواين كوانغ هاي بتسديدة من خارج منطقة الجزاء على يسار الحارس محمد العويس، بعد خطأ من المدافع عبد الإله العمري في تشتيت الكرة. واضطر مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد للدفع بمحمد كنو في أول ثلث ساعة بعد إصابة عبد الله عطيف. وفي مطلع الشوط الثاني، توغل سلطان الغنام وأرسل عرضية لسلمان الفرج، الذي سدد كرة تصدى لها المدافع الفيتنامي هيونه تان هونغ بيده، ليعود الحكم لتنقية الفيديو ويحتسب ركلة جزاء، ويطرد المدافع، وتمكن الأخضر من تسجيل التعادل من نقطة الجزاء بواسطة سالم الدوسري في الدقيقة 55.

ونجح المنتخب السعودي في إضافة هدف ثان بواسطة رأسية ياسر الشهراني، بعد تلقيه عرضية من سلطان الغنام بالدقيقة 67. وجاء الهدف الثالث عن طريق المهاجم صالح الشهري عبر ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 80، بعدما تعرض سالم الدوسري للإعاقة. وانطلقت أستراليا بقوة في الدور الأخير من التصفيات بعد الفوز بثلاثية دون رد على الصين في الدوحة، وتصدرت أستراليا المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن السعودية، وعُمان.

وأقيمت المباراة في قطر، إذ لم تتمكن أستراليا من استضافة اللقاء بسبب قيود السفر وسط جائحة "كوفيد-19" لكنها نجحت في فرض هيمنتها.
وسجلت أستراليا هدفين متتاليين في الشوط الأول عبر أوير مابيل، ومارتن بويل بالدقيقتين 24، و26 على التوالي، وأكدت تفوقها بهدف ثالث لميتشل دوك في الدقيقة 70. وحقق المنتخب الإيراني فوزًا مهمًا على نظيره السوري بهدف وحيد في إستاد "ازادي" بطهران، سجله علي رضا جهانبخش بالدقيقة 57.

المواجهة شهدت غياب عدد كبير من نجوم المنتخب السوري بسبب الإصابات، ليفشل بقلب التوقعات بفوز تاريخي، أو خطف نقطة التعادل، وفرض المنطق نفسه بتفوق المنتخب الإيراني المتخم بالمحترفين في أوروبا، والخليج العربي. وعاد المنتخب العراقي بنقطة ثمينة من أنياب مضيفه الكوري الجنوبي في اللقاء الذي جمعهمما على ملعب "سيول". وارتضى الفريقان بنقطة التعادل في بداية مشوارهما نحو المونديال، التي تعتبر غالية لمنتخب العراق، خصوصًا أنه خاض المباراة خارج أرضه، وعانى من الإصابات المتكررة على مدار اللقاء.

كما تعادل المنتخب الإماراتي أمام ضيفه اللبناني دون أهداف على إستاد زعبيل بنادي الوصل بدبي.
ويتأهل أول منتخبين في كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات في قطر العام المقبل، بينما يخوص صاحبا المركز الثالث سلسلة من المواجهات الفاصلة من أجل اقتناص مقعد آسيوي خامس محتمل.

قد يهمك ايضا

العُماني علي الحبسي ينفي وجود مفاوضات مع "الهلال"

منتخب عُمان يسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره البحريني

ارتقى منتخب السويد لصدارة ترتيب المجموعة الثانية بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر العام القادم، بفوزه الثمين 2 - 1 على ضيفه منتخب إسبانيا يوم الخميس في الجولة الرابعة للمجموعة، التي شهدت أيضا فوز كوسوفو على مضيفتها جورجيا 1 - صفر.

وارتفع رصيد منتخب السويد إلى تسع نقاط في الصدارة من ثلاثة لقاءات، ليحقق العلامة الكاملة حتى الآن، متفوقا بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخب إسبانيا، الذي تراجع للمركز الثاني، بعد خوضه 4 مباريات.

وجاء منتخب كوسوفو في المركز الثالث بثلاث نقاط من 3 مباريات، بفارق نقطة أمام منتخب اليونان، صاحب المركز الرابع بنقطتين، وقبع منتخب جورجيا في قاع الترتيب بنقطة واحدة.

وتقدم منتخب إسبانيا بهدف حمل توقيع كارلوس سولير في الدقيقة الخامسة، لكن سرعان ما تعادل المنتخب السويدي عن طريق أليكسندر إيزاك في الدقيقة التالية.

وأضاف فيكتور كلايسون الهدف الثاني لمنتخب السويد في الدقيقة 57، ليقوده لمواصلة انطلاقته المثالية في المجموعة.

واقتنص منتخب كوسوفو انتصاره الأول في المجموعة، عقب فوزه 1 - صفر على مضيفه منتخب جورجيا في وقت سابق اليوم.

وتقمص فيدات موريكي دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله هدف كوسوفو الوحيد في الدقيقة 18.