يوفنتوس يطرق المربع الذهبي وأول خسارة لميلان

 حقق يوفنتوس فوزا غاليا على حساب مضيفه لاتسيو بهدفين دون رد، في مباراة لعبت ضمن الجولة الـ13 من الدوري الإيطالي. المباراة هي الأولى التي يخوضها ماوريسيو ساري مدرب لاتسيو ضد فريقه السابق يوفنتوس منذ رحيله عنه في صيف 2020 وفشل ساري في رد اعتباره على إقالته من تدريب يوفنتوس، بعدما خسر لاتسيو بفضل هدفين سجلهما المدافع المخضرم ليوناردو بونوتشي من علامة الجزاء في الدقيقتين 23 و83 وبذلك، يواصل يوفنتوس زحفه نحو المربع الذهبي في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف عن لاتسيو الخامس وبات يوفنتوس يبتعد بفارق 4 نقاط فقط عن أتالانتا الرابع، والذي كان فاز في وقت مبكر على سبيزيا بنتيجة 5-2.

وفي مباراة أخرى بذات الجولة،  تغلب فيورنتينا على ضيفه ميلان بنتيجة 4-3 في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت وعلى ملعب أرتيميو فرانكي، جاءت أهداف فيورنتينا بواسطة ألفريد دونكان وريكاردو سابونارا  ودوشان فلاهوفيتش في الدقائق 15 و45 و60. وسجل الضيوف ثلاثية من توقيع زلاتان إبراهيموفيتش ولورينزو فينوتي بالخطأ في مرماه بالدقائق  62 و67 و96 وعلى هذا النحو، ارتفع رصيد فيورنتينا إلى 21 نقطة في المركز السادس جدول ترتيب الدوري الإيطالي في المقابل، تجمد رصيد ميلان عند 32 نقطة بالوصافة بفارق الأهداف فقط عن نابولي المتصدر الذي سيحل ضيفا الأحد على إنتر ميلان الثالث بـ25 نقطة، ضمن نفس الجولة.

جدول ترتيب الدوري الإيطالي لموسم 2021-2022

    نابولي - 32 نقطة

    ميلان - 32 نقطة

    إنتر ميلان - 25 نقطة

    أتالانتا - 25 نقطة

    لاتسيو - 21 نقطة

    فيورنتينا - 21 نقطة

    يوفنتوس - 21 نقطة

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

يوفنتوس يتغلب على لاتسيو بثنائية في عقر داره

يوفنتوس يتغلب بصعوبة على فيورنتينا بهدف نظيف في الوقت القاتل

بدأ تشافي مسيرته كمدرب لنادي طفولته برشلونة بالفوز 1-صفر على ضيفه إسبانيول في مباراة قمة المدينة بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم السبت.

واحتاج برشلونة إلى هدف من ركلة جزاء نفذها الهولندي ممفيس ديباي بعد ثلاث دقائق من الشوط الثاني، وبعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد، ليحقق فوزه الأول في خمس مباريات بالمسابقة. وقفز برشلونة من المركز التاسع إلى المركز السادس برصيد 20 نقطة من 13 مباراة، وهو نفس رصيد رايو فايكانو سابع الترتيب.

ويتصدر إشبيلية الدوري برصيد 28 نقطة وبفارق الأهداف عن ريال سوسيداد، بينما يملك ريال مدريد 27 نقطة من 12 مباراة.

وتولى تشافي (41 عاما)، الذي حل محل الهولندي رونالد كومان في وقت سابق الشهر الحالي، مسؤولية إنقاذ موسم برشلونة، وسيحاول استعادة أيام المجد عندما حصد كلاعب 25 لقبا في 17 عاما في النادي.

وضغط إسبانيول بقوة في الدقائق الأخيرة وأهدر العديد من الفرص الخطيرة، ليتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز 11.

فرط فريق ميلان في الإنفراد بصدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم ولو بشكل مؤقت، إثر سقوطه في فخ الخسارة أمام مضيفه فيورنتينا 3 - 4 يوم السبت في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، والتي شهدت أيضا فوز يوفنتوس على لاتسيو 2 - صفر وأتالانتا على سبيزيا 5 - 2.

وسجل أهداف فيورنتينا نظيفة سجلها ألفريد دونوكان في الدقيقة 15 وريكاردو سابونارا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ودوشان فلاهوفيتش (هدفين) في الدقيقتين 60 و85، فيما سجل أهداف ميلان زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقتين 62 و67، ولورينزو فينوتي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وتوقف رصيد ميلان عند 32 نقطة في المركز الثاني، فيما رفع فيورنتينا رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس.

حقق ليفربول فوزه السادس على التوالي على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام أرسنال بالتخصص بالتفوق عليه 4-صفر ليتقدم إلى المركز الثاني يوم السبت.

وقابل ساديو ماني ركلة حرة رائعة نفذها ترينت ألكسندر-أرنولد وسجل برأسه في مرمى الحارس آرون رامسديل في الدقيقة 39.

وأنقذ رامسديل عدة فرص خطيرة، لكنه لم ينجح في التعامل مع ديوغو جوتا عندما توغل داخل المنطقة وراوغه بمهارة وسجل الهدف الثاني مستغلا تمريرة خاطئة من نونو تافاريس مدافع أرسنال.

وأضاف محمد صلاح الهدف الثالث من مدى قريب بعد تمريرة ماني في الدقيقة 73، قبل أن يشارك تاكومي مينامينو ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة 77 مستفيدا من تمريرة أرضية من ألكسندر-أرنولد.

وأظهر أرسنال القليل من اللمحات الهجومية، بينما استشاط مدربه ميكل أرتيتا غضبا ودخل في مشادة كلامية مع يورغن كلوب مدرب ليفربول بسبب الاختلاف حول كرة مشتركة، ونال كل مدرب بطاقة صفراء.

وانتهت سلسلة من ثماني مباريات لأرسنال دون خسارة، وبقي الفريق في المركز الخامس بالدوري وله 20 نقطة.

ويحتل ليفربول المركز الثاني برصيد 25 نقطة وبفارق أربع نقاط عن تشيلسي المتصدر الذي تفوق 3-صفر على ليستر سيتي اليوم أيضا.

كشفت ديسي براندينو، وكيلة أعمال ومحامية إيغور كورونادو نجم اتحاد جدة، أن اللاعب البرازيلي يرغب في الاستمرار أطول فترة ممكنة مع فريقه، خاصة في ظل انسجامه مع الفريق مما ساهم في تقديم مستويات مميزة، لافتة إلى أن اللاعب تلقى عدة عروض في أوقات سابقة، إلا أن النادي السعودي تمكن من حسم الصفقة.

وانتقل صانع الألعاب البالغ من العمر "29 عاما" في يوليو الماضي إلى اتحاد جدة، قادما من الشارقة الإماراتي، الذي حقق معه لقب الدوري الإماراتي، كما فاز بجائزة أفضل لاعب في المسابقة.

وحول تجربته الجديدة في السعودية، قالت وكيلة أعماله لـ "العربية.نت": يمثل انتقال كورونادو إلى اتحاد جدة تجربة جديدة له مغايرة تماما، خاصة في ظل الجماهيرية التي يتمتع بها النادي، وتمكن إيغور من الانسجام والدخول في أجواء الفريق بأسرع وقت ممكن، بسبب الدعم والمساندة من قبل زملائه اللاعبين، خاصة مواطنه رومارينيو الذي تربطه معه علاقة جيدة خارج أرضية الملعب ودائما ما يقضي الأوقات معه.

وأضافت: أعجب كورونادو بالجماهيرية التي يحظى بها نادي الاتحاد، وهو ما ساهم في تقديم أفضل ما لديه مع الفريق، وسيسعى أيضا إلى مساعدة الفريق من أجل الوصول إلى منصات التتويج، كما أن الحضور الجماهيري الكبير الذي يتواجد في مباريات الفريق يدفعه إلى الاجتهاد دائما، لأن الجماهير عاشقة لكرة القدم وعليك أن تكون في أفضل حالاتك دائما، ولكي تحظى باحترام يجب أن تكون أيضا على قدر طموحاتهم وهو الأمر الذي يعيه كورونادو.

ولفتت ديسي إلى أن صانع الألعاب البرازيلي منبهر بجماهيرية الفريق، وأوضحت: دائما ما يتحدث عن العدد الضخم الذي يتواجد في المدرجات، إضافة إلى المساندة التي يجدها في وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أنه لا يفضل متابعة "السوشيال ميديا"، لأنه يركز أكثر على العمل داخل أرضية الملعب، لكن دائما ما يجد محبي النادي في أي مكان يتواجد به بالسعودية أيضا.


وخلال ثماني مباريات في منافسات الدوري السعودي، تمكن كورونادو من تسجيل أربعة أهداف وصناعة 8 أهداف لزملائه.

وبشأن عملية انتقاله إلى الاتحاد في الصيف الماضي، ذكرت وكيلة أعماله البرازيلية: إدارة اتحاد جدة تمكنت من حسم الصفقة في الصيف الماضي، لأنها أوضحت للاعب أن هناك مشروعا رياضيا وعملا واضحا، كما أن كورونادو كان منفتحا لمسألة اللعب في الدوري السعودي كونه من أقوى المسابقات قاريا.

وواصلت: التألق في مسابقة مثل الدوري السعودي يجعل الأنظار دائما تتجه إلى اللاعب، لاسيما بالنسبة للمحترفين، وبالفعل هناك العديد من الاتصالات حول كورونادو، لكن دائما ما أقول لهم إن إيغور يركز حاليا على تحقيق أهدافه مع الاتحاد، وبصراحة فإنه يفكر جديا في الاستمرار إلى أطول فترة ممكنة مع فريقه الحالي، وربما إنهاء مسيرته هناك، لأنه من نوعية اللاعبين الذين يفضلون الاستقرار وليس كثرة التنقالات بين الأندية.

وبشأن الجاذبية التي يتمتع بها الدوري السعودي، قالت: بلا شك أصبح الدوري هناك من الأقوى في المنطقة وقارة آسيا، وبات الجميع يرغب في أن يتواجد لاعبوه في المسابقة، لأنها تطورت كثيرا في ظل اعتماد الأندية على عدد كبير من اللاعبين، كما أن الأندية هناك تتمتع بجماهيرية كبيرة، إضافة إلى أن الأندية السعودية لديها قوة على مستوى القارة.

أنقذ الكرواتي إيفان راكيتيتش فريقه إشبيلية من خسارة ثالثة هذا الموسم، بتسجيله هدفاً في الأنفاس الأخيرة أمام ديبورتيفو ألافيس 2-2، مانحاً الفريق الأندلسي صدارة مؤقتة، ضمن منافسات المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكان ألافيس سباقاً إلى افتتاح التسجيل عن طريق فيكتور لاغارديا (5)، قبل أن يعادل الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس النتيجة (38).

وعاد ألافيس وتقدم قبل انتهاء الشوط الأول عن طريق ركلة جزاء ترجمها جوزيلو (45+7)، إلى أن تمكّن راكيتيتش من إدراك التعادل للفريق الأندلسي (90+2).

وبهذا التعادل، تمكّن إشبيلية من الحصول على نقطة واعتلاء الصدارة مؤقتاً مع 28 نقطة، بفارق الأهداف عن ريال سوسييداد الذي يواجه فالنسيا يوم الأحد، ونقطة عن ريال مدريد الذي يلعب الأحد على أرض غرناطة. من جهته، رفع ألافيس رصيده إلى 14 نقطة في المركز الرابع عشر.

وفي مباراة ثانية، انتزع أتلتيكو مدريد حامل اللقب فوزاً بشق الأنفس أمام ضيفه أوساسونا 1-صفر، بهدف سجّله البرازيلي فيليبي. وحاول "كولتشونيروس" الوصول إلى شباك الضيوف في الشوط الأول من دون نتيجة رغم محاولات عدة.

وانتظر حامل اللقب حتى الشوط الثاني، وتحديداً الدقيقة 87، بعدما ارتقى فيليبي برأسية لركنية من البلجيكي يانيك كاراسكو، هز بها الشباك.

وكاد كاراسكو نفسه يضيف الهدف الثاني مستغلاً تقدم حارس أوساسونا للزيادة العددية، فراوغه في منتصف الملعب في طريق عودته إلى المرمى، وسدد من بعيد، غير أن الكرة اصطدمت بالقائم الأيمن (90+2).

وبهذا الفوز الصعب، حافظ رجال الأرجنتيني دييغو سيميوني على مركزهم الرابع في الـ"ليغا" مع 26 نقطة، فيما بقي أوساسونا ثامناً مع 19 نقطة. ويلعب لاحقاً برشلونة مع إسبانيول في دربي كاتالونيا.

حسم قلب الدفاع ليوناردو بونوتشي المواجهة القوية بين فريقه يوفنتوس ومضيفه لاتسيو بتسجيل هدفي الفوز 2-صفر من ركلتي جزاء يوم السبت في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الفرنسي، ما سمح لأتالانتا بتعزيز مركزه الرابع والابتعاد عن نادي العاصمة.

وارتدت المواجهة بين يوفنتوس ولاتسيو طابعاً خاصاً لأن جمعت فريق "السيدة العجوز" بمدربه السابق ماوريتسيو ساري الذي استلم الاشراف على فريق العاصمة هذا الموسم خلفاً لسيموني إنزاغي المنتقل الى إنتر.

وقد استحق فريق المدرب ماسيميليانو أليغري فوزه الأول في ملعب لاتسيو منذ يناير 2019، إذ عرف كيف يدير المباراة ويقفل الأبواب أمام مضيفه معتمداً على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الحارس الإسباني بيبي رينا رغم افتقاده خدمات النجم الأرجنتيني باولو ديبالا.

وأنهى عملاق تورينو الذي الشوط الأول متقدماً من ركلة جزاء نفذها بونوتشي في الدقيقة 23 بعد خطأ في المنطقة المحرمة على الإسباني ألفارو موراتا من دانيلو كاتالدي تأكد منها الحكم بعد اللجوء الى "في أيه آر".

وبدا لاتسيو عاجزاً عن العودة الى اللقاء مع فشله في تهديد مرمى الحارس البولندي فويتشيخ تشيتشني، لتبقى النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول الذي شهد خسارة يوفنتوس لخدمات مدافعه البرازيلي دانيلو بسبب الإصابة بعد ربع ساعة فقط على البداية.

وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني مع تفوق وخطورة واضحين ليوفنتوس مقابل عجز للاتسيو، وصولاً الى الدقائق الأخيرة حين نجح فيديريكو كييزا في خطف الكرة وتخطي رينا الخارج من مرماه والذي عاد لتدارك الموقف لكنه اجتاح لاعب فيورنتينا السابق، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للضيوف انبرى لها أيضاً بونوتشي وسجلها بنجاح (83)، ليصبح بحسب "أوبتا" للاحصاءات أول مدافع يسجل ركلتي جزاء في مباراة واحدة في الدوري منذ أكتوبر 2007 حين حقق ذلك ماوريتسيو دوميتسي مع نابولي.

والأهم بالتأكيد أن يوفنتوس الذي حقق بداية موسم سيئة للغاية مع مدربه الجديد-القديم ساري، أضاف ثلاث نقاط أخرى رفع بها رصيده الى 21 نقطة في المركز السادس وعلى المسافة ذاتها من لاتسيو الخامس الذي تلقى الهزيمة الأولى له هذا الموسم على أرضه والرابعة بالمجمل.

وكان أتالانتا المستفيد الأكبر من خسارة لاتسيو، إذ ابتعد في المركز الرابع بعد فوزه الكاسح على ضيفه الجريح سبيتسيا ومدربه تياغو موتا 5-2.

ودخل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني اللقاء مع صاحب المركز السادس عشر، وهو يتقدم في المركز الرابع بفارق نقطة عن لاتسيو، وبانتصاره السابع للموسم ابتعد عن نادي العاصمة بفارق 4 نقاط.

وبعدما وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 11 بهدف سجله الفرنسي مبالا نزولو لفريق موتا الذي واجه مدربه السابق غاسبيريني (لعب تحت قيادة الأخير في جنوى موسم 2008-2009)، رد أتالانتا بقسوة بتسجيله ثلاثة أهداف في الشوط الأول عبر الكرواتي ماريو باشاليتش (18 و41) والكولومبي دوفان زاباتا (38 من ركلة جزاء).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء حين نجح أصحاب الأرض في إضافة هدفين آخرين عبر البديلين الكولومبي الآخر لويس مورييل (83) والأوكراني روسلان مالينوفسكي (89)، قبل أن يتمكن نزولا من تقليص الفارق متأخراً بهدفه الشخصي الثاني (1+90).

وبهذا الانتصار، صالح أتالانتا جمهوره بعدما عجز عن الخروج منتصراً من ملعبه في المباريات الثلاث السابقة، وتحضر بأفضل طريقة لرحلته الى سويسرا الثلاثاء حيث يتواجه مع يونغ بويز في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور مجموعات مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويدخل أتالانتا لقاء الثلاثاء وهو في المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد الإنكليزي المتصدر وفياريال الإسباني الثاني الذي سيكون الخصم الأخير للفريق الإيطالي في الثامن من ديسمبر.

ويلعب لاحقاً أيضاً ميلان الثاني بفارق الأهداف عن نابولي المتصدر في ضيافة فيورنتينا.

وجه واتفورد لطمة جديدة إلى مانشستر يونايتد ومديره الفني أولي جونار سولشاير في الموسم الحالي وتغلب عليه 4 - 1 يوم السبت في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأنهى واتفورد الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما جوشوا كينغ وإسماعيل سار في الدقيقتين 28 و44 ليترجم اللاعبان التفوق الواضح لفريقهما في الشوط الأول.

وشهدت بداية المباراة قمة الإثارة عندما أهدر إسماعيلا سار ضربة جزاء لواتفورد في الدقيقة التاسعة حيث تصدى لها الإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد ، والذي تصدى للضربة بعد إعادتها من قبل الحكم والتي سددها سار مجددا.

وفي الشوط الثاني ، تحسن أداء مانشستر يونايتد وسجل البديل دوني فان دي بيك هدفا للفريق في الدقيقة 50، ولكن موقف الفريق ازداد صعوبة مع طرد المدافع هاري ماغواير في الدقيقة 69 لنيله الإنذار الثاني في المباراة.

وسجل جواو بدرو الهدف الثالث لواتفورد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة فيما اختتم إيمانويل دينيس التسجيل في اللقاء بالهدف الرابع لواتفورد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

ورفع واتفورد رصيده إلى 13 نقطة علما بأنه حقق انتصاره الرابع فقط في المسابقة ، وتجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 17 نقطة بعدما مني بالهزيمة الخامسة مقابل تعادل واحد وانتصار واحد في آخر سبع مباريات خاضها بالمسابقة.

نجح بوروسيا دورتموند في اقتناص الفرصة التي منحه إياها غريمه بايرن ميونخ، وحقق فوزاً في الدقائق الأخيرة على ضيفه شتوتغارت 2-1 ليقلّص إلى نقطة واحدة مسافته عن الصدارة، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

ودخل دورتموند الذي لا يزال محروماً من خدمات نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند (صاحب 9 أهداف في 6 مباريات في الدوري)، المباراة في المركز الثاني، لكنه وضع الفوز نصب عينيه ليخطف النقاط الثلاث ويرفع رصيده إلى 27 نقطة، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة مع بايرن المتصدر الذي مني الجمعة بخسارته الثانية هذا الموسم أمام أوغسبورغ 1-2 أيضاً.

ويدين دورتموند بالفوز للهولندي دونييل مالين (56) وقائده ماركو رويس (85)، فيما أحرز روبيرتو ماسيمو هدف شتوتغارت الوحيد في الدقيقة 63.

وبهذا الفوز، عاد دورتموند إلى سكة الانتصارات بعد خسارته في المرحلة الماضية أمام لايبزيغ 2-1، فيما فشل شتوتغارت بتذوق طعم الفوز للمباراة الخامسة توالياً ومني برابع خسارة على التوالي وبقي في المركز السادس عشر مع عشر نقاط. ويعود الفوز الأخير لبطل ألمانيا خمس مرات آخرها عام 2007، إلى المرحلة السابعة بتغلبه على هوفنهايم 3-1.

وقال مدافع دورتموند ماتس هوميلس لشبكة "سكاي" الرياضية بعد المباراة "لم نتألق حقاً، لكننا قاتلنا، كانت خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح".

وافتتح دورتموند التسجيل في الدقيقة 56 بعد تلقى مالين تمريرة من البرتغالي رافايل غيريرو خارج منطقة الجزاء، فسدد كرة بيمينه أسكنها في الشباك إلى يسار الحارس فرويان مولر.

وأعاد شتوتغارت الأمور إلى نصابها في الدقيقة 63، عندما أدرك ماسيمو التعادل بتسديدة يسارية من منتصف المنطقة هز بها الشباك.

لكن إصرار دورتموند، منحه الكلمة الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة 85، بأقدام قائده رويس الذي سدد أيضاً من داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه النقاط الثلاث المنتظرة.

ويأتي هذا الفوز، قبل أربعة أيام من مواجهة حاسمة لدورتموند أمام سبورتينغ البرتغالي في لشبونة، ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وفي مباراة أخرى، نجح باير ليفركوزن بالارتقاء إلى المركز الرابع بفوزه على بوخوم بهدف نظيف سجله الفرنسي أمين عدلي في الدقيقة الخامسة من المباراة.

وهذا الفوز هو الأول لليفركوزن في آخر خمس مباريات، وبالتالي رفع رصيده إلى 21 نقطة، فيما بقي بوخوم في المركز الثاني عشر مع 13 نقطة.

ويأتي هذا الفوز بمثابة دافع لليفركوزن قبل مواجهته المرتقبة مع سلتيك الاسكتلندي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) يوم الخميس المقبل.

وفي مباريات أخرى، عمّق بوروسيا مونشنغلادباخ جراح ضيفه غرويتر فورث برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها يوناس هوفمان (10 و58)، فلوريان نوهوس (29)، والفرنسي الحسن بليا (44).

وبهذا الفوز، رفع مونشنغلادباخ رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع، فيما بقي غرويتر فورث في المركز الثامن عشر بقعر الترتيب مع نقطة يتيمة.

من جهة أخرى، مني لايبزيغ بخسارته الرابعة هذا الموسم، وهذه المرة أمام مضيفه هوفنهايم صفر-2.

ولا يزال لايبزيغ بعيداً عن فرق المقدمة في المركز السادس مع 18 نقطة، فيما حسّن هوفنهايم مركزه ثامناً مع 17 نقطة، بفضل الهدفين اللذين سجلهما المالي ديادي ساماسيكو (13)، والإسرائيلي مؤنس دبور (69). كما تعادل أرمينيا بيليفيلد مع فولفسبورغ بهدفين لكل منهما.

بدوره، حسم أونيون برلين مواجهته مع هرتا برلين بهدفين نظيفين، منحاه ثلاث نقاط ارتقى بهم إلى المركز الخامس برصيد 20 نقطة، فيما بقي هرتا برلين في المركز الثالث عشر مع 13 نقطة. وتختتم المرحلة يوم الأحد بمواجهتي فرايبورغ وأينتراخت فرانكفورت وماينز مع كولن.

واصل النصر مسلسل إهدار النقاط بعد تعادله أمام مضيفه الرائد 2-2، في المواجهة التي احتضنها ملعب مرسول بارك بالعاصمة الرياض، في المرحلة 12 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.

وشهد الشوط الأول إثارةً كبيرة حيث بدأ بهدف مبكر للرائد وتحديداً بعد مرور 5 دقائق عن طريق لاعبه المغربي كريم البركاوي الذي تلقى تمريرة أمام المرمى من زميله أحمد الزين ليسدد الكرة قوية استقرت في شباك النصر.

وحاول النصر العودة سريعاً وكاد مهاجمه الكاميروني فينست أبوبكر أن يسجل هدف التعادل حينما سدد كرةً قوية اعتلت مرمى الرائد.

وواصل النصر هجومه وحصل على ركلة جزاء عند الدقيقة 24 ليتقدم لها البرازيلي تاليسكا ويسددها لتجد الحارس الإسباني ياغو هيريرين الذي تصدى لها لتعود للاعب نفسه ويضعها في الشباك.

وواصل النصر أفضليته وسنحت للاعبه عبدالفتّاح عسيري فرصة خطيرة حينما اخترق دفاع الرائد وسدد الكرة قوية إلا أنها وجدت الحارس الإسباني هيريرين الذي تصدى لها.

وعند الدقيقة 38 نجح البرتغالي ايدير مهاجم الرائد بتسجيل الهدف الثاني بعد تلقيه تمريرة مميزة من زميله أحمد الزين ليواجه المرمى ويضع الكرة في الشباك.

وفرض النصر سيطرته بحثاً عن هدف التعادل ونجح عند الدقيقة 45+2 عن طريق مدافعه علي لاجامي الذي اصطدمت به تسديدة زميله منصور الشمري لتغالط حارس الرائد وتسكن الشباك.

وفي الشوط الثاني واصل النصر أفضليته وحاول هز شباك الرائد حينما سدد كرةً قوية من خارج منطقة الجزاء إلا أنها وجدت الحارس هيريرين الذي تصدى لها.

ولم تتوقف محاولات النصر خاصة بعد نزول مهاجمه المغربي عبدالرزاق حمدالله العائد من الاصابة إلا أنه فشل في الوصول لمرمى الرائد نظراً لتألق مدافعيه وحارسه الاسباني لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي 2-2.

وبهذه النتيجة ارتفع رصيد النصر الى 14 نقطة ليبقى في المركز التاسع مع تبقي له مواجهتين مؤجلتين أمام الطائي والهلال، وارتفع رصيد الرائد الى 18 نقطة ليبقى في المركز الخامس مؤقتا.

سقط الشباب في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه الفيصلي، في المواجهة التي احتضنها ستاد مدينة الملك سلمان بالمجمعة يوم السبت، في المرحلة 12 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.

ونجح الفيصلي في إيقاف توهج الشباب بعد سلسلة من الانتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة والتي صعدت به للمركز الثالث.

ولم يشهد الشوط الأول فرصاً خطيرة لكلا الفريقين في حين مالت الأفضلية للشباب الذي حاول كثيراً الوصول لمرمى الفيصلي إلا أنه لم ينجح.

في الشوط الثاني حاول الفيصلي مباغتة الشباب وسجّل مهاجمه الرأس أخضري جوليو تافاريس هدفاً عند الدقيقة 53 إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة لتقنية الفيديو بداعي التسلل.

وواصل الشباب أفضليته وأهدر مهاجمه النيجيري إيغالو هدفاً محققاً بعد تلقيه تمريرة من زميله البرازيلي كارلوس جونيور ليسدد الكرة قوية إلا أنها وجدت الحارس أحمد الكسار الذي أبعدها بصعوبة.

وكثّف الشباب هجومه وأهدر لاعبه البرازيلي كارلوس جونيور هدفاً محققاً عقب تلقيه تمريرة مميزة من زميله النيجيري ايغالو ليواجه المرمى وحاول مراوغة الحارس أحمد الكسار إلا أن الأخير نجح بالتصدي لها.

ولم يتوقف هجوم الشباب وسنحت فرصة خطيرة لمهاجمه إيغالو الذي تلقى عرضية من زميله فواز الصقور ليروض الكرة ويسددها قوية إلا أنها وجدت الحارس أحمد الكسار الذي تصدى لها.

وواصل الشباب محاولاته بحثاً عن هدف الفوز وكاد لاعبه هتّان باهبري أن يهز شباك الفيصلي بعدما سدد كرةً قوية إلا أنها وجدت الحارس المتألق أحمد الكسار الذي أبعدها بصعوبة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الشباب إلى 22 نقطة ليبقى في المركز الثالث وبفارق نقطتين عن ضمك المتصدر، وارتفع رصيد الفيصلي إلى 15 نقطة ليبقى في المركز الثامن مؤقتاً.